الارشيف / أخبار العالم / الوطن العمانية

كوريا الجنوبية تصادر سفينة يشتبه بنقلها نفطا إلى (الشمالية)

في السياسة 1 يناير,2018  نسخة للطباعة

ألمانيا تحذر من فشل الغرب في التعامل مع أزمة بيونج يانج
سيئول ـ وكالات: قال مسؤول جمركي امس الأحد إن سلطات كوريا الجنوبية صادرت سفينة ترفع علم بنما للاشتباه بأنها تنقل منتجات نفطية إلى كوريا الشمالية مما يمثل انتهاكا للعقوبات الدولية. وأضاف المسؤول لرويترز أن السلطات صادرت السفينة في ميناء بيونجتايك-دانجين لكنه لم يقدم المزيد من التفاصيل نظرا لحساسية الأمر. ويقع الميناء على الساحل الغربي جنوبي مدينة إنتشيون. وأفادت وكالة يونهاب للأنباء بأن السفينة يمكنها حمل 5100 طن من النفط ومعظم أفراد طاقمها من الصين وميانمار مضيفة أن مسؤولين في المخابرات والجمارك الكورية الجنوبية يجرون تحقيقا مشتركا بشأن السفينة. وقالت كوريا الجنوبية يوم الجمعة إنها صادرت في أواخر نوفمبر سفينة ترفع علم هونج كونج للاشتباه في أنها كانت تنقل ما يصل إلى 600 طن من النفط إلى السفينة سام جونج 2 التي ترفع علم كوريا الشمالية. وفرض مجلس الأمن الدولي الشهر الماضي وبالإجماع عقوبات جديدة على كوريا الشمالية بسبب أحدث تجاربها لإطلاق الصواريخ الباليستية العابرة للقارات وذلك سعيا للحد من وصول المنتجات البترولية المكررة والنفط الخام إلى بيونج يانج. ونفت الصين يوم الجمعة تقارير بأنها تبيع منتجات نفطية بطريقة غير قانونية لكوريا الشمالية في تحد لعقوبات الأمم المتحدة وذلك بعدما قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه ليس سعيدا لأن الصين سمحت للنفط بالوصول إلى البلد المنعزل. على صعيد اخر حذر وزير الخارجية الالماني زيجمار جابريل المجتمع الدولي من مخاطر تقاعس الغرب في التعامل مع أزمة كوريا الشمالية النووية. وقال جابريل في مؤتمر صحفي نشرته صحيفة “فونكي” امس الاحد “اذا قدر لكوريا الشمالية الحصول على اسلحة نووية فإن بقية دول العالم ستنظر إلى ذلك، مما سيشكل خطرا مروعا”. واضاف “في هذه الحالة، سيحذو آخرون حذوهم”. وقال جابريل إن الحل العسكري “سيكلف عددا لا يمكن تصوره من الأرواح البشرية”. وقال وزير الخارجية الالماني إن” الولايات المتحدة وروسيا فقط، وبدعم من الصين، يمكنهم وقف انتشار الاسلحة النووية”. وفي نوفمبر الماضي، اختبرت كوريا الشمالية نوعا جديدا من الصواريخ الباليستية العابرة للقارات التي تقول إنها يمكن أن تصل إلى البر الرئيسي للولايات المتحدة. وتزعم بيونج يانج أن الصواريخ يمكن أن تحمل رؤوسا نووية. من جهتها نفت وزارة الخارجية الروسية اتهامات بانتهاك العقوبات التي تفرضها الأمم المتحدة على كوريا الشمالية.
وذكرت الوزارة في بيان نقلته وكالة الأنباء الروسية “ريا نوفوستي” امس الاول أن الإلتزام بالإجراءات العقابية يجرى على نحو كامل. وكانت تقارير إعلامية ذكرت استنادا إلى مصادر لم تسمها أن سفن شحن روسية أمدت كوريا الشمالية على نحو متكرر بمحروقات. وبحسب التقارير سلمت تلك السفن شحنتها لسفن شحن كورية شمالية في أعالي البحار. يذكر أن مجلس الأمن أصدر في سبتمبر الماضي قرارا بحظر التبادل التجاري من سفينة الى سفينة بين الدول الأعضاء في الأمم المتحدة وكوريا الشمالية. ونص القرار الأخير أيضا على تقليص جديد لشحنات البتروكيماويات لكوريا الشمالية، مثل البنزين والديزل والنفط الثقيل، إلى 500 ألف برميل سنويا، بعدما كان من المقرر أن تصل إلى مليوني برميل اعتبارا من بداية العام المقبل. وأكدت الخارجية الروسية أن موسكو تلتزم بهذه الاتفاقيات بدقة. وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب اتهم الصين من قبل بتوريد نفط لكوريا الشمالية عبر البحر، إلا أن الخارجية الصينية أكدت التزام الحكومة بالعقوبات التجارية المفروضة على كوريا الشمالية. كما أكدت الحكومة الصينية عزمها التصدي بحسم لواردات النفط غير الشرعية لكوريا الشمالية التي تتم بين السفن.

2018-01-01

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا