الارشيف / أخبار العالم / الوطن العمانية

تركيا تعتقل 20 شخصا تشتبه أنهم أعضاء في (داعش)

  • 1/2
  • 2/2

في السياسة 1 يناير,2018  نسخة للطباعة

أثينا ردا على جدل بشأن جندي تركي: الديمقراطيات لا تهدد
اسطنبول ـ وكالات: اعتقلت الشرطة التركية 20 شخصا بينهم 15 أجنبيا للاشتباه في ارتباطهم بتنظيم داعش خلال مداهمات في اسطنبول في إطار تشديد الإجراءات الأمنية قبل ذكرى هجوم على ملهى ليلي راح ضحيته العشرات. وقالت الشرطة في بيان إن قوات مكافحة الإرهاب بشرطة اسطنبول نفذت المداهمات أمس السبت واستهدفت أربعة مواقع في أنحاء المدينة. ولم تذكر جنسيات المشتبه بهم الأجانب. وقالت وكالة الأناضول للأنباء إن من المعتقد أن المشتبه بهم كانوا يخططون لتنفيذ هجوم خلال الاحتفالات بالعام الجديد في المدينة. وكثفت الشرطة التركية العمليات ضد من يشتبه أنهم متشددون من الدولة الإسلامية في الأيام الأخيرة واعتقلت نحو 195 شخصا يومي الخميس والجمعة. وخلال احتفالات العام الجديد قبل عام فتح مسلح النار فقتل 39 شخصا بينهم أتراك وسياح من عدة دول عربية والهند وكندا في ملهى ليلي في اسطنبول أكبر مدن البلاد. وأعلن تنظيم داعش مسؤوليته عن ذلك الهجوم الذي يعد أحد الهجمات التي يعتقد أن متشددين إسلاميين ومسلحين أكرادا نفذوها في تركيا خلال العامين الماضيين. وبدأت الشهر الجاري محاكمة المشتبه في تورطهم في الهجوم على الملهى الليلي. وقال مسؤولون إنه في ليلة رأس السنة سيزيد عدد رجال الشرطة إلى مثليه ليبلغ 37 ألفا وستلغى الاحتفالات العامة أو تُمنع في بعض المناطق لأسباب أمنية. وذكرت الشرطة أن العديد من الطرق في أحياء بوسط اسطنبول ستغلق في حين لن يسمح للمركبات الكبيرة بدخول بعض المناطق. من جهة اخرى استنكرت اليونان امس الأحد غضب تركيا من قرار إداري بمنح اللجوء لجندي تركي تتهمه أنقرة بالتورط في محاولة الانقلاب على حكم الرئيس رجب طيب إردوغان في يوليو من العام الماضي.
كانت تركيا قالت السبت إن القرار الصادر عن مجلس يوناني للبت في طلبات اللجوء يؤثر على العلاقات بين البلدين. وكان الجندي واحدا من بين ثمانية جنود أتراك فروا إلى اليونان بعد الانقلاب الفاشل في تركيا في 15 يوليو 2016. وتتهم أنقرة اليونان أيضا بإيواء “مدبري الانقلاب” وهو اتهام تنفيه أثينا. وتختلف مواقف البلدين حول عدد من القضايا بدءا من جزيرة قبرص المقسمة عرقيا إلى السيادة على المجال الجوي لكن العلاقات بينهما تحسنت في السنوات القليلة الماضية. ورفض المجلس اليوناني طلبات الجنود السبعة الآخرين وقدمت الحكومة اليونانية طلبا لإلغاء قرار منح الجندي الثامن حق اللجوء لكنها تقول إن القضاء في اليونان مستقل. وقالت وزارة الخارجية اليونانية في بيان امس الأحد “ثقتنا في المبادئ والممارسات الديمقراطية ليست نقطة ضعف بل نقطة قوة. “إن الديمقراطيات لا تهدد ولا تتعرض للتهديد”. وأضاف البيان “لكن الديمقراطيات، وعلى العكس، تعمل بمسؤولية ومنهجية لتعزيز التفاهم والاستقرار وعلاقات حسن الجوار… اليونان مستمرة في هذا الطريق وتأمل أن يحذو جيرانها حذوها”.
وفر الجنود الثمانية إلى اليونان في طائرة هليكوبتر في الساعات الأولى من صباح يوم 16 يوليو 2016 مع فشل محاولة الانقلاب على إردوغان. ونفوا جميعا ضلوعهم في الانقلاب الفاشل. وتستعدّ تركيا للاحتفال الأحد بحلول العام الجديد في ظل اجراءات أمنية مشددة بينما لا تزال ذكرى الاعتداء الدامي الذي أوقع 39 قتيلا قبل عام في ملهى ليلي في اسطنبول حاضرة في الاذهان. وتنشر السلطات هذا العام 40 ألف عنصر من قوات الأمن في اسطنبول، ما يعادل أكثر من ضعف عدد العناصر الأمنية العام الماضي، فيما منعت السلطات التجمعات العامة في بعض الأحياء ليل 31 ديسمبر الى الأول من يناير. وتشمل هذه الاجراءات الأمنية خصوصا ساحة تقسيم ذات الرمزية العالية وحي بشيكتاش الذي ترتاده حشود كبيرة وحي سيسلي المعروف بمتاجره الفاخرة واحيائه السكنية. وأفادت وكالة أنباء الأناضول التركية الرسمية أن عناصر شرطة متنكرين بزيّ بائعين متجولين سيكونوا منتشرين في تقسيم لتأمين الحماية.
وأعلنت مديرية أمن اسطنبول الجمعة منع دخول الشاحنات الكبيرة الى أحياء عدة في المدينة من صباح الأحد حتى يوم الإثنين.

2018-01-01

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا