أخبار العالم / بوابة الشروق

واشنطن تدعو إلى التهدئة فى الأزمة القطرية

-تيلرسون: على جميع الأطراف ضبط النفس.. وماتيس: وحدة الخليج تعزز جهودنا فى مكافحة «داعش»
دعا وزيرا الخارجية والدفاع الأمريكيان، أمس، جميع أطراف الأزمة القطرية المستمرة منذ نحو 8 أشهر بين قطر من جانب والسعودية والإمارات ومصر والبحرين من جانب آخر إلى تهدئة التوتر وتجنب التصعيد في الأزمة.

وقال وزير الخارجية الأمريكى ريكس تيلرسون خلال لقاء مشترك بين وزيرى الخارجية والدفاع الأمريكيين ونظيريهما القطريين فى إطار قمة الحوار الاستراتيجى القطرى الأمريكى بواشنطن، إنه «من الضرورى أن تعمل كل الأطراف على الحد من الحرب الكلامية وأن تتحلى بضبط النفس لتجنب المزيد من التصعيد والعمل من أجل التوصل إلى حل (للخلاف)»، بحسب وكالة رويترز.

وتابع تيلرسون «تبقى الولايات المتحدة قلقة اليوم كما كانت قلقة منذ اندلاع الأزمة قبل ثمانية أشهر»، مشيرا إلى «عواقب اقتصادية وعسكرية سلبية»، وفقا لما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية.

من جانبه، قال وزير الدفاع الأمريكى جيمس ماتيس إن «وحدة مجلس التعاون الخليجى تعزز فاعليتنا على الكثير من الجبهات، خاصة بشأن مكافحة الإرهاب وهزيمة داعش ومواجهة تمدد النفوذ الإيرانى الخبيث».

وأضاف ماتيس: «ولذلك من الضرورى أن يستعيد مجلس التعاون الخليجى تماسكه مع عودة دول الخليج إلى الدعم المتبادل من خلال حل سلمى يسهم فى زيادة استقرار المنطقة ورخائها».

ووقعت واشنطن والدوحة مذكرة تفاهم لترسيخ الحوار، ووثيقة للتعاون الأمنى، بالإضافة إلى توقيع مذكرة تفاهم لمكافحة الاتجار بالبشر.

ووقعت واشنطن والدوحة، أمس، اتفاقات لاجراء هذا الحوار الاستراتيجى» سنويا، حيث سيعقد الحوار القادم فى الدوحة العام المقبل، وتعزيز التعاون العسكرى والأمنى فى مكافحة عمليات تهريب البشر.

وعلى جانب آخر، أصدرت دول رباعى مكافحة الإرهاب، أمس، بيانا مشتركا ترفض فيه مضمون تقرير البعثة الفنية لمفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان التى زارت الدوحة، موضحة أن التقرير يعكس انحيازا واضحا لأحد أطراف الأزمة السياسية، داعية إلى معالجة الأخطاء المنهجية والإجرائية التى وقع فيها التقرير والذى لا يتماشى مع المعايير الدولية واختصاصات المفوضية السامية لحقوق الانسان، وفقا لوكالة الأنباء الإماراتية «وام».

وكانت بعثة المفوضية السامية التابعة للأمم المتحدة، زارت الدوحة فى نوفمبر الماضى لاستقصاء تداعيات الإجراءات التى فرضتها دول الرباعى العربى ضد قطر، على التمتع بحقوق الإنسان والوضع الإنسانى للمواطنين والمقيمين فى دولة قطر ومواطنى دول مجلس التعاون المتأثرين بتلك الإجراءات.

وكان تقرير البعثة الفنية للمفوضية التابعة للأمم المتحدة قد انتقد الكثير من الآثار الناجمة عن مقاطعة الدول الأربع لقطر على المستويات الاجتماعية والاقتصادية، متحدثا عن عقوبات غير موجهة كان لها تأثيرات سلبية على التبادل التجارى وحرية التنقل، بحسب شبكة «سى.إن.إن» الإخبارية الأمريكية.

وأعلنت كل من السعودية ومصر والإمارات والبحرين فى 5 يونيو الماضى قطع العلاقات الدبلوماسية والتجارية مع قطر، متهمين الدوحة بدعم الإرهاب وزعزعة الاستقرار فى المنطقة والتدخل فى شئونهم الداخلية.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا