أخبار العالم / الوطن العمانية

سوريا: الأسد يؤكد على تمسك الشعب بسيادته وحقه في رسم مستقبله

  • 1/2
  • 2/2

في السياسة 1 مايو,2018  نسخة للطباعة

دمشق ـ الوطن ـ وكالات:
اكد الرئيس السوري بشار الاسد ان بلاده متمسكة بسيادتها وحقها في رسم مستقبلها بأيد شعبها. وجاء هذا التأكيد خلال استقبال الاسد امس علاء الدين بروجردي رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإسلامي الإيراني والوفد البرلماني المرافق. وجرى خلال اللقاء بحث تطورات الأوضاع في سورية والانتصارات المهمة التي تتحقق في الحرب على الإرهاب والرغبة المشتركة لدى سورية وإيران في مواصلة تعزيز العلاقات الاستراتيجية التي تجمع بينهما بما فيها العلاقات بين برلماني البلدين وأشار الرئيس الأسد إلى أن المنطقة عموما تعيش مرحلة إعادة رسم كل الخارطة الدولية وأن ما نشهده من تصعيد للعدوان على سوريا وانتقال الدول المعادية إلى مرحلة العدوان المباشر بعد الفشل الذريع الذي مني به عملاؤها وأدواتها لن يزيد السوريين إلا تصميما على القضاء على الإرهاب بمختلف أشكاله والتمسك بسيادتهم وحقهم في رسم مستقبلهم بأنفسهم. ولفت إلى أهمية العلاقات البرلمانية في تبادل التجارب بين الدول على المستوى الشعبي وليس فقط على المستوى السياسي. من جهته أكد بروجردي أن العدوان الثلاثي على سوريا سافر ويمثل انتهاكا صارخا للقوانين والأعراف الدولية ويؤثر على الاستقرار في المنطقة برمتها. مؤكدا أن مشروع الولايات المتحدة وحلفائها وأدواتها في المنطقة هزم في سورية وأن فشل العدوان الأخير يؤكد صلابة ومنعة محور المقاومة ومحاربة الإرهاب. وشدد على أن بلاده حكومة وشعبا ستبقى كما كانت دائما مساندة لسورية وستواصل مساعيها الهادفة إلى إنجاز حل سياسي يقرره السوريون ويحفظ وحدة وسيادة سورية. وفي تصريح للصحفيين عقب اللقاء اعتبر بروجردي ، أن وجود مستشاري بلاده العسكريين في سوريا ساهم في “إحباط الحسابات الأمريكية الرامية لتقسيم سوريا”. وقال بروجردي: “مستشارونا العسكريون قدموا إلى سوريا بطلب من الحكومة السورية، وسيبقون هناك حتى القضاء التام على التنظيمات الإرهابية وتحرير كافة المناطق السورية منها”.وأضاف: “العدوان الأمريكي الفرنسي البريطاني على سوريا، يهدف إلي حماية الإرهاب وتعزيز روح القوات الإرهابية المهزومة المدعومة من تلك الدول”، مشيرا إلى أن “واشنطن عبر عملياتها العسكرية العقيمة تحاول إعادة ماء الوجه الذي فقدته خلال السنوات السبع منذ بدء الأزمة السورية. نحن ندين بشدة هذه الاعتداءات”.كما دان العدوان الإسرائيلي المتكرر على سوريا وقال: “الكيان الإسرائيلي الغاصب كشف ومن خلال هذا الهجوم، عن أنه كيان معتد ويجب مواجهته”.وختم، أن “الحكومة السورية تبسط سيطرتها وسيادتها على كل الأراضي السورية، وأن الشعب السوري بدأ يعود تدريجيا إلى المناطق المحررة وإلى نمط حياته العادي”.ميدانيا نفذ سلاح الجو في الجيش العربي السوري غارات مكثفة ضد تحصينات التنظيمات الإرهابية في منطقة الحجر الأسود جنوب دمشق. وأفاد مراسل وكالة الانباء الروسية الرسمية سانا الحربي بأن وحدات من الجيش واصلت تقدمها على عدة محاور في منطقة الحجر الأسود جنوب دمشق خلال عملياتها على أوكار وتجمعات الإرهابيين بالتوازي مع غارات لسلاح الجو على تحصيناتهم ومحاور تسللهم ما أدى إلى تكبيدهم خسائر بالأفراد والعتاد. وحققت وحدات من الجيش أمس تقدما على أطراف حي الحجر الأسود بعد تدمير عدد من النقاط المحصنة وقطع العديد من طرق امداد الارهابيين من عمق الحي باتجاه نقاط الاشتباك على أطرافه الجنوبية والجنوبية الغربية. وضيقت وحدات من الجيش العربي السوري الخناق على المجموعات الإرهابية المنتشرة جنوب دمشق في اليومين الماضيين بعد سيطرتها على أحياء المأذنية والقدم والعسالي والجورة. وبين المراسل أن العمليات العسكرية متواصلة ضد التنظيمات الإرهابية حتى اجتثاثها من جنوب دمشق بالتوازي مع بدء الاجراءات لتنفيذ الاتفاق الذي تم التوصل إليه أمس والقاضي بإخراج الارهابيين من مخيم اليرموك الى إدلب وتحرير المحاصرين في بلدتي كفريا والفوعة والمختطفين من قرية اشتبرق البالغ عددهم 85 جميعهم من الأطفال والشيوخ والنساء وذلك على مرحلتين. وتمكنت وحدات الجيش البرية منذ بدء عملياتها من كسر دفاعات التنظيمات الإرهابية وقطع العديد من خطوط امدادها وتفكيك بناها التنظيمية بعد مقتل العديد من قادتها إثر اشتباكات عنيفة أسفرت عن تدمير عدد من الآليات والمقرات بما فيها من ذخيرة وعتاد. وتواصلت صباح امس الإجراءات لتنفيذ المرحلة الأولى من الاتفاق القاضي بإخراج الإرهابيين من مخيم اليرموك وتحرير الأهالي المحاصرين في بلدتي كفريا والفوعة ومختطفي اشتبرق على مرحلتين. وذكر مراسل سانا الحربي في حلب أن 22 حافلة توجهت فجر اليوم من حلب إلى بلدتي كفريا والفوعة بريف إدلب لتحرير المحاصرين فيهما مبينا أنه يتم حاليا العمل على تجهيز الحافلات تمهيدا لانطلاقها في وقت لاحق باتجاه معبر العيس جنوب مدينة حلب بنحو 17 كم بمرافقة سيارات الهلال الأحمر العربي السوري. وأوضح المراسل أنه من المقرر أن تنقل الحافلات 1500 من الأهالي المحاصرين في بلدتي كفريا والفوعة ضمن المرحلة الأولى للاتفاق باتجاه معبر العيس ومن ثم باتجاه مركز جبرين للإقامة المؤقتة على الأطراف الشرقية لمدينة حلب الذي جهزته الجهات المعنية بجميع المستلزمات الأساسية.

2018-05-01

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا