أخبار العالم / الجزيرة اونلاين

السيرة الذاتية لساجد جاويد.. أول وزير داخلية بريطاني مسلم

أعلن في بريطانيا عن تعيين ساجد جاويد وزيراً جديدًا للداخلية، ليتولى شؤون الهجرة و إدارة الأمن ومكافحة الإرهاب في البلاد. وهذا المنصب من بين المناصب السيادية.
وأمام جاويد البالغ من العمر 48 عاما، محنة مهاجري "ويندراش" الكاريبيين واستقالة الوزيرة السابقة آمبر راد. ويواجه في مهمته الجديدة تحديا كبيرا في إيجاد حل لهذه المشكلة. ولد ساجد جاويد في روشديل، بمدينة مانشستر شمالي غرب إنجلترا، لأبوين منحدرين من قرية صغيرة في باكستان. هاجر والده إلى المملكة المتحدة عندما كان في الـ17 من عمره بحثاً عن عمل، وجاويد واحد من خمسة إخوة.
استقر والده في روشديل وعمل في مصنع للقطن. لكنه رأى أن أجرة سائقي الحافلات أفضل، فعمل سائقاً، وكانوا يلقبونه بـ " سيد الليل والنهار" لأنه كان يعمل ساعات طويلة جداً. أمضى جاويد سنوات دراسته في بريستول، جنوبي غرب إنجلترا، بعد أن تولى والده إدارة محل لبيع الألبسة النسائية وسكنت العائلة في شقة بغرفتين فوق ذلك المحل. وقال لصحيفة ديلي ميل في عام 2014 "المدرسة كانت متشددة جداً وكنت شقيا أفضل مشاهدة برنامج غرانغ هيل على واجباتي المدرسية". ولكن الأمور تغيرت عندما حذرني والدي تحذيرا شديدا قائلا:" هذا ما مررت به، لا تخذلني أنت أيضاً، حينها انتابني شعور سيء وارتفع أدائي الدراسي بوضوح".
ويعتبر جاويد من المعجبين بمارغريت تاتشر منذ سن الحادية عشر، ودرس السياسة والاقتصاد في جامعة إكستر ومنها اتضح توجهه المهني. والتقى بزوجته المستقبلية لورا أثناء قيامه بعمل صيفي كما قال لصحيفة (ديلي ميل). وبعد أن تخرج من الجامعة، وضع نصب عينيه عملا في الحي التجاري بلندن "لكن بعض الاصدقاء قللوا من شأن توقعاتي بطريقة ودية، وقالوا إن لم تنحدر من عائلة ذات علاقات واسعة وتخرجت من مدارس معروفة، فلن تحصل على فرصة للعمل في المدينة". ويضيف " لكنهم كانوا مخطئين".
سارت مسيرته المهنية بشكل جيد، ومع بلوغه سن الـ 25، أصبح نائبًا لمدير بنك" تشيس مانهاتن"، وبعد ذلك انتقل إلى "دويتشه بنك" ليعمل مديراً إدارياً قبل أن يغادر في صيف عام 2009 للتركيز على مهنة السياسة.
و جاويد مؤيد لحزب المحافظين منذ أوائل الثمانينات، وحضر لأول مرة مؤتمر الحزب العام عندما كان عهد تاتشر يشرف على نهايته. وبعد عقدين من الزمن، وفي عام 2010، تم انتخابه لأول مرة، نائباً عن روشديل، ومنذ ذلك الحين حقق تقدماً سريعاً.
وقبل أن يصبح أول بريطاني من أصول مهاجرة يتولى وزارة الداخلية، تقلد مناصب وزارية مهمة وهي وزارات الثقافة والرياضة، والأعمال، والحكومة المحلية.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا