أخبار العالم / تواصل

فرار عشرات الأسر الروهنجية من قمع حكومة ميانمار

تواصل – وكالات:

فرت عشرات الأسر الروهنجية من ميانمار هرباً من عمليات التضييق والقمع والإجبار على تسلم بطاقات هوية تسقط حقوقهم، حيث وصلت هذه الأسر بالأمس إلى منطقة كوكس بازار في بنغلادش

وقال الفارون الجدد إنهم خرجوا قبل يومين من مدينة أكياب تاركين وراءهم بيوتهم ويريدون الفرار إلى بنجلادش للحفاظ على أرواحهم ودينهم.

وأوضح أحد الفارين ويدعى بشير أحمد أن أحد أبرز أسباب هروبهم من ميانمار بعد القتل والتعذيب هو إجبارهم على تسلم بطاقات هوية مؤقتة تعرف بـ NVC – وهي بطاقات تمنح للمتقدمين على الحصول على الجنسية تحت بند المتجنسين – قائلاً إن هذه البطاقات تسقط حقوقهم كمواطنين أصليين في البلاد، حسبما نقلت عنه وكالة أنباء أراكان.

وذكر لاجئون آخرون أيضاً في مقطع فيديو بثه ناشطون أن حوادث القتل والاغتصاب والاعتقال التعسفي والتضييق على الملتحين والعلماء أيضاً كانت من أسباب فرارهم من ميانمار.

يأتي ذلك فيما أبدى اللاجئون الروهنجيا في مخيمات بنجلادش رفضهم لخطة مقترحة من الحكومة بنقلهم إلى جزيرة نائية؛ خشية أن تكون غير آمنة.

وقالت ماغودا بيجوم اللاجئة التي تعيش في مخيم جامتولي للاجئين في كوكس بازار: “لن نجد طريقة للانتقال إلى مكان أكثر أماناً إذا غمرت المياه الجزيرة التي تحيط بها المياه من كل جانب.. نحن لا نريد أن نذهب إلى تلك الجزيرة“.

وكانت رئيسة وزراء بنجلادش قد أعلنت قبل أسابيع أن عشرات الآلاف من الروهنجيا سيتم نقلهم إلى جزيرة بهاسان شار في خليج البنغال في نهاية موسم الرياح الموسمية الجاري.

وقد حذرت مجموعات حقوق الإنسان من أن اللاجئين الذين يوافقون طواعية على عملية نقلهم ينبغي النظر في إعادة توطينهم.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا