أخبار العالم / روسيا اليوم

لا حول للولايات المتحدة أمام السلاح الروسي

Globallookpress ZUMAPRESS.com / Dominique A. Pineiro

البنتاغون - صورة أرشيفية

تحت العنوان أعلاه، كتب إيفان جوكوفسكي، في "غازيتا رو"، حول تخوف البنتاغون من العجز عن مواجهة الأسلحة الروسية في حال نشوب حرب بين الدولتين.

وجاء في المقال: أعلن قائد القيادة الشمالية للقوات المسلحة الأمريكية وقيادة سلاح الجو في أمريكا الشمالية الجنرال تيرينس أوشونيسي، إن الأراضي الأمريكية ستكون بلا دفاع ضد الأسلحة الروسية والصينية في حال نشوب حرب. ووفقا له، ففيما كانت ترى واشنطن في المحيطات والحلفاء في الجنوب والشمال حواجز تجعل الولايات المتحدة عصية، تغير كل شيء الآن، وعلى أمريكا أن تعيد التفكير في استراتيجيتها الدفاعية بالكامل.

وعلى الرغم من تخوف الولايات المتحدة من القوة العسكرية الروسية، فالصين تبقى عدوها الأول. ففي وقت سابق، نشرت وزارة الدفاع الأمريكية تقريرا سمت فيه الصين العدو الذي "يبني قوات عسكرية لضرب الأمريكيين وحلفائهم".

ردا على ذلك، قالت وزارة الخارجية الصينية إن وثيقة البنتاغون "غير مدروسة". وفي وقت سابق، ردت وزارة الدفاع الصينية بحدة على الاتهامات الأمريكية، ووصفت حجج الأمريكيين حول التهديد الصيني بـ "مبالغ فيها، بل وعبثية".

إلا أن أندريه أوستروفسكي، رئيس مركز دراسات الصين الاقتصادية والاجتماعية بمعهد دراسات الشرق الأقصى التابع لأكاديمية العلوم الروسية، يرى أن بكين تهديدًا حقيقيًا للولايات المتحدة، وأن مخاوف البنتاغون لم تنشأ من فراغ.

وكما نقلت وكالة الأنباء القومية عنه، فـ"هناك غير قليل من المشاكل في العلاقات الصينية الأمريكية. فعلى الرغم من حجم التجارة الخارجية الكبير، هناك ما يكفي من التناقضات السياسية. ويشمل ذلك مشكلة الجزر المتنازع عليها في بحر الصين الجنوبي، والمشكلة في شبه الجزيرة الكورية وما إلى ذلك. إذا نظرنا ككل إلى منطقة آسيا والمحيط الهادئ اليوم، فسوف نرى أن جميع مشكلاتها ترتبط إلى حد كبير بمحاولات أمريكا الدخول إلى هناك. القوات الأمريكية، موجودة بالفعل في كوريا واليابان والفلبين. وبالنسبة للصين، يشكل هذا الوضع تهديدًا يستوجب الرد".

وأكد أوستروفسكي أن الصين تحاول اليوم بالفعل ضمان مستوى عال بما فيه الكفاية لجيش التحرير الشعبي الصيني ولديها بالفعل سلاح قادر على التسبب في "ضرر لا يحتمل" للولايات المتحدة، وهذا العامل لا يسمح بحرب مفتوحة بين الولايات المتحدة والصين.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا