أخبار العالم / الوطن العمانية

الجيش السوري يدمر تحصينات لـ (داعش) ببادية السويداء

دمشق وموسكو تبحثان تطوير العلاقات وصولا لشراكة استراتيجية

دمشق ـ الوطن:
نفذ الجيش السوري رمايات نارية بالأسلحة المناسبة طالت نقاط تحصن وأوكار إرهابيي تنظيم “داعش” في منطقة تلول الصفا في بادية السويداء وأوقعت في صفوفهم خسائر بالأفراد والعتاد في الوقت الذي أحبطت فيه بالتعاون مع القوات الرديفة محاولة مجموعة إرهابية التسلل والفرار باتجاه منطقة التنف على أطراف البادية قرب الحدود السورية العراقية. وبحسب ما أفادت “سانا” فإن وحدة من الجيش نفذت رمايات مدفعية على أوكار وبؤر المجموعات الإرهابية المتحصنة في منطقة تلول الصفا التي تتميز بتكوين جيولوجي تكثر فيه المغاور والكهوف والكتل الصخرية البازلتية والأرض شديدة الوعورة مبينا أن الرمايات أدت إلى مقتل وإصابة عدد من الإرهابيين التكفيريين وتدمير نقاط محصنة لهم. ولفت الوكالة السورية الرسمية إلى أن وحدات الجيش عززت من انتشارها على المحور الشمالي والغربي من تلول الصفا مضيقة الخناق على من تبقى من إرهابيي داعش المتحصنين فيها بالتوازي مع تثبيت نقاط جديدة في المساحات التي حررتها أمس الأول على محور أم مرزخ والجروف الصخرية على اتجاه قبر الشيح حسين.
وبينت “سانا” أن وحدة من الجيش بالتعاون مع القوات الرديفة نفذت رمايات مركزة بالأسلحة الرشاشة على محور تحرك مجموعة إرهابية حاولت التسلل باتجاه الجروف الصخرية للفرار من الطوق الذي يفرضه عليها الجيش أدت إلى احباط المحاولة والقضاء على عدد من الإرهابيين وإصابة آخرين.
سياسيا، بحث وزير الخارجية والمغتربين في سوريا وليد المعلم مع يوري بوريسوف نائب رئيس الوزراء الروسي سبل تطوير علاقات التعاون بين سوريا وروسيا في مختلف المجالات والارتقاء بها إلى مستوى العلاقات السياسية الرفيعة وصولا إلى تحقيق شراكة استراتيجية مستدامة بين البلدين. وعبر المعلم خلال لقائه بوريسوف في موسكو امس عن تقدير سوريا للدعم الروسي المتواصل لها في مكافحة الإرهاب وتطلعها إلى مساهمة روسيا الاتحادية في عملية إعادة إعمار ما دمره الإرهاب الأمر الذي يمثل فرصة نادرة للشركات الروسية للاستثمار في مختلف القطاعات في سوريا. من جانبه عبر بوريسوف عن اهتمام الحكومة والشركات الروسية بالمساهمة في إعادة إطلاق العملية الإنتاجية في سوريا وتحقيق التعافي الاقتصادي بعد النصر العسكري. وأكد الجانبان أن اجتماعات الدورة القادمة للجنة السورية الروسية المشتركة تمثل فرصة لتقييم ما تم تحقيقه وإعطاء آفاق واعدة لتعزيز التعاون المستقبلي بين البلدين الصديقين.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا