أخبار العالم / الوطن العمانية

أفغانستان: مقتل 36 مسلحا على الأقل في عمليات عسكرية

  • 1/2
  • 2/2

في السياسة 1 أبريل,2019  نسخة للطباعة

نجاة نائب الرئيس من ثلاثة كمائن لطالبان
كابول ـ وكالات: قُتل 36 مسلحا على الأقل من حركة طالبان خلال عمليات عسكرية للقوات الخاصة الأفغانية وغارات جوية، تم تنفيذها في أقاليم غزني وأوروزجان وقندهار وهلمند في الساعات الـ24 الماضية، طبقا لما ذكرته وكالة “خاما برس” الأفغانية للأنباء أمس. وقالت مصادر عسكرية مطلعة أن ثلاثة مسلحين على الأقل من طالبان، من بينهم أحد كبار قادة الحركة قُتلوا في عمليات نفذتها القوات الخاصة وغارات جوية في منطقتي “جاجي” و”قره باغ” بإقليم غزني. وجرت عمليات مماثلة في مدينة تاينكوت بإقليم أوروزجان، مما أسفر عن مقتل 30 مسلحا على الأقل وإصابة آخر. وعثر الجنود أيضا على 13 عبوة ناسفة ومواد لصنع العبوات الناسفة وقاموا بتدميرها. ونفذت القوات الخاصة الأفغانية أيضا مداهمة على ما يشتبه أنها منشأة تابعة لحركة طالبان لصنع عبوات ناسفة بمنطقة مايواند بإقليم قندهار، مما أسفر عن مقتل ثلاثة من مسلحي الحركة، حسب المصادر، مضيفة أن القوات الخاصة الأفغانية نفذت مداهمة بمنطقة سانجين بإقليم هلمند واعتقلت أربعة من مسلحي الحركة وزعمائها.
ولم تعلق الجماعات المسلحة المناهضة للحكومة من بينها طالبان على العمليات حتى الآن. من جهة اخرى ذكر مسؤولون أن نائب الرئيس الأفغاني، عبد الرشيد دوستم نجا من ثلاثة كمائن من قبل عناصر حركة طالبان، وهو في طريقه إلى مسقط رأسه. وذكر معاونوه أمس أن المسلحين استهدفوا قافلة دوستم بصواريخ وأسلحة ثقيلة أخرى في ثلاث مناطق منفصلة على طول الطريق السريع بلخ -جوزجان في إقليم جوزجان شمال أفغانستان، مما أسفر عن مقتل أحد حراسه الشخصيين وإصابة اثنين آخرين. وكان دوستم قد أكد في وقت سابق تقارير بشأن خطط طالبان لنصب كمائن، لكن رفض الذهاب جوا، طبقا لما قاله مساعداه المقربان، عزيز أحمد بيجي وبشير أحمد تايانج. وكان نائب الرئيس قد نجا بالفعل من هجوم انتحاري أعلن تنظيم (داعش) المسؤولية عنه عام 2018، في العاصمة كابول، حيث قُتل 23 شخصا وأصيب 107 آخرون. وقبل حادث ، طلب دوستم من الحكومة إذنا لإجراء عملية لطرد طالبان في الأقاليم الشمالية، خلال أول زيارة له إلى الأجزاء الشمالية من البلاد، منذ أكثر من عامين. وقال دوستم إنه إذا أعطت الحكومة له مهلة ستة أشهر، سيكون قادرا على تأمين 16 إقليما شماليا على الأقل. تأتي الزيارة فيما كثف مسلحو طالبان هجماتهم في الأقاليم الشمالية، على الرغم من محادثات مستمرة مع مبعوثين أميركيين. وكان دوستم وهو زعيم أوزبكي عرقي قد غادر أفغانستان في مايو 2017 متوجها إلى تركيا، قبل أن تبدأ جلسات المحكمة ضده بسبب ما يزعم من خطف وتعذيب خصم سياسي.

2019-04-01

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا