الرياضة / الشرق الاوسط

الهلال يستعيد انتصاراته أمام القادسية وينفرد بالصدارة

الفيصلي يزاحم فرق المقدمة... والأهلي يزيد جراح الرائد بخماسية

انتزع الهلال صدارة الترتيب من الباطن في ختام الجولة الخامسة من الدوري السعودي للمحترفين بعد انتصاره على ضيفه القادسية في العاصمة السعودية الرياض بهدفين مقابل هدف، وسجل للهلال إدواردو وريفاس وللقادسية إيلتون.

ورفع الهلال بفوزه على القادسية رصيده لـ13 في المركز الأول، فيما احتل القادسية المركز السابع في سلم الترتيب بـ7 نقاط.

وفي محافظة جدة، واصل الأهلي صحوته واكتسح ضيفه الرائد بخمسة أهداف مقابل 3، جاءت أهداف الأهلي عن طريق ليناردو وصالح العمري وحسين المقهوي وعمر السومة هدفين، فيما سجل للرائد صقر عطيف (هدفان) وشيكابالا (هدف)، واستبعد الحكم مهاجم الرائد سلطان السوادي بالبطاقة الحمراء، فيما احتل الأهلي المركز الخامس في سلم الترتيب بـ7 نقاط، في الوقت الذي تذيل فيه الرائد الترتيب بنقطة وحيدة.

وفي المجمعة، استحق صاحب الأرض الفيصلي النقاط الثلاث بعد انتصاره على ضيفه الاتفاق بثلاثة أهداف دون رد، جاءت عن طريق منصور حمزي وعمر عبد العزيز وإسلام سراج، ورفع الفيصلي رصيده النقطي لـ10 نقاط محتلاً المركز الثالث، فيما احتل الاتفاق المركز الثاني عشر بأربع نقاط.

وكانت مواجهة الهلال والقادسية شهدت اندفاع لاعبي الأزرق للمناطق الأمامية للبحث عن هدف باكر على الرغم من غياب غالبية عناصر الفريق التي شاركت في مواجهة نصف نهائي دوري أبطال آسيا أمام برسبوليس الإيراني، وجاء التهديد الأول من قدم سالم الدوسري حيث صوب كرة قوية تصدى لها حارس القادسية فيصل مسرحي، وتواصل الهجوم الهلالي قابله دفاع قدساوي محكم، لكن مهاجم الهلال إدواردو تكفل هدم الحصون الدفاعية المحصنة أمام مرمى فيصل مسرحي، واقتنص كرة عرضية من زميله ريفاس حولها الأول داخل الشباك القدساوية، وتمكن حارس الهلال العماني علي الحبسي من التصدي لهدف محقق بعدما تصدى ببراعة لتسديدة البرازيلي بيسمارك، وبعد مرور ربع الساعة الأول انخفض رتم المباراة وانحصر اللعب في منتصف الملعب، لكثرة الأخطاء الفردية في تمرير الكرة في منطقة المناورة، والمبالغة من جانب المدير الفني للضيوف، التونسي ناصيف البياوي، في الاعتماد على إغلاق مناطقه الدفاعية، والاكتفاء بالهجمات المرتدة التي لم تشكل أدنى خطورة على مرمى صاحب الأرض.

وتلقى لاعب الهلال البرازيلي مليسي بطاقة صفراء لاحتجاجه على قرار الحكم، وكان الحكم قد أشهر قبلها بطاقة صفراء في وجه لاعب القادسية محمد مثناني، وفي العشر دقائق الأخيرة من هذا الشوط تحسن أداء الضيوف بعد تحررهم من القيود الدفاعية، وشكل الثنائي البرازيلي إيلتون خوزيه وبيسمارك خطورة على دفاع الهلال، وصوب الأول كرة ماكرة تصدى لها العماني علي الحبسي وحولها لركلة زاوية، ولم يستغل لاعبو الهلال الارتباك في دفاع القادسية، وتسابق اللاعبون على إهدار الفرص التي كانت كفيلة بحسم المباراة بوقت باكر، وتصدى فيصل مسرحي لرأسية ريفاس وعادت الكرة لمليسي الذي صوبها برعونة بعيدة عن المرمى، كما أهدر سالم الدوسري فرصة مواتية لتعزيز تقدم فريقه وصوبها في أقدام حارس القادسية.

وبدت رغبة لاعبي الهلال واضحة في الدقائق الأخيرة من هذا الشوط في تسجيل هدف التعزيز قبل التوجه لغرفة تغيير الملابس، وشن لاعبوه عدداً من الطلعات الهجومية في الوقت الذي اكتفى فيه الضيوف بالبقاء في مناطقهم الخلفية لإيقاف المد الهجومي الهلالي، ولكن التركيز من أصحاب الأرض لم يكن حاضراً أمام المرمى.

واتضحت التوجيهات الفنية مع مطلع شوط المباراة الثاني، وتخلى الضيوف عن أسلوبهم الدفاعي، واندفع اللاعبون للمناطق الأمامية لإدراك هدف العديل، وهذا ما منح صاحب الأرض مساحات في منتصف الملعب، بيد أن التفاهم بين الثنائي متياس وريفاس كان غائباً، وافتقد اللمسة الأخيرة أمام المرمى، وكان للضيوف ما أرادوا من هفوة دفاعية فقد بها المدافع الهلالي عبد الله الحافظ كرة على مشارف منطقة الجزاء من أمام بيسمارك حولها داخل منطقة الجزاء لابن جلدته إيلتون الذي صوبها قبل أن تصل إلى الأرض على يمين حارس الهلال علي الحبسي.

وتسبب صانع الهدف القدساوي بيسمارك في إزعاج مستمر لدفاع الهلال من الجهة اليمنى، ولم يجد المدافع فيصل درويش غير إعاقته لوقف خطورته وحصل على البطاقة الصفراء، وواصل البرازيلي انطلاقاته الخطيرة، وتسبب في منح لاعب الهلال سالم الدوسري بطاقة صفراء، ومن على مقاعد البدلاء أمر المدير الفني للهلال دياز لاعبي الاحتياط بإجراء علميات الإحماء، في ظل تراجع أداء الفريق واعتماد اللاعبين على الفردية التي طغت على أداء الفريق.

وبحث مهاجم الهلال ريفاس عن مصافحة أولى لجماهير فريقه، من كرة داخل منطقة الجزاء، ولكنه صوبها في أقدام المدافعين، كما أهدر مهاجم القادسية ستانلي فرصة محققة بعدما واجه حارس الهلال وجهاً لوجه، لكن الحبسي عاد للتألق من جديد وأنقذ فريقه من هدف محقق، لتعود الكرة هجمة مرتدة للهلال لتصل للمهاجم ريفاس على مشارف منطقة الجزاء صوبها صاروخية استقرت في شباك فيصل مسرحي.

هذا الهدف منح لاعبي الهلال الأفضلية في الاستحواذ على منطقة المناورة، وبحثوا عن هدف حسم المباراة بشكل جدي، واعتمدوا على الغزو عن طريق الأطراف بانطلاقات سالم الدوسري من الجهة اليسرى وإدواردو من الجهة اليمنى، ووقف حارس القادسية أمام تصويبة ريفاس وحرم الهلال من الهدف الثالث، وعلى الرغم من السيطرة الهلالية وبحثهم المستمر عن الهدف الثالث، فإن الهجمات المرتدة للاعبي الضيوف شكلت قلقاً مستمراً لدى المدرب الهلالي دياز.

وتحركت الأوراق الفنية مع دخول ربع الساعة الأخير، وأشرك مدرب الهلال محمد كنو بديلاً عن مليسي، وأنقذ مدافع الهلال محمد جحفلي فريقه من هدف محقق وأبعد كرة ستانلي قبل تخطيها خط المرمى، وحرم مدافع القادسية عبد المحسن فلاته، إدواردو من هدف محقق وأبعد كرة في اللحظة الأخيرة، وحل محمد الشلهوب في العشر دقائق الأخيرة بديلاً عن إدواردو، وأتبعه بدخول ياسر القحطاني وخرج البرازيلي ريفاس، وفي الدقائق الأخيرة رمى الضيوف بكامل ثقلهم في محاولة تعديل النتيجة، لكن جميع المحاولات تنتهي بين أقدام مدافعي الهلال.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا