الارشيف / الرياضة / المصرى اليوم

نجوم انضموا وتألقوا مع منتخب مصر «بدون واسطة» (تقرير)

ربما تكون لاعباً موهوباً صاحب إمكانيات فنية وبدنية مميزة تؤهلك لتمثيل منتخب بلادك عن جدارة واستحقاق، لكن لون قميص ناديك يحول دون تمثيل منتخب بلادك دوليا.. هكذا هى السياسة التى اتبعتها أغلب الأجهزة الفنية التى تناوبت على تدريب منتخب مصر، منذ زمن طويل.

ودائماً يكون القوام الأساسى لمنتخب مصر من لاعبى الأهلى والزمالك فضلا عن النجوم المحترفين بالخارج، كما هو الحال فى الوقت الحالى، مع إدخال بعض العناصر الأخرى من أندية الأقاليم بشكل اضطرارى، سواء لإصابة أو إيقاف بعض اللاعبين الأساسيين.

ونستعرض من خلال التقرير التالى أبرز النجوم الذين تألقوا خارج حدود الأهلى والزمالك، فأصر مدربو الفراعنة على تواجدهم دولياً وتمثيل منتخب البلاد، بعيداً عن الميول، ودون تمييز بين قمصان الأندية.

ويعد محمود الجوهرى أحد أعظم من أنجبت مصر فى عالم التدريب، فهو أكثر المديرين الفنيين فى تاريخ أحفاد الفراعنة اعتماداً على نجوم أندية الأقاليم، فكان يعتمد بشكل أساسى على هشام عبدالرسول نجم خط وسط فريق المنيا خلال مشوار الفراعنة بتصفيات مونديال 1990، وبالفعل كان عبدالرسول محل ثقة الجوهرى، فاعتلى صدارة هدافى منتخبنا بالتصفيات التى تأهل خلالها للمونديال للمرة الثانية فى تاريخه، كما كان أحمد الكاس نجم الأوليمبى السكندرى من الأعمدة الأساسية التى يعول عليها الجنرال الراحل خطته واستراتيجية لعبه لفترات طويلة.

وكان النجم الأسمر فى الموعد دائماً بتألق دائم غير خاذل ثقة مديره الفنى القدير، ثم كان اعتماد الجوهرى فى منتصف التسعينيات على ياسر رضوان ومحمد عمارة ظهيرى بلدية المحلة وقتها، وعبدالستار صبرى نجم المقاولون العرب وأحمد حسن لاعب خط وسط الإسماعيلى وعبدالظاهر السقا قلب دفاع فريق المنصورة، ومع مطلع الألفية الثالثة كان يعول الجوهرى على خدمات محمد بركات وإسلام الشاطر وعبدالحميد بسيونى ثلاثى الدراويش، مع منح الفرصة للثنائى الشاب أحمد حسام ميدو وأحمد فتحى دون بلوغهما الـ18 عاماً، كما كان أحمد صابر حارس المقاولون العرب ضمن الحراس الثلاثة لكتيبة الجنرال فى كثير من المناسبات، فى الوقت الذى تواجد خلاله صابر عيد لاعب وسط المحلة وطارق سليمان مهاجم المصرى، ضمن قائمة الفراعنة بمونديال 90.

محسن صالح المدير الفنى السابق لمنتخب مصر فى ولايته الأولى فى عام 1995 قدم أكثر من نجم مميز من أندية الأقاليم لمنتخب مصر، فى مقدمتهم عبدالله الصاوى، نجم فريق القناة، وإبراهيم المصرى نجم فريق المصرى البورسعيدى وهدافه، ومحمد فكرى الصغير قائد خط وسط الإسماعيلى وأحمد سارى هداف الاتحاد السكندرى وغيرهم من نجوم أندية الأقاليم الذين صالوا، وجالوا بقميص منتخب مصر.

ويعد المعلم حسن شحاتة هو آخر من آمن بموهبة نجوم الأقاليم بالدورى الممتاز، وربما على رأسهم عمرو زكى لاعب فريق نادى إنبى والذى كان أحد النجوم التى يعتمد عليها «المعلم» فى قيادة خط هجوم الفراعنة، فضلاً عن ضمه أحمد رؤوف ودودو الجباس مهاجمى إنبى ودجلة فى فترة من الفترات، بالإضافة إلى عبدالعزيز توفيق لاعب خط وسط إنبى وطلائع الجيش وحسنى عبدربه نجم فريق نادى الإسماعيلى وأحسن لاعب بأمم أفريقيا عام 2008، ومحمد فضل والمعتصم سالم ومحمد صبحى نجوم الدراويش أيضا، بالإضافة إلى أحمد عبدالغنى وأحمد سعيد أوكا وأحمد عيد عبدالملك ثلاثى فريق حرس الحدود، كما لن تنسى جماهير الكرة المصرية مطلقاً الاختيار الصائب لشحاتة ونظرته الثاقبة فى إمكانيات محمد ناجى جدو نجم الاتحاد السكندرى والذى ضمه لصفوف الفراعنة فى أمم أفريقيا نسخة 2010 ليصير هداف المسابقة وسببا رئيسيا فى تتويج أحفاد الفراعنة بالأميرة السمراء للمرة الثامنة فى تاريخهم والثالثة على التوالى.

شاهد الدوريات في يوم .. اشترك الآن

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا