الرياضة / المصرى اليوم

10 عوامل ترشح الأهلى لاسترداد العرش الأفريقي

اشترك في اخبار الرياضة و خليك في الملعب

تتوجه أنظار عشاق الكرة العربية والأفريقية صوب ملعب الجيش ببرج العرب بالإسكندرية، مساء الجمعة المقبل، لمتابعة ذهاب نهائى دورى أبطال أفريقيا 2018، والذى يجمع الأهلى بالترجى. ونستعرض فى التقرير التالى 10 عوامل بلغة ومفارقات الأرقام تعين المارد الأحمر على استرداد العرش الأفريقى.

أولاً: التفوق التاريخى

الأهلى يتفوق تاريخياً على الترجى فى المواجهات، فتقابلا 18 مرة فاز الأهلى فى 7 وتلقى 3 هزائم وتعادلا فى 8.

ثانياً: مفارقة الأعوام الزوجية

من المفارقات الرقمية أن الأهلى لم يخسر اللقب القارى فى أى عام زوجى، فحصده فى 82 و2006 و2008 و2012، بينما كانت المرات الثلاث التى خسر خلالها اللقب أعوام 83، 2007 و2017.

ثالثاً: الأهلى لا يخسر النهائى مرتين

الأهلى لم يخسر مطلقاً الدور النهائى للمسابقة القارية فى نسختين متتاليتين، فمع كل مرة كان يخسر خلالها اللقب كان يصالح جماهيره بتتويج فى العام التالى، وخسر الأهلى نهائى أبطال الدورى 83 ليحصد أبطال الكؤوس 84، كذلك خسر دورى الأبطال 2007 فتوج بنسخة 2008، وتنتظر أنصار الأحمر التتويج فى 2017 بعد إخفاق النسخة الماضية أمام الوداد.

رابعاً: رادس «وش الخير»

تفاؤل كبير ينتاب جماهير الأهلى بخوض إياب النهائى فى رادس، فتُوج بطل مصر بلقبى 2006 و2012 على هذا الملعب، كما شهد تحقيقه 5 انتصارات سابقة بواقع 4 على الترجى وواحد على حساب الصفاقسى، وتخطى عقبة الأفريقى على هذا اللعب أيضاً بملحق الكونفيدرالية.

خامساً: المواجهات المكررة

الأهلى يحقق اللقب حين يواجه فريقاً فى النهائى سبق أن واجهه بمرحلة المجموعات، وحدث ذلك الأمر فى 2006 نهائى دورى الأبطال على حساب الصفاقسى و2013 على حساب أورلاندو، كذلك فى الكونفيدرالية 2014 على حساب سيوى سبورت، والاستثناء الوحيد كان فى نسخة العام الماضى لدورى الأبطال.

سادساً: الثانى من نوفمبر فأل خير

بشرة خير للأهلاوية بخوض لقاء الذهاب فى الثانى من نوفمبر، والذى شهد قبل 10 أعوام تحقيق الفريق الأحمر انتصاراً ثميناً على حساب القطن الكاميرونى بذهاب نهائى 2008 بثنائية نظيفة بالقاهرة.

سابعاً: 3 انتصارات خارجية = تتويج

الأهلى حين يكشر عن أنيابه ويصعق منافسيه بعقر دارهم ووسط أنصارهم فى 3 مرات يعانق أميرة أفريقيا، فربما يتكرر سيناريو 2001 الذى انتزع خلاله المارد الأحمر 3 انتصارات خارجية منحته اللقب فى النهاية، وفاز الأهلى فى 3 مواجهات خارج ملعبه بمشواره فى النسخة الحالية على حساب الترجى ومونانا وتاون شيب رولرز.

ثامناً: تصدر المجموعة يمنحه اللقب

الأهلى حين يتصدر مجموعته يُتوج بلقب دورى الأبطال، وحدث ذلك فى نسخ 2005 و2008 و2012 و2013، وكان الاستثناء الوحيد فى نسخة 2007 التى حقق خلاله الصدارة بمرحلة المجموعات وخسر اللقب أمام النجم.

تاسعاً: سيناريو 2013 يتكرر بحذافيره

الأهلى خلال مرحلة المجموعات لنسخة 2013 حقق نقطة وحيدة بأول مباراتين، ثم استعاد عافيته حتى بلغ نصف النهائى كأول مجموعته وتُوج آنذاك باللقب على حساب أورلاندو الجنوب أفريقى الذى واجهه بمرحلة المجموعات، ويتكرر سيناريو 2013 بحذافيره حتى الآن.

عاشراً: الأجنبى يتفوق على المحلى

نهائى وحيد جمع الأهلى، بقيادة مدير فنى أجنبى، أمام نظير وطنى، وكان ذلك فى نسخة 2006، حينما كان يقود البرتغالى مانويل جوزيه الأهلى والوطنى التونسى مراد محجوب فريق الصفاقسى وحقق الأهلى اللقب، والحال ذاته فى نهائى 2018، حيث يقود الفرنسى كارتيرون الفريق المصرى.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا