الارشيف / الخليج العربي / صحف السعودية / صحيفة سبق اﻹلكترونية

شاهد.. عَلَم قطر يغيب عن احتفالات برج خليفة بالعام الميلادي بسبب دعمها للإرهاب

محتفلون يحمِّلون قادتها المسؤولية عن عزل شعبها والارتماء في أحضان إيران

تمكَّن سكان مدينة دبي وزوارها من مشاهدة أعلام دول الخليج العربية وهي تكسو بأضوائها برج خليفة، وذلك في احتفالات العام الميلادي الجديد، باستثناء علم قطر، الذي غاب عن الاحتفالات للمرة الأولى بسبب تعنت قادة الدوحة في العودة إلى الحضن الخليجي؛ إذ فضلوا عليه الحضن الإيراني.

وارتسمت أضواء أعلام دول الخليج على طول برج خليفة، وسط انتباه وتركيز آلاف الزوار، الذين صفقوا مع كل علم يظهر على البرج الشاهق. وصدقت توقعات الجميع بغياب العلم القطري هذا العام بعدما رفض قادة قطر تلبية مطالب دول المقاطعة بالتوقف عن دعم الإرهاب، وعدم التدخل في الشأن الداخلي لدول الجوار، واحتضان معارضة دول المنطقة، ومساندة المليشيات، وتبني جماعة الإخوان المسلمين التي صنفتها دول المقاطعة على أنها جماعة إرهابية.

وتحسَّر زوار دبي وهم يشاهدون الاحتفالات، وقد خلت من أي معالم قطرية، ويرون أن الدوحة عزلت نفسها عن أشقائها الخليجيين والعرب عن عمد، باتباع سياسة خارجية، لا تتماشى مع وحدة الصف العربي، ويؤكدون أن الشعب القطري جزءأساسي من النسيج الخليجي، بيد أن قادته هم الذين عزلوه عن محيطه العربي والخليجي بإيعاز من أعداء الأمة، وفي مقدمتهم دولة إيران، التي رأت أن شق الصف الخليجي والعربي، بواسطة الدوحة، يصب في صالحها، ويعزز أهدافها.

وبدأت الأزمة الدبلوماسية مع قطر في 5 يونيو الماضي؛ إذ قررت كل من المملكة العربية السعودية ومملكة البحرين والإمارات العربية المتحدة ومصر، وتبعتها حكومة اليمن وليبيا وجزر المالديف وجزر القمر، قطع العلاقات الدبلوماسية مع دولة قطر. وأكدت هذه الدول أن الدوحة تدعم الإرهاب بشكل علني، وتستثمر أموالها في نشر الفوضى والاضطرابات في دول المنطقة والعالم لأهداف ليست في صالح الدول العربية، بقدر ما هي في صالح دولة إيران.

وتتهم دول المقاطعة الدوحة بعدم التزامها بمقررات تم التوافقعليها سابقًا بمجلس التعاون الخليجي، يُعتقد أن أبرزها هو الموقف القطري من انقلاب 3 يوليو في مصر، ودعم دولة قطر لثورات الربيع العربي، وعلاقات حكومة قطر مع جماعة الإخوان المسلمين، والتعاطي الإعلامي لقناة الجزيرة مع بعض الأحداث.

وتدعي قطر أن دول المقاطعة لم تأت بأدلة كافية على الاتهامات التي وجهتها إليها بدعم الإرهاب، وتحاول أن تخدع دول العالم بأنها تمتلك تجربة خاصة في محاربة الإرهاب وتجفيف منابعه، بيد أن المملكة العربية السعودية، ومعها دول المقاطعة، كشفت عن عشرات الأدلة القاطعة على كذب النظام القطري وتاريخه الطويل في نشر الفتن، وتورطه في تنفيذ أجندة إيرانية في المنطقة.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا