الخليج العربي / صحف السعودية / صحيفة سبق اﻹلكترونية

مختصان: "الشرقية" تجني ثمار توسع "الإسكان" في شراكتها مع القطاع الخاص

  • 1/2
  • 2/2

أشادا بالقدرة على توزيع المشاريع وتفاوت أسعار المنتجات

قال المحلل الاقتصادي وعضو الجمعية السعودية للاقتصاد الدكتور عبدالله المغلوث، إن المنطقة الشرقية بدأت تجني ثمار جهود وزارة الإسكان بالتوسع في الشراكة مع المطورين العقاريين، لتشييد وتنفيذ مشاريع الوزارة، مبيناً أن استمرار التوسع على الوتيرة الحالية، يعزز حلول مشكلة السكن في المنطقة خلال فترة وجيزة جداً ويزيد من نسبة تملك المواطنين للمساكن.

ويدرج "المغلوث" الشراكة التي عقدتها الوزارة مع المطورين العقاريين قبل سنوات ضمن القرارات الإستراتيجية للوزارة، وقال: "هذا القرار أسهم في تنويع منتجات الدعم السكني وزيادة عددها، من خلال مشاريع سكنية، تشرف الوزارة عليها في مناطق المملكة المختلفة، في إطار البحث عن حلول ناجعة وسريعة لمشكلة السكن".

وأبان أن "الوزارة اليوم تتحدث عن 18 مشروعاً سكنياً في المنطقة الشرقية وحدها، توفر أكثر من 17 ألف وحدة سكنية، ومثل هذا العدد لم يكن موجوداً بالمنطقة قبل أربعة أو خمسة أعوام، وهذا يشير إلى توجه الوزارة نحو التوسع في الشراكة مع القطاع الخاص، والعمل على إنشاء أكبر عدد من مشاريع الإسكان".

وأضاف "المغلوث" أن "ما يلفت الأنظار حقاً، حرص الوزارة على تنويع منتجات السكن في المشاريع التي تنفذها، بين شقق جاهزة، وتاون هاوس، وفلل وأراض، وترك الحرية للمواطن الذي تنطبق عليه الشروط، لاختيار ما يناسبه من هذه المنتجات".

وقال: "الوزارة لا تحرص على التنوع في منتجات السكن فحسب، وإنما تحرص أيضاً على التفاوت في أسعار تلك المنتجات". وأضاف: "التفاوت في أسعار المنتجات، بدءاً من 250 ألف ريال ثمناً للشقة الجاهزة يؤكد أمرين؛ الأول حرص الوزارة على تخفيض الأسعار قدر الإمكان، حتى تناسب إمكانات محدودي الدخل، والثاني أن هذا التخفيض يحفز الجميع للإقبال على منتجات الوزارة، وزيادة نسبة التملك بين المواطنين لرفع نسبة التملك السكني إلى 60 % بحلول عام 2020م، والوصول إلى 70 % بحلول عام 2030".

من جانبه، أوصى الدكتور محمد القحطاني وزارة الإسكان، بالتوسع في شراكتها مع القطاع الخاص، موضحاً أن ذلك التوسع يعزز مشاريع السكن، ويزيد من عدد المنتجات السكنية.

وأضاف: "الملاحظ في آلية الوزارة واستراتيجية عملها، تفوقها في توزيع مشاريع الإسكان في محافظات ومدن الشرقية"، مشيراً إلى أن "هذا التوزيع راعى الكثافة السكانية في كل محافظة ومدينة وعدد المنتظرين في قائمة برنامج سكني".

وتابع القحطاني: "بلغ نصيب مدينة الدمام وحدها من مخصصات المنطقة الشرقية 10 مشاريع، أي ما نسبته 56% من الإجمالي، وهذا راجع إلى كثرة الطلبات المقدمة من سكان الدمام تحديداً، مقارنة ببقية محافظات المنطقة ومدنها".

وقال: "اللافت أيضاً أن كل مشروع يركز على منتج سكني معين، مثل مشروع "واحة الدمام" الذي يوفر 2952 تاون هاوس، بأسعار تبدأ بـ539 ألف ريال، ومشروع "الفريدة" الذي يوفر 1224 وحدة سكنية جاهزة بأسعار تبدأ من 249 ألف ريال.

وكان برنامج "سكني" التابع لوزارة الإسكان أعلن أن إجمالي أعداد المشاريع السكنية التي بدأ العمل على تنفيذها بالشراكة مع المطوّرين العقاريين في المنطقة الشرقية بلغ 13 مشروعاً، من أصل 18 مشروعاً، توفر أكثر من 17,243 وحدة سكنية، بالإضافة إلى مشروعين إضافيين جاهزين للشراء بالشراكة مع المطورين.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا