الخليج العربي / صحف السعودية / الوئام

الخضير: 30% من مدارس الرياض أهلية.. والأسر السعودية تنفق 18 مليار ريال على التعليم

استعرض خالد بن محمد الخضير الرئيس التنفيذي للشركة الوطنية للتربية والتعليم، أوضاع المدارس الأهلية في الوقت الحالي، كما تناول التغيّر الكبير في تفكير المجتمع السعودي نحو التعليم.
بداية قال إن الأسر السعودية تنفق 18 مليار ريال سنويا على التعليم، وتكلفة تعليم الطالب في بعض مناطق المملكة تبلغ أكثر من 100 ألف ريال، مشيرًا إلى أن 30% من ميزانية الأسر متوسطة الدخل في السعودية يتم إنفاقها على التعليم.
وقال خلال استضافته في برنامج “بموضوعية” على قناة “سي إن بي سي عربية”، إن عدد طلاب المدارس الأهلية السعودية ارتفع من 550 ألف طالب إلى مليون تقريبا في الخمس سنوات الأخيرة، من إجمالي 6 إلى 7 ملايين طالب على مستوى المملكة. وأكد أن الدولة تتوجه إلى أن يكون نسبة التعليم الأهلي 25% في عام 2020 أي ترتفع من 14% وهي النسبة الحالية.
وعن مميزات التعليم الأهلي، قال: “يقدم تعليما نوعيا ومخرجات مختلفة ونوعية خدمات مثلا هناك ملاعب مسابح وحصص لغة إنجليزية بجودة عالية، كما أن عدد الطلاب أقل”، مشيرًا إلى أن التعليم الأهلي يكون عادة للباحثين عن خدمة خاصة ومتابعة بين البيت والمدرسة، موضحًا أن عدد الطلاب في الفصل بالمدارس الأهلية لا يتجاوز 25 طالبا.

وأكد أن التوجه في المدارس الأهلية أن تكون المنافسة بالجودة التعليمية، إذ أنه لن تستطيع أي مدرسة أهلية أن تفتح أبواب المدرسة للطلاب وتقدم تعليما منخفضا لأن ذلك سيؤثر على الطالب مستقبلا.
وأشار إلى أن قطاع التعليم الأهلي يشهد حاليا مرحلة استحواذات المدارس الصغيرة لن تبقى، والبقاء سيكون للمدارس الكبيرة القوية.
وتحدث عن تفكير المجتمع السعودي للتعليم قائلا: “التفكير السعودي عن تعليم الأبناء اختلف وأصبح هناك تحديا، ولابد من تعليم جيد حتى يدرس في جامعة مميزة ليجد وظيفة مناسبة”.
وعن عدد المدارس الأهلية في العاصمة الرياض قال: 30% من مدراس الرياض مدارس أهلية، وهناك بعض المدارس عليها طلب كثير ، والحصول على مقعد فيها يكون بصعوبة شديدة”.
كما تحدث عن “اختبارات القدرات”، موضحًا أن هناك مسافة مع ما يتعلمه الطالب وهذه الاختبارات، قائلا: “ثقافتنا كمجتمع كانت المذاكرة للامتحان، الآن الاختبارات التحصيلية والقياس صارت الاهتمام من رياض الأطفال، وبدأ التدريب منذ عمر صغير، إذ أنها تعتمد على سنوات طويلة ومحصلة التعليم فيها”.
وعن نسبة المعلمين السعودين والمقيمين في المدارس الاهلية قال: “95 إلى 100% من المدراس الأهلية للبنات، تدرسهن معلمات سعوديات، و5% فقط للمعلمات الخبرات كمدربة أو مشرفة غير سعودية، أما في البنين فتصل النسبة إلى 50%”.

وتحدث عن المعلم السعودي قائلا: “هناك نقص كبير في المعلم السعودي حتى على المستوى الحكومي، صعب تلاقي مدرس سعودي في الرياضيات أو الإنجليزي أو الحاسب الآلي أو علوم، صعب تلاقي حتى المواد الأخرى”.
وقال: “المعلم السعودي هدفه يعمل في مدرسة حكومية، وأغلبهم يظل في الأهلية فترة محددة لانه ينظر للمدرسة الحكومية على أنها أكثر أمانا من الأهلية”.

وأكد أن أسباب تفضيل المعلم السعودي الحكومية على الاهلية ليس من أجل المرتب إذ أن كثير من المدارس الاهلية تقدم رواتب مجزية، فالمعمات مثلا تبدأ رواتبهن من 5600 إضافة إلى التأمين الصحي والاجتماعي.
وعن أزمة مباني المدارس الأهلية، قال إن الوزارة خلال 3 سنوات الماضية عملت برنامج “تدرج” من سنة إلى 4 سنوات مع شركة التطوير التعليمية، بهدف تطورير الأبنية التعليمية والوزارة تدعم أي مستثمر جاد.
وتحدث عن عدد المدارس الأهلية في المملكة قائلا: “تبلغ نحو 5500 مدرسة، وأكثر من 95 % منها يملكها أفراد أو أسر”.
وعن اتجاه كثير من المعلمين لإنشاء مدارس أهلية قال: “قديما كانت الإجراءات سهلة أما الآن فأصبح هناك كثير من المعوقات، لأن أولاياء الأمور يتنازلون عن الترفيه (سيارة- سفر) من أجل تعليم الأبناء تعليما جادا، فلا بد من توافر كل شيء لأجل هذا التعليم”، فضلا عن الحجم الكبير للمصروفات فرواتب المعلمين تمثل نحو 70 % من مصروفات المدارس الأهلية.
وأكد أن المدارس الأهلية من أكثر القطاعات استيعابا للوظائف وخاصة المرأة فهناك 100 ألف معلم ومعلمة لـ مليون طالب.
وكشف عن الاستعداد لطرح شركات تعليم جديدة في السوق السعودي، مشددا على أنه لن تدخل السوق أي مدارس غير ناجحة.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا