الارشيف / الخليج العربي / صحف البحرين / الايام البحرينية

الرئيس ترامب : دبلوماسية الصين تبدو غير مؤثرة في رجل الصواريخ الصغير

أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الخميس بأن الجهود الدبلوماسية الصينية أخفقت في كبح برنامج بيونجيانج النووي . وفي تغريدة على تويتر، وجه ترامب إهانة جديدة لزعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون ووصفه بأنه "رجل الصواريخ الصغير" وأنه "جرو سقيم" وذلك بعدما أجرت كوريا الشمالية أمس الأربعاء تجربة لأحدث صواريخها الباليستية العابرة للقارات حتى اليوم.

وكتب ترامب تغريدة على تويتر قال فيها "يبدو أن المبعوث الصيني الذي عاد للتو من كوريا الشمالية لم يؤثر في رجل الصواريخ الصغير" في إشارة إلى الزعيم الكوري الشمالي.

وفي سياق منفصل الخميس، رحب تيلرسون بجهود الصين تجاه كوريا الشمالية لكنه قال إن بكين يمكنها بذل المزيد من الجهد باستخدام صادراتها النفطية للضغط على كوريا الشمالية. وعلى خلاف نهج ترامب الميال للصدام، يتشبث تيلرسون بآمال العودة للحوار إذا أظهرت كوريا الشمالية رغبة في التخلي عن برنامجها النووي.

ووصلت التوترات في شبه الجزيرة الكورية إلى مستوى جديد بعدما أعلنت بيونجيانج أمس الأربعاء أنها اختبرت بنجاح صاروخا باليستيا جديدا عابرا للقارات محرزة "تقدما كبيرا" يضع البر الرئيسي الأمريكي في مرمى أسلحتها النووية.

وتعهد ترامب بفرض عقوبات جديدة على كوريا الشمالية ردا على تجربة الصاروخ الأخيرة وفي اجتماع طارئ بمجلس الأمن في وقت متأخر الأربعاء قالت الولايات المتحدة إنها "ستدمر تماما" قيادة كوريا الشمالية إذا نشبت حرب.

وفي واحد من أقوى تصريحاته، قال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف اليوم الخميس إن الطريقة التي تتعامل بها الولايات المتحدة مع الموقف استفزازية على نحو خطير وذلك رغم تنديد موسكو بالتجربة الكورية الشمالية.

وأشار لافروف إلى تدريبات عسكرية مشتركة بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية مقرر تنظيمها في ديسمبر كانون الأول واتهم واشنطن بالسعي لإثارة غضب كيم "حتى يفقد التحكم في تصرفاته" بشأن البرنامج الصاروخي مما يمنح واشنطن ذريعة لتدمير بلاده.

ورفض لافروف أيضا طلب الولايات المتحدة قطع العلاقات مع بيونجيانج بسبب البرنامج النووي والصاروخي وقال إن السياسة الأمريكية باتجاه كوريا الشمالية معيبة بشكل كبير.

وفي اتصال هاتفي مع ترامب قال مون جيه-إن رئيس كوريا الجنوبية إن الصاروخ هو أكثر الصواريخ تطورا في ترسانة بيونجيانج لكنه أضاف أن الدولة المعزولة لا تزال بحاجة لإثبات بعض التفاصيل الفنية.

وأضاف قائلا إن من غير الواضح ما إذا كان الشمال لديه بالفعل تكنولوجيا صنع رأس نووي وإن بيونجيانج لا تزال بحاجة لأن تثبت بعض الأمور الأخرى مثل التكنولوجيا التي تمكن الصاروخ من معاودة دخول الغلاف الجوي للأرض.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا