الخليج العربي / صحف الامارات / اخبار 24

عباس: لا سلام دون القدس وحماس قبلت عرض المعزول مرسي بمنحها أراضٍ في سيناء

الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أرشيف)

أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس الإثنين، أنه لا سلام دون القدس العاصمة الأبدية لدولة فلسطين، وأن القرار الأميركي حول المدينة المقدسة أخرج الولايات المتحدة بشكل كامل من الوساطة الانفرادية في عملية السلام بين الفلسطينيين وإسرائيل، داعياً المجلس الوطني الفلسطيني لتبني رؤيته التي طرحها في مجلس الأمن الدولي الشهر الماضي، حول إيجاد آلية دولية للسلام. وقال عباس في الجلسة الافتتاحية للمجلس الوطني الفلسطيني في مدينة رام الله: "لن نقبل صفقة القرن ولن نقبل أن تكون أميركا وحدها وسيطاً في عملية السلام، وصفقة القرن، صفعة لإنهاء السلام لأنها أخرجت قضايا القدس واللاجئين والاستيطان من المفاوضات".

وأضاف عباس، "قد نُقدم على خطوات صعبة، سواءً مع جيراننا أو الولايات المتحدة الأمريكية، وسنقبل فقط بحل الدولتين، أي أن يكون لنا دولة مستقلة على حدود 4 حزيران، وعاصمتها القدس الشرقية".

وتابع عباس: "لا نمنع أحداً من التوجه إلى المحكمة الجنائية الدولية لرفع شكاوى ضد الجرائم الإسرائيلية، فإسرائيل قتلت خلال الـ17 عاماً الأخيرة 2027 طفلاً".

ودعا عباس، المجلس الوطني لتبني رؤيته التي طرحها في مجلس الأمن الدولي، وتبنتها الدول العربية في القمة الأخيرة في السعودية، والتي تدعو لمظلة دولية لرعاية عملية السلام بين الفلسطينيين وإسرائيل.

وذكر أنه "عُرِض على الفلسطينيين إبان حكم الرئيس المصري المعزول محمد مرسي، منحنا أراضٍ في سيناء، لكني رفضت جملةً وتفصيلًاً، وحماس قبلت تلك المشاريع التصفوية، ولن نقبل بدولة ذات حدود مؤقتة، وحماس قبلت بها، وقلنا لهم إنها خطر على القضية الفلسطينية، وسنظل نرفض تلك المخططات والمؤامرات".

وعن المصالحة الفلسطينية، قال عباس: "رغم محاولة اغتيال رئيس الوزراء رامي الحمد الله ورئيس جهاز المخابرات العامة اللواء ماجد فرج تمسكنا بالمصالحة الوطنية، ومن أجل تحقيق المصالحة الشاملة على حماس أن تسلم كل شيء لحكومة الوفاق أو تتحمل مسؤولية كل شيء".

وعن الاتهامات التي تروجها مواقع قطرية، وأخرى تابعة لجماعة الإخوان المسلمين، عن دور السعودية في القضية الفلسطينية، قال عباس إن "دور المملكة تاريخي، والجميع رأى ما نتج عن القمة العربية في الظهران، وما قاله الملك سلمان بن عبدالعزيز دليل على دور السعودية المساند للقضية الفلسطينية".

ورفض الرئيس عباس أي تدخل إيراني في الشؤون العربية، أو أي عدوان يمس بسيادة الدول العربية، مشيراً إلى أن "فلسطين تقف مع أي دولة عربية في وجه أي اعتداء يمس بسلامة أراضي الدول العربية خاصةً دول الخليج العربي".

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا