الخليج العربي / صحف الامارات / اخبار 24

رفض مصري أردني فلسطيني لأي أعمال أحادية لتغيير وضع القدس

اللقاء الفلسطيني الأردني المصري في القاهرة لبحث وضع القدس (معاً)

أكد اجتماع ثلاثي ضم مسؤولين من مصر والأردن وفلسطين في القاهرة الخميس، الموقف العربي الراسخ من عروبة القدس الشرقية، والرفض القاطع لأي أعمال أحادية لتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم للمدينة. وشدد الاجتماع الذي ضم وزيري خارجية مصر والأردن وأمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، بمشاركة رؤساء أجهزة مخابرات الدول الثلاث، على العمل لتنفيذ مخرجات "قمة القدس" التي عقدت الشهر الماضي في الظهران بالسعودية.

وقالت الخارجية المصرية في بيان مشترك، إن القاهرة استضافت اليوم اجتماعاً تشاورياً لوزراء خارجية مصر سامح شكري، والأردن أيمن الصفدي، وأمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات، بمشاركة رؤساء أجهزة مخابرات الدول الثلاث، للتباحث في آخر المستجدات على الساحة الفلسطينية.

وتناول الاجتماع آخر تطورات القضية الفلسطينية، وما شهدته الأراضي الفلسطينية، من تصعيد خطير ذهب ضحيته عدد كبير من المدنيين العزل من أبناء الشعب الفلسطيني.

وأعرب مسؤولو الدول الثلاث عن "رفضهم القاطع وإدانتهم للممارسات الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني الأعزل، والذي يمارس حقه الشرعي والأخلاقي والقانوني في الدفاع عن أرضه".

وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في 6 ديسمبر(كانون الأول) 2017، القدس عاصمة لإسرائيل، وقرر نقل سفارة بلاده إليه، ما أشعل الغضب في الأراضي الفلسطينية، والتنديد الإسلامي والعربي والدولي.

وافتتحت الولايات المتحدة سفارتها في القدس في 14 مايو(أيار)، وقال ترامب يومها إن "بلاده ستظل صديقة عظمى لإسرائيل، وشريكاً لها في السلام والحرية".

وحذر المشاركون من "المخاطر الوخيمة المترتبة عن استمرار التصعيد الحالي، وما يواكبه من انسداد في الأفق السياسي للحل السلمي، والعادل للقضية الفلسطينية".

وشدد المشاركون "على ضرورة احترام الوضع القائم تاريخياً في القدس باعتبارها مدينة محتلة تخضع لمفاوضات الحل النهائي للقضية الفلسطينية، وفق كافة مرجعيات عملية السلام المتوافق عليها دولياً". واستعرض الاجتماع سبل تكثيف التحرك وتنسيق المواقف مع كافة الأطراف الدولية والإقليمية من أجل استئناف عملية السلام".

وتم تبادل الرؤى حول الجهود العربية المبذولة في إطار مجلس الأمن لبحث سبل توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، ودعم العضوية الكاملة لدولة فلسطين في الأمم المتحدة.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا