الخليج العربي / صحف الامارات / اخبار 24

البرلمان الأوروبي: تدابير تتخذ باسم الدين في تركيا.. وقلقون حيال ما يحدث

قالت عضو البرلمان الأوروبي ماريسا ماتياس، إن وفد البرلمان الذي يزور مصر حالياً لم يأت للتدخل أبداً في الشؤون الداخلية لمصر، وإنما "كأصدقاء وقعوا اتفاقية على قيم مشتركة، ونأخذ في الحسبان كافة المواد التى تم الاتفاق عليها". وأكدت ماتياس خلال مؤتمر صحافي في القاهرة، اليوم الأربعاء، أن هناك تطورات على كافة الأصعدة سواء في المجال الاقتصادي  أو على صعيد الاستقرار.

وأكدت ماريسا أن البرلمان الأوروبي يفرق بين المسلمين والدين الإسلامي وبين الإرهابيين، موضحة أن "الإرهاب ظاهرة ينبغي أن نتحد جميعا ضدها".

فيما قال جيل بارنيو، نائب رئيس الوفد إن الاتحاد الأوروبي لديه تحديات مشتركة مع مصر، "ولا ننسى أن مصر بها زيادة سكانية كبيرة وتضاعف عدد السكان منذ 1990 وقد يصل العدد إلى 200 مليون خلال 30 عاماً، لذلك نحن في حاجة للشراكة".

تدابير تتخذ باسم الدين
وحول استضافة بعض الدول الأوروبي لعناصر من تنظيم الإخوان الإرهابي، قال بارنيو إن "هناك أنواعاً مختلفة من الهجرة، فالبعض يأتي هرباً من وضع سيء في بلاده، والبعض يأتي بحثاً عن حياة أفضل، والكل يأتي من أماكن مختلفة".

وقال بارنيو "شاهدنا صورة سيئة عن الإسلام السياسي في العالم وأوروبا، ولكني أميز بين الفصائل والكيانات، ومن المهم أن نشعر بالقلق حيال ما يحدث فى تركيا، فنحن نرى تدابير تتخذ باسم الدين، ونشعر بالقلق إزاء بعض الذين يتخذون إجراءات باسم الدين.".

وأوضح أن الشراكة مع السلطات السياسية المصرية إلى جانب الهيئات الدينية مثل الأزهر، أمر مهم للغاية "ونحن بحاجة إلى تعزيز الخطابات التي تطرح فى أوروبا".

وكان وفد من البرلمان الأوروبى زار القاهرة في مهمة عمل يومي 30 و31 أكتوبر (تشرين الأول)الجارى بمناسبة الاجتماع الثاني عشر بين البرلمان الأوروبي والبرلمان المصري، فى إطار الحوار المستمر بين البرلمانين.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا