الخليج العربي / صحف الكويت / الانباء الكويتية

بالفيديو.. الجارالله: نتوقع مشاركة 1000 شركة ورجل أعمال في مؤتمر إعمار العراق

الخميس 2018/2/1

المصدر : الأنباء

عدد المشاهدات 313

  • نتوقع مشاركة 1000 شركة ورجل أعمال في مؤتمر إعمار العراق
  • مؤتمر جنيف يبقى المرجعية الأساسية لحل الأزمة السورية
  • وساطة الكويت في الأزمة الخليجية لم ولن تتوقف

عبدالهادي العجمي

أعرب نائب وزير الخارجية خالد الجارالله عن شكره وتقديره لغرفة تجارة وصناعة الكويت باعتبارها صرحا شامخا يعبر عن عطاء أهل الكويت، لافتا إلى دورها في تاريخ الكويت وتفاعلها مع المجتمع ومؤسسات الدولة، مشيدا بتبنيهم وتفاعلهم تجاه المبادرة التي تقدمت بها وزارة الخارجية للحديث والبحث فيما يتعلق بالاستثمار سواء داخل الكويت أو خارجها، موجها الشكر لسفراء الدول المعتمدين في الكويت، جاء ذلك في تصريح له للصحافيين عقب انعقاد ندوة «الكويت بوابة لمستقبل المنطقة الاقتصادي» والتي أقيمت أمس في غرفة تجارة وصناعة الكويت.

وقال الجارالله: قدم لنا عرض جيد فيما يتعلق بقوانين الاستثمار وفرص الاستثمار الموجودة في هذه الدول، وهذا الملتقى حول الاستثمار في الكويت وخارج الكويت مهم جدا وسيصب في نهاية الامر فيما نسعى إليه من تعزيز لدور الديبلوماسية الاقتصادية التي أرسى دعائمها لنا في وزارة الخارجية صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد.

وقال الجارالله: نحن متفائلون ونسعى الى تعزيز هذه الديبلوماسية الاقتصادية دعما لاقتصاد الكويت ودعما لمصالح الكويت العليا ولدينا تواجد في العديد من بقاع الارض، مشيرا الى ان هناك سفارات كويتية في آسيا وأفريقيا وأميركا الشمالية والجنوبية وبلغ عدد تواجد سفاراتنا ١١٠ فكل هذه السفارات لديها اجندة واضحة ومحددة فيما يتعلق بالاستثمار وفيما يتعلق بالحرص على تعزيز الاستثمار الكويتي بالخارج وايضا تعزيز فرص الاستثمار في الداخل للكويت.

التهدئة في اليمن

وحول ما يحدث من تطورات في اليمن قال الجارالله ان دور الكويت واضح في اليمن، وما يحصل في عدن تحديدا شيء مؤسف ويدعو الى الألم ان نرى نزيف الدماء والأشقاء يتقاتلون في صراع عقيم لا قيمة له، راجيا الأطراف المتنازعة التي أشعلت القتال في عدن ان تعود وتلتزم بالهدوء، وان يتوقف هذا القتال ويتوقف نزيف دم الأشقاء وان يحرصوا على وحدة وسلامة اليمن الشقيق وألا يزيدوا من الجراح جراحا اخرى، وردا على ما حدث يعتبر انقلابا على الشرعية في اليمن قال الجارالله أنا اسميه قتالا بلا معنى بلا مبرر ويزيد الجروح جروحا.

وأكد الجارالله رفض الكويت «التطاول على المؤسسات الدستورية من قبل القوى الخارجة على الشرعية في اليمن الشقيق»، فالصراع الدامي في اليمن وما صاحبه من قتل وتشريد وترد في الأوضاع الإنسانية التي عانى منها الشعب اليمني طوال السنوات الماضية أوجب على الكويت المشاركة وبذل جهود سياسية نتج عنها استضافة الأطراف اليمنية المتنازعة للمشاورات السياسية لمدة 3 أشهر بهدف الوصول إلى حل سياسي وفق مرجعيات المبادرة الخليجية وقرارات الشرعية خاصة القرار (2216)».

وأضاف أن الكويت لم تغفل البعد الإنساني في اليمن حيث التزمت بتقديم مساعدات إغاثية وإنسانية تقدر بنحو 100 مليون دولار عبر منظمات الأمم المتحدة والجمعيات الخيرية الكويتية، كما بادرت ببرامج تنموية عبر الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية بما يزيد على 400 مليون دولار أميركي لتمويل مشروعات تنموية في اليمن الشقيق.

وحول حديث وزير الخارجية الأميركي عن الأزمة الخليجية وهل توقفت وساطة الكويت، أكد الجارالله ان وساطة الكويت لم ولن تتوقف، ونحن نتفق معه في سعيه للتهدئة وسعيه لأن يرى حدا لهذا الخلاف الذي استمر لفترة طويلة، ونرجو ان نتمكن وان يتمكن أصدقاؤنا من الوصول الى نهاية سريعة لهذا الخلاف.

مرجعية جنيف

وعن الأزمة السورية وجهود روسيا ومؤتمر سوتشي، قال الجارالله ما يتعلق بالأزمة السورية نقدر سعي روسيا الى الوصول الى حل سلمي وسياسي، فالأوضاع معقدة تماما في سورية، ونتمنى ان تتواصل هذه الجهود بالتنسيق مع المجتمع الدولي لوضع حد لمأساة الشعب السوري ومؤتمر سوتشي من ضمن محاولات روسيا لوضع حد لهذه المأساة، ونرجو ان يتحقق النجاح لمؤتمر سوتشي وان يتحقق النجاح لمؤتمر جنيف أيضا الذي يظل ويبقى المرجعية الأساسية لحل هذا الخلاف، وأنا أعتقد ان سوتشي سيؤدي الى تعزيز الوضع في أي لقاءات أو اتصالات أو اي جهود ويجب في النهاية أن تعزز مرجعية جنيف.

إعمار العراق

وحول مؤتمر إعمار العراق المقرر عقده ما بين 12 و14 فبراير الجاري، أكد الجارالله ان هناك مشاركة واسعة جدا سواء على مستوى الدول أو على مستوى رجال الاعمال أو الشركات، ولن تقل المشاركة عن ١٠٠٠ شركة وهناك مشروعات عديدة ستقوم بها الحكومات والقطاع الخاص، مشيرا الى ان اول يوم من المؤتمر سيكون لمؤسسات المجتمع المدني واليوم الثاني للقطاع الخاص واليوم الثالث للدول وإعلان الدول مساهماتها لهذا المؤتمر.

ومن المقرر أن ينعقد مؤتمر إعادة إعمار العراق بمشاركة عدد من الدول المانحة والمنظمات الدولية والإقليمية وسيكون برئاسة 5 جهات هي الاتحاد الأوروبي والعراق والكويت والأمم المتحدة والبنك الدولي.

وردا على سؤال عن وجود الشيخ عبدالله آل ثاني قال الجارالله هو في بلده الثاني ويجري فحوصات طبية.

الوزان: الكويت تشهد تطورات بنيوية وتشريعية وإدارية لتحسين بيئة الأعمال

قال نائب رئيس غرفة تجارة وصناعة الكويت عبدالوهاب الوزان في بداية الندوة: لست بحاجة إلى الإقرار بأن ندوتنا هذه تنعقد بمبادرة ذكية وعملية من وزارة الخارجية، فما يعبق به المكان من أجواء ديبلوماسية، وما يمتاز به الحضور من لباقة وأناقة، وغرفة تجارة وصناعة الكويت إذ تقدر للوزارة إعطاؤها فرصة استضافة هذه الندوة، والمساهمة في تنظيمها، نشكر لكم جميعا كريم حضوركم وجميل مشاركتكم.

وأضاف الوزان: لا أجدني بحاجة إلى أن أحدثكم عن دور التجارة والاستثمار في التعاون الدولي عموما، وفي المستقبل الاقتصادي لمنطقتنا على وجه الخصوص، فأنتم رعاة هذا الاتجاه ورواده، كما لا أجدني بحاجة لأن أتحدث عما شهدته الساحة الاقتصادية الكويتية خلال السنوات الأخيرة من ترسيخ موقع الكويت كبوابة رئيسية لدول المنطقة وأسواقها، لأن محدثينا الأفاضل من هيئة تشجيع الاستثمار المباشر، ومن هيئة الشراكة بين القطاعين العام والخاص، ومن الأمانة العامة للمجلس الأعلى للتخطيط والتنمية، ومن أصحاب المبادرات في المشاريع الصغيرة والمتوسطة، هم الذين سيتولون مشكورين هذه المهمة من مواقع المسؤولية الفعلية، ومن واقع الكفاءة والخبرة.

وقال الوزان: أستميحكم عذرا ببضع دقائق لألقي الضوء على قضايا 3: أولاها، أن غرفة تجارة وصناعة الكويت مشرعة الأبواب متفتحة السمع والفكر لتقديم خدماتها إلى سفاراتكم من جهة، ولاستقبال آرائكم ومبادراتكم ومقترحاتكم بكل احترام واهتمام من جهة أخرى، فأنتم الممثلون المحترمون لشركائنا التجاريين، وشركاء التجارة - في مفهومنا - ليسوا مجرد شركاء في تبادل السلع والخدمات وإنشاء المشروعات، بل هم شركاء معيشة وثقافة وحضارة أيضا، والتجارة العادلة، كما يؤكد التاريخ قديمه وحديثه، هي أهم جسور الفهم والتفاهم، وأقوى ضمانات السلم والسلام.

والقضية الثانية هي الدورة الثانية لمنتدى الكويت للاستثمار الذي تعتز الغرفة بأن تكون شريكة هيئة تشجيع الاستثمار المباشر في تنظيمه يومي 20 و21 مارس المقبل، والذي سيكون لتعاونكم ومساعيكم دور كبير بنجاحه، في التعريف بفرص الاستثمار في الكويت.

وإنني أنظر، وبكثير من الثقة، الى حضوركم لقاءنا هذا باعتباره فاتحة هذا التعاون والخطوات الأولى لهذه المساعي.

أما القضية الثالثة، فهي محاولة متواضعة ولكنها صادقة وحميمة، للإجابة عن السؤال الذي يلح علينا جميعا في هذا اللقاء: لماذا الكويت؟

عندما كنت طفلا - أي قبل سنوات قليلة - كان «ابوعبدالله» بائع الحلوى المتجول في (الفريج) يملأ كفي بقطع الحلوى التي دفعت ثمنها، ثم يضع قطعة أخرى في فمي، ويقول لي، كما يقول لكل رفاقي، هذه لك مجانا و«سلم لي على الوالد»، قطعة الحلوى الإضافية والمجانية هذه كانت وراء انتظاري «لأبو عبدالله» بالذات لأشتري منه، وكانت هي التي تشعرني بتميز حلواه وبتميزي لديه.

وميزة الكويت التنافسية الأساسية، قطعة الحلوى الإضافية واللذيذة التي تميز التعاون مع الكويت وأهلها، هي «الحرية»، بكل ما لهذا التعبير من تطبيقات ومدلولات، في القول والعمل، في الفكر والإبداع، في الديموقراطية والقضاء، وفي الاستثمار والتجارة، فالكويت وليدة الحرية، موقعا ونشأة وتاريخا وتطورا، وهذا ما يعطي الكويت نكهة خاصة لا يعرف لذتها ومذاقها إلا من عرفها وأهلها وتعامل معهم ومعها.

نائب وزير الخارجية تسلم من دوكان رسالة الرئيس الفرنسي إلى صاحب السمو

اجتمع نائب وزير الخارجية خالد سليمان الجارالله أمس مع مبعوث الرئيس الفرنسي السفير بيار دوكان الذي يقوم بزيارة للبلاد والوفد المرافق له.

وقد سلم المبعوث خلال اللقاء رسالة خطية موجهة إلى صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد من رئيس الجمهورية الفرنسية الصديقة إيمانويل ماكرون تتضمن دعوة الكويت لحضور مؤتمر الأرز لدعم لبنان المقرر عقده في فرنسا مطلع أبريل المقبل.

كما تم خلال اللقاء بحث عدد من أوجه العلاقات الثنائية بين البلدين إضافة إلى تطورات الأوضاع على الساحتين الإقليمية والدولية.

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا