الخليج العربي / صحف الكويت / الانباء الكويتية

محمد اليوسف استمع لهموم ومطالب المزارعين

الثلاثاء 2018/5/1

المصدر : الأنباء

عدد المشاهدات 256

  • المزارعون طالبوا بمخاطبة وزارة الكهرباء والماء لتقوية التيار الكهربائي للمزارع خاصة أننا مقبلون على فصل الصيف
  • راكان بن حثلين: ضرورة وجود فرقة تدخل سريع لمقاومة آفة سوسة النخيل

بشرى شعبان

أثنى المزارع فيصل عوض الدماك بالجهود الكبيرة التي يقوم بها رئيس الهيئة العامة لشؤون الزراعة والثروة السمكية الشيخ محمد اليوسف منذ تسلمه لمهامه والذي يقوم بجولات وزيارات متفرقة ما بين مزارع الوفرة والعبدلي إضافة إلى عقد اللقاءات التشاورية واستماعه بشكل جيد وتفهمه لمشاكل إخوانه المزارعين ويجتمع بعدد كبير من المزارعين المنتجين.

وقال الدماك في تصريح صحافي بعد حضوره اللقاء المفتوح الذي عقده الشيخ محمد اليوسف على مسرح ادارة العبدلي الزراعية مع عدد كبير من المزارعين المنتجين في منطقة العبدلي الزراعية رافقه خلالها نائب المدير العام لقطاع الزراعة دلال رجب وعدد من المسؤولين في هيئة الزراعة.

لقد كان اللقاء مميزا كما هي اللقاءات التي يقوم بها، حيث استمع لهموم ومطالب المزارعين وعلى الرغم من تكرار تلك المطالب إلا أنها تعتبر ضرورة قصوى لاستمرار الزراعة بالبلاد خاصة فيما يخص مشكلة التسويق وقلة المنافذ التسويقية والتي طالب خلالها المزارعون بضرورة الاجتماع مع بلدية الكويت ووزارة التجارة لإيجاد منافذ تسويقية في المحافظات الست أسوة بشبرة الأندلس والتي تعتبر متنفسا للمزارعين ويجب تكراره في الوقت الحالي كموقع واحد في كل محافظة ومن ثم لزيادته لأكثر من ذلك، كما طالب عدد من المزارعين بضرورة الاهتمام بنظافة المناطق الزراعية وزيادة عدد الأيدي العاملة من عمال النظافة خاصة أن هذه المناطق الزراعية تعتبر متنفسا طبيعيا لكثير من المواطنين والمقيمين والتنزه بها خاصة في عطلة نهاية الأسبوع مع زيادة الاهتمام بأمن المزارع وحماية المزارعين من العمالة السائبة التي قد تتسبب في أمور أمنية والبعض منهم يعمل بلا حسيب ولا رقيب.

وأوضح الدماك أن العديد من المزارعين طالبوا من الشيخ محمد اليوسف بضرورة مخاطبة وزارة الكهرباء والماء لتقوية التيار الكهربائي للمزارع خاصة أننا مقبلون على فصل الصيف والذي تزيد خلاله انقطاع التيار الكهربائي ما يؤدي إلى تلف العديد من الإنتاج ويؤدي لخسائر مادية كبيرة بسبب ذلك الانقطاع وتكراره بشكل مستمر، كما طالب عدد منهم بضرورة زيادة ضخ المياه المعالجة في المزارع خاصة أن هذه التمديدات والخطوط عندما تم تصميمها قبل أكثر من عشر سنوات كانت لعدد معين من المزارع واليوم تضاعف العدد مئات المرات فيجب وضع خطة لحل هذه المشاكل

من جانبه، أكد المزارع راكان بن حثلين أن اللقاء كان أخويا بكل ما تحمله هذه الكلمة من معنى وهذا ما اعتدناه عليه من أبناء الأسرة الحاكمة وخاصة المسؤولين منهم، ولقد شعرنا بالأريحية في اللقاءات خاصة أن عددا من المزارعين حضروا اللقاءين ووجدوا تجاوبا من رئيس الهيئة وتفهمه لجميع المطالب، وكان يستمع بانصات لهموم المزارعين وأخذ ملاحظاتهم بعين الاعتبار، ووعد بوضع الحلول لخدمتهم، وهذه بداية طيبة وخاصة ما شهدناه من سياسة، نتمنى أن تكون بداية وضع الحلول للعديد من المشاكل التي أصبحت تؤرق المزارع الكويتي وتقف حجر عثرة في تقدمه وتطوره للأفضل.

وأوضح بن حثلين أن عددا من المزارعين طالبوا بوضع الدراسات المستعجلة والحلول الناجعة لآفة سوسة النخيل التي بدأت تفتك بالنخيل في شمال وجنوب البلاد وما يتمناه المزارع هو القضاء على هذه السوسة بأقرب وقت، والتي كلفت المزارعين خسائر طائلة ويجب توفير الأدوية اللازمة وزيادة المهندسين الميدانين من قبل هيئة الزراعة مع ضرورة ايجاد فرقة تدخل سريع للحفاظ على هذه النخلة المباركة ومقاومة هذه الآفة التي أصبحت تنخر في العديد من النخيل مع ضرورة إيجاد دراسات علمية ومحاضرات وورش عمل في مزارع الوفرة والعبدلي.

وكشف بن حثلين أن الشيخ محمد اليوسف وعد بدراسة جميع المشاكل التي استمع لها من إخوانه المزارعين ووضع الحلول المستعجلة لها ويجب أن نمنح المسؤولين بهيئة الزراعة بعض الوقت حتى نصل لمرادنا، مشيدا في الوقت ذاته بتفهم نائب المدير العام لقطاع الزراعة بهيئة الزراعة دلال رجب على إلمامها بجميع المشاكل التي أصبحت تؤرق المزارع الكويتي وخاصة كبار المنتجين، وبابها دائما مفتوح للجميع وتسعى لحل المشاكل التي تواجههم وهذا مطلب رئيسي لكل مزارع منتج.

واختتم بن حثلين حديثه بالإشادة برئيس الهيئة العامة لشؤون الزراعة والثروة السمكية الشيخ محمد اليوسف والوفد المرافق له على جهودهم مع المزارعين ومنحهم الوقت الكافي ليدلي كل منهم بدلوه ويطرح مشاكله وهمومه، وعندما نجد هذه الأريحية من المسؤولين بالبلاد وشعورهم بهمومنا يجعلنا نستمر بالزراعة لأننا نرى من يهتم بهذا المنتج القومي ويمنح المزارعين أهمية خاصة ونعدهم بأننا سنبقى نعمل في هذا الحقل والعمل الوطني من أجل الكويت، ونناشد القيادات في وزارات الدولة الوقوف الى جانب المزارع الكويتي وتسهيل مهمته، وسنستمر بالزراعة من أجل الحفاظ على الأمن الغذائي في البلاد وسننوع في الإنتاج قدر المستطاع ولا نقدم للمستهلك سوى إنتاج نخب أول وهذا بشهادة جموع المستهلكين في جميع مناطق الكويت.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا