الخليج العربي / صحف الكويت / الانباء الكويتية

النصرالله: الغزو أعطانا ألف سبب وسبب للتقدم والتطوير

قال رئيس جمعية العلاقات العامة جمال النصرالله: في ذكرى الغزو العراقي الغاشم أنظر إلى الكويت فأجدها عادت عروس الخليج، هذا الغزو الذي لم يكسرنا بل أعطانا ألف سبب وسبب للتقدم والتطوير، الكويت درة الخليج وستبقى دائما وأبدا عروس الخليج ومنارته الثقافية.

لقد تعلمنا دروسا كثيرة من الغزو الغاشم، حيث استفادت الكويت من سياستها الخارجية المتميزة مع جميع الدول، كسبت حب العالم، وتقدمت وتطورت ولم تقف مكانها بل واكبت التطور العالمي.

إن عهد ما قبل الغزو كانت هناك كويت مسالمة جميلة بأهلها وحكامها وبعد التحرير أصبحت هناك كويت جديدة، قوية تحملت صدمة غدر الجار ووضعت لنفسها منظومة تنموية في كافة المجالات فتطورت تعليميا ومهنيا وخدميا، بل وسعت من خلال قيادتها الحكيمة وأميرها صاحب المكانة المميزة في العالم، أمير الإنسانية أن تستقطب جميع دول العالم في الكويت من أجل سورية والعراق وفلسطين والسودان وغيرها من دول تعثرت وعانت ويلات الحروب.

هذه هي الكويت مركز العمل الإنساني الذي ظن ديكتاتور العراق أنه سيمحوها من خريطة العالم، لكن كانت الكويت عصية عليه وكانت نقطة النهاية لحكم هذا الديكتاتور.

نعم نحن الكويتيون قادرون على صناعة التغيير، وقفنا صفا واحدا أمام الغزو الغاشم وكسبنا حب العالم والآن نقف صفا واحدا وراء قائدنا صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، حفظه الله ورعاه، وولي عهده الأمين سمو الشيخ نواف الأحمد، حفظه الله، والحكومة الرشيدة بقيادة سمو رئيس الوزراء، نقف صفا واحدا حكومة وشعبا لتطوير الكويت وجعلها في مقدمة الدول المتطورة.

في ذكرى الغزو الغاشم أنظر للكويت فأرى شبابها يمتهنون كافة المهن فمنهم الأطباء والمهندسون والمعلمون والعلماء والمخترعون، هذه هي الكويت التي استطاعت أن تتطور بسواعد أبنائها ولم يوقفها شيء.

في ذكرى الغزو الغاشم نستذكر رجالات الكويت الهامات الوطنية التي دافعت عن الكويت وفي مقدمتهم سمو الأمير الراحل الشيخ جابر الأحمد وسمو ولي عهده آنذاك الشيخ سعد العبدالله، طيب الله ثراهما، كما نستذكر دور الوفود الشعبية للعالم بقيادة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، حينما كان سموه وزيرا للخارجية، ونتذكر شهداء الكويت الذين ضحوا بدمائهم الذكية لبقاء الكويت حرة مستقلة.

في ذكرى الغزو الأليم نجدد العهد معك يا سمو الأمير يا راعي نهضتنا ومجدنا وعزنا وننطلق معك لتطوير الكويت مقتدين بخطواتك المباركة وتظللنا نظرتك المتفائلة وتدفعنا للأمام رؤيتك بكويت جديدة نتباهى بها أمام العالم.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا