الخليج العربي / صحف الكويت / الانباء الكويتية

معرفي: برنامج الوكالة الذرية للتعاون التقني آلية أساسية تمكن الدول من تبادل الخبرات ودعم بحوث الطاقة النووية

  • العالم يواجه تحديات تحتم على جميع الدول التعاون من اجل مواجهتها لما يحقق الازدهار والرخاء

أكدت الكويت حرصها الشديد على تقديم مساهمتها لصندوق التعاون التقني التابع للوكالة الدولية للطاقة الذرية بشكل كامل وبانتظام سنويا، داعية الدول الاعضاء في الوكالة الى تبني هذا التوجه.

وقال المندوب الدائم للكويت لدى المنظمات الدولية في فيينا السفير صادق معرفي في كلمة له أمام المؤتمر الوزاري للوكالة الدولية للطاقة الذرية المنعقد حاليا بفيينا تحت شعار (التصدي للتحديات الناشئة والراهنة التي تواجه التنمية) «تعتبر الكويت برنامج التعاون التقني الآلية الاساسية التي تمكن من تبادل الخبرات وبناء القدرات وتشجيع ودعم البحوث في مجال الطاقة النووية واستخداماتها».

واضاف ان الكويت «تقدر كثيرا الدور المحوري والهام الذي تقوم به الوكالة للترويج للاستخدامات السلمية للتقنيات النووية ونشر المعرفة ونقل الخبرات وبناء القدرات وخصوصا في الدول النامية».

وأوضح ان الكويت ومنذ انضمامها الى الوكالة في عام 1964 حرصت على الاستفادة من هذه الامكانيات التي تتيحها الوكالة، مؤكدا تحقيقها تقدما ملحوظا خلال الخمسة عقود الماضية في الاستفادة من التطبيقات النووية السلمية المختلف.

واشار السفير معرفي الى انه خلال الاشهر القليلة الماضية استضافت الكويت عدة دورات بهذا الصدد منها دورة تدريبية مع مجموعة دول اوراسيا حول استخدام الوسائل النووية المتقدمة لادارة المياه الزراعية بالاضافة الى دورة حول بحوث تحمض المحيطات وذلك ضمن برامج التعاون التقني للوكالة.

وأوضح «يواجه عالمنا اليوم العديد من التحديات التي تحتم على جميع الدول ان تتعاون من اجل مواجهتها لما يحقق الازدهار والرخاء ويؤمن توفير متطلبات الحياة للشعوب حيث نشهد اليوم علامات التغير المناخي مقرونة بالازدياد السكاني وتناقص الموارد الطبيعية على كوكبنا وغيرها من التحديات التي يستطيع عالمنا اليوم تخطيها اذا ما احسنا استخدام الموارد والتقنيات المتاحة لنا».

وتابع قائلا «وفي هذا الصدد توفر التطبيقات النووية المختلفة امكانات غير محدودة في قطاعات عديدة قد يكون اهمها القطاع الصحي والغذائي والانمائي والصناعي بالاضافة الى قطاع الطاقة تساعد بشكل اساسي على معالجة التحديات التي تواجهنا».

وحول الدعم الذي تقدمه الكويت للوكالة الذرية قال السفير معرفي «انه انطلاقا من ايمانها بأهمية دور التطبيقات النووية في تعزيز ازدهار وتقدم العالم وتقديرا للدور بالغ الأهمية الذي تلعبه الوكالة في هذا الخصوص قدمت الكويت دعما طوعيا لعدة مشاريع في اطار الوكالة كمشروع تحديث مختبرات (سايبرسدورف) ودعم مختبرات الوكالة في موناكو ودعم صندوق المبادرات السلمية بالاضافة إلى دعم الجهود التي اثمر عنها افتتاح بنك اليورانيوم منخفض التخصيب».

واكد السفير معرفي في ختام كلمته على الحق الاصيل غير القابل للتصرف للدول الاعضاء في الوكالة في الاستخدام السلمي للطاقة النووية وعلى اهمية دور الوكالة في مساعدة الدول على التقدم علميا مما يمكن من تحقيق الرخاء للشعوب.

كما شدد على اهمية دور مثل هذه المؤتمرات في تسليط الضوء على كيفية تعظيم الاستفادة من التقنيات النووية واتاحة منصة مناسبة لتبادل الآراء والرؤى واهمية الاستمرار في عقدها بشكل دوري.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا