الخليج العربي / صحف الكويت / الانباء الكويتية

الجارالله يتوقع انفراجة في العلاقات الخليجية والعربية مع سورية خلال أيام

  • السفارة السورية تنفي مطلقاً ما نشر حول لائحة تمويل الإرهارب
  • نائب وزير الخارجية بحث مع السفير سيلفرمان سبل تعزيز العلاقات بين الكويت والولايات المتحدة

أسامة دياب

أعرب نائب وزير الخارجية خالد الجارالله أمس عن أسف واستنكار الكويت لما وصفه بـ «الافتراءات التي جاءت في القائمة المزعومة التي نشرتها بعض وسائل الإعلام والمتعلقة بتمويل الإرهاب».

وأبدى الجارالله في تصريح لقناة «الجزيرة» الإخبارية استغرابه من تضمين الكويت في القائمة «رغم احتضانها لثلاثة مؤتمرات للمانحين ومشاركتها في مؤتمرات أخرى لدعم الشعب السوري».

وحول استئناف السفارة الكويتية في دمشق عملها، قال ان «الكويت ملتزمة بقرار الجامعة العربية في هذا الشأن وأن سفارتها لن تعود لفتح أبوابها إلا بقرار من الجامعة العربية بعودة العلاقات مع سورية».

وتوقع حدوث انفراجات في العلاقات الخليجية والعربية مع الجمهورية السورية خلال الأيام القليلة المقبلة بما فيها إعادة فتح السفارات في دمشق وزيارات لمسؤولين كبار.

وأكد أن الكويت تقدم التسهيلات اللازمة للسفارة السورية في البلاد لرعاية شؤون الجالية السورية البالغة نحو ربع مليون شخص.

في الإطار ذاته، نفت سفارة الجمهورية العربية السورية لدى الكويت «جملة وتفصيلا» ما نشرته وسائل إعلام حول «لائحة تمويل الإرهاب» وإدراج أسماء بعض الشخصيات الكويتية عليها.

وقالت السفارة في بيان لها «إنها ترى في تلك المزاعم محاولة من بعض الجهات المغرضة والمشبوهة التي يسوؤها تطوير العلاقات بين البلدين تجسيدا لروابط الأخوة والانتماء الواحد».

من جهة أخرى، اجتمع الجارالله أمس مع سفير الولايات المتحدة الأميركية لدى الكويت لورانس سيلفرمان، حيث تم بحث عدد من أوجه العلاقات الثنائية بين البلدين إضافة إلى تطورات الأوضاع على الساحتين الإقليمية والدولية.

وعلى صعيد متصل، شددت مصادر ديبلوماسية على عمق العلاقات السورية- الكويتية، والتي وصفتها بالوطيدة والتاريخية، والتي لم ولن تتأثر بأي دعوة من دعوات الفتنة، موضحة ان جسر الكويت سورية يحمل التمر الكويتي والياسمين الدمشقي.

ووصفت المصادر لقاء القائم بأعمال السفارة السورية لدى الكويت غسان عنجريني ونائب وزير الخارجية خالد الجارالله بالإيجابي والمثمر، حيث جرى في أجواء ودية سادتها حالة من التفاهم المشترك والارتياح بين الجانبين.

حضر اللقاء مساعد وزير الخارجية لشؤون مكتب نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية السفير الشيخ د.أحمد ناصر المحمد ومساعد وزير الخارجية لشؤون مكتب نائب الوزير السفير أيهم العمر ومساعد وزير الخارجية لشؤون الأمريكتين الوزير المفوض ريم الخالد.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا