الخليج العربي / صحف الكويت / الانباء الكويتية

الكويت: عدم وصول المساعدات لقاطني «الركبان» بشكل فوري وآمن ومستدام «أمر غير مقبول»

  • أكثر من مليون شخص يعيشون في مناطق يصعب الوصول إليها داخل سورية
  • الكويت وبلجيكا وألمانيا من أكبر المانحين للاستجابة الإنسانية لسورية

حث مندوب الكويت الدائم لدى الأمم المتحدة السفير منصور العتيبي الأطراف المعنية على التعاون من أجل تمكين وصول المساعدات بشكل فوري وآمن ومستدام إلى قاطني مخيم (الركبان)، معتبرا عدم وصول المساعدات «أمر غير مقبول».

جاء ذلك في كلمة السفير العتيبي التي ألقاها نيابة عن حاملي القلم للملف الإنساني السوري في مجلس الأمن (الكويت وبلجيكا وألمانيا) خلال جلسة مجلس الأمن حول الوضع الإنساني في سورية أمس الأول.

وقال العتيبي: «نجتمع اليوم في أول جلسة لمجلس الأمن في عام 2019 حول الوضع الإنساني السوري، وذلك بعد طوي صفحة عام 2018 والتي شهدت وللأسف استمرارا للأوضاع الإنسانية المتدهورة في سورية ومن المناسب هنا أن نقف للحظة للمراجعة والوقوف على هذه الأوضاع».

وأضاف العتيبي: «يعيش أكثر من مليون شخص في مناطق يصعب الوصول إليها داخل سورية»، لافتا الى ان وراء هذه الأرقام المفزعة قصصا لا تحصى تعكس المعاناة الإنسانية المستمرة للمدنيين السوريين من أطفال ونساء وشيوخ «أصبحوا ضحايا لأحد أبشع النزاعات التي شهدها تاريخنا المعاصر».

وأوضح انه مع استمرار هذه المعاناة الإنسانية يتعين على المجتمع الدولي بشكل عام والأطراف المعنية بالنزاع بشكل خاص العمل بشكل موحد لتحسين الأوضاع الإنسانية وإيصال المساعدات إلى سورية والسعي لإحداث فرق ملموس للمدنيين على الأرض.

وقال العتيبي: «مع دخولنا عام جديد ما زالت هناك تحديات إنسانية على الأرض، حيث مازالت هناك تحديات وعراقيل وقيود إما بيروقراطية أو أمنية أو غيرها تحد من وصول المساعدات الإنسانية بشكل مستدام إلى المحتاجين لها».

ودعا جميع الأطراف إلى مواصلة تسهيل وصول المساعدات الإنسانية بشكل آمن ومستدام ودون عوائق إلى جميع أنحاء سورية، مشددا على الحاجة لإيصال هذه المساعدات بحياد ودون تمييز ووفق كل المبادئ الإنسانية وبناء على الاحتياجات الفعلية.

ولفت العتيبي الى إن سورية وغيرها من الدول المجاورة تشهد شتاء باردا «وهو ما فاقم من الأوضاع المعيشية المتدهورة لكثير من المحتاجين الأمر الذي أدى إلى وفاة عدد من المدنيين بمن فيهم الأطفال خلال الأسابيع القليلة الماضية».

وأكد ان الكويت وبلجيكا وألمانيا بصفتها حاملة القلم ومن أكبر المانحين للاستجابة الإنسانية لسورية خلال السنوات الماضية «ستبذل قصارى جهدها للتخفيف من معاناة الشعب السوري وضمان اضطلاع مجلس الأمن بمسؤولياته وفقا لميثاق الأمم المتحدة وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة».

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا