الخليج العربي / صحف الكويت / الانباء الكويتية

بالفيديو.. العبدالله: نتشارك مع أشقائنا الخليجيين تنمية قدرات الشباب

ثامر السليم 

انتزع المخترع القطري علي حسن الراشد الجائزة الكبرى للمعرض الدولي الـ11 للاختراعات في الشرق الأوسط، والتي تبلغ قيمتها 15 ألف دولار اميركي، بينما حصل المخترع التونسي محمد حسن الوادي على جائزة النادي العلمي الكويتي والتي تبلغ قيمتها 10 آلاف دولار، فيما نال جائزة الاتحاد الدولي لجمعيات المخترعين (إيفيا) للمخترعيين الكويتيين المخترع الكويتي عبدالجليل خليل حبش.

بدوره قال ممثل صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد نائب وزير شؤون الديوان الاميري الشيخ محمد العبدالله انه لشرف عظيم ان أمثل صاحب السمو في حفل ختام وتوزيع جوائز المعرض الدولي الحادي عشر للاختراعات في الشرق الاوسط والذي يقيمه النادي العلمي الكويتي برعاية سامية، لافتا إلى تنوع الاختراعات في المعرض، وفوز عدد كبير من الدول بالجوائز.

وأضاف العبدالله، عقب إعلان النتائج وتكريم الفائزين: نبارك لجميع المشاركين في المعرض وليس الفائزين فقط، آملين أن تستمر هذه الفعالية في النمو، وان تشهد السنوات المقبلة أعدادا متزايدة من المخترعين، وبين انه تحقيقا لخطة الكويت التي رسمها صاحب السمو الأمير في تنمية قدرات الشباب الواعد، ليس فقط في الكويت ولكن من خلال الكويت نتشارك مع اخواننا واشقائنا في دول مجلس التعاون الخليجي والدول العربية والدول الصديقة من أجل تنمية طموحات الشباب باذن الله.

دعم متواصل

من جهته، قال طلال جاسم الخرافي رئيس مجلس إدارة النادي العلمي الكويتي ورئيس اللجنة العليا المنظمة للمعرض، جاء فيها: يسعدني ويشرفني بالأصالة عن نفسي ونيابة عن إخواني أعضاء مجلس إدارة النادي العلمي والمتطوعين والعاملين أن أرحب بكم ضيوفنا الكرام في بلدكم الثاني الكويت، موطن الانسانية والسلام.

وأضاف الخرافي بكلمته في الحفل: اسمحوا لي أن أرفع لمقام صاحب السمو الأمير أبلغ آيات الشكر والتقدير والعرفان على رعايته الأبوية للمعرض، الرعاية التي بدأت مع انطلاق المعرض بنسخته الأولى عام 2007 وهي رعاية تدل على دعم سموه المتواصل للشباب والمخترعين.

وأكد ان فكرة تأسيس النادي العلمي الكويتي جاءت في أذهان المؤسسين الأوائل بدافع الغيرة الوطنية والرغبة الصادقة في خدمة الأجيال القادمة، وإيماننا منهم بأن الدول تقاس بمدى تقدمها في العلوم والتكنولوجيا وليس في مساحتها أو عدد سكانها أو ثرائها. ولفت إلى انه من منطلق ايمان النادي العلمي بضرورة بناء قاعدة علمية متطورة قواما كوادر كويتية افتتح منذ 20 عاما وتحديدا عام 1999 المكتب الكويتي لرعاية المخترعين بهدف تشجيع المخترعين على التطوير والابتكار، وحماية ملكيتهم الفكرية عن طريق تسجيل براءات الاختراع للمشاريع التي تقدم إلى المكتب واتخاذ الإجراءات اللازمة لتسجيل تلك المشاريع في مكاتب المحاماة المتخصصة في الدول المراد التسجيل فيها، مضيفا انه عندما ازدادت أعداد المخترعين الكويتيين الذين أثبتوا جدارتهم من خلال الاختراعات العديدة التي تم تسجيلها في مكاتب البراءات العالمية والجوائز والمراكز المتقدمة التي حققوها في مختلف المعارض والمحافل الدولية التي شاركوا فيها، تم إنشاء مركز صباح الأحمد للموهبة والإبداع عام 2010 بمبادرة سامية من صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد.

ولفت إلى انه خلال السنوات الماضية ونتيجة للدور الفعال الذي يقوم به النادي العلمي الكويتي من غرس روح التطوع في المجتمع واشراكه في فعالياته وأنشطته ونظرا لوضوح أهدافه واستراتيجيته ورسالته أولت المنظمات والمؤسسات الدولية المعنية بالاختراع والابتكار ثقتها الكبيرة للنادي، بعد ان تابعت عن كثب فعالياته وبرامجه وأنشطته المتعددة، مبينا ان النادي عمل على توثيق العلاقات وتوطيد أوجه التعاون مع هذه المنظمات ومنها المنظمة العالمية للملكية الفكرية (الويبو)، التي نتشرف في الدورة الحالية للمعرض بحضور رئيس قطاع البراءات في المنظمة الدكتور ماركو إلمان، وأيضا الاتحاد الدولي لجمعيات المخترعين (إيفيا) وحرص رئيسها على التواجد معنا منذ الانطلاقة الأولى للمعرض، وكذلك تعاوننا المثمر والفعال مع معرض جنيف الدولي للاختراعات، ومكتب براءات الاختراع لمجلس التعاون لدول الخليج العربية واتحادات العلوم والتكنولوجيا ومجالس الأبحاث الوطنية ووزارات التعليم والعلوم في العديد من الدول.

ونوه إلى ان هذا العام شهد وللمرة الأولى دخول الكويت مؤشر بلومبيرغ للابتكار لعام 2019 واحتلت المرتبة الثانية خليجيا والثالثة عربيا، وجاءت في المركز 55 عالميا ضمن قائمة اشتملت بلدانا لها باع طويل في عالم الاختراع والابتكار مثل كوريا الجنوبية وألمانيا وفنلندا وسويسرا وسنغافورة والسويد وأميركا واليابان وفرنسا.

حقوق الملكية

من جانبه، أعرب رئيس قطاع البراءات في المنظمة العالمية لحماية حقوق الملكية الفكرية (الوايبو) ماركو إلمان، عن سعادته بالنجاح الباهر الذي حققه المعرض، خاصة في ظل المشاركات الدولية، والحضور الفاعل للعديد من المنظمات والمؤسسات العلمية، مشددا على ضرورة جمع المعلومات اللازمة عن المخترعين واختراعاتهم لضمان حقوقهم.

وهنأ دولة الكويت والقائمين على النادي العلمي وعلى رأسهم رئيس مجلس إدارته طلال جاسم الخرافي لتنظيمهم المعرض بهذا النجاح، وبذل جهود كبيرة ليظهر المعرض بهذه الصورة المشرفة، متمنيا المزيد من النجاح للمعرض في مقتبل دوراته.

من جانبه، قال ممثل مؤسسة الكويت للتقدم العلمي مدير إدارة الثقافة العلمية بالمؤسسة د. سلام العبلاني د. سلام العبلاني، ان ما شاهدناه من تجمع للباحثين والعلماء والمخترعين وتكريمهم على أرض الكويت أمر يثلج الصدر، مضيفا ان المعرض لهذا العام شهد توافد العديد من الزائرين للإطلاع على الاختراعات المشاركة جاءت أعلى من المعدل في السنوات الماضية.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا