الارشيف / أخبار العالم / صحف مصر / مصر العربية

مقالات الأحد: مليارات الفضائيات وسقوط فزاعة الـ 100 مليون

احتل إعلان اللواء أبوبكر الجندي، رئيس الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، وصول عدد السكان إلى 104.2 مليون نسمة، منهم 94.8 مليون في الداخل، و9.4 مليون في الخارج، اهتمام عدد كبير من مقالات الصحف الصادرة صباح اليوم الأحد.

وتطرق أكثر من كاتب إلى قضية هامة تتعلق بالإعلام في مصر الآن أين وصل، ومن أين تأتي المليارات التي تموله.

وأشاد الجندي بدعم الرئيس لعملية تطوير وميكنة تعداد السكان لعام 2017، وقدم درع التعداد العام للسكان له.

محمد بركات : سقوط فزاعة الـ 100 مليون

كتب محمد بركات في مقاله بصحيفة الأخبار "أنه بإعلان تجاوزنا رقم المائة مليون نسمة بأربعة ملايين اضافية فقد سقطت الفزاعة التي كنا نستخدمها لإخافة الناس، وتحذيرهم من الخطر الذي يتهددهم بالوصول إلي مائة مليون نسمة إذا ما استمروا علي ما هم عليه من زيادة سنوية للسكان.

وتابع قائلا "نعم سقطت الفزاعة، ولكن الخطر أصبح قائما وحالا بعد أن كان محتملا أو متوقعا ويجب السعي لتوقي وقوعه، وهذا يتطلب من كل المسئولين وجميع أجهزة الدولة المعنية بهذه القضية، ان تتوحد جهودهم لمواجهة هذا الخطر، في اطار خطة شاملة علي المستوي القومي، تقوم علي توعية المواطنين بالابعاد الحقيقية لخطورة الاستمرار في الزيادة السكانية الحالية سنويا وضرورة السيطرة عليها."

وخلص بركات إلى القول "هذه الخطة ليست مسئولية الحكومة فقط، ولا وزارة الصحة والسكان فقط، بل هي مسئولية الجميع، وفي المقدمة منهم أجهزة الاعلام والمثقفون والمفكرون ومؤسسات المجتمع المدني، والمؤسسات الدينية ومعهم المدرسة والجامعة وكافة منابر العلم والتنوير والثقافة والفنون."

محمد حسين: جريمة فى حق المصريين !

وعما حدث من مذيع بإحدى القنوات المصرية زعم أن المصرى يمكن أن يفرط فى كل القضايا المهمة، مثل القضية الفلسطينية مقابل ورقة نقدية بـ «مائة جنيه».تساءل محمد حسين في مقاله بجريدة الأهرام " كيف طاوعته نفسه، أن يجهر بتلك الأحكام المهينة على المصريين، ولا أدرى أيضا من أين جاء بكل هذه «الجرأة» أن يزعم أن سواء كان يدرى أو لا يدرى."

ورأى أن "المذيع ارتكب جريمة استخفاف وجهل بالتاريخ، وطبيعة الشخصية المصرية، التى عانت طويلاً، واحتملت شظف العيش وقسوة الحياة، دون أن تفقد ملامحها وثوابتها الوطنية والقومية، ودون أن تضعف ولاءاتها وأشواقها، بكل ما هو حقيقى، وبكل خلاص وطنى يفضى للخروج إلى النهار."

واختتم حسين مقاله بالقول "أمر محزن جداً، أن يكون إعلامنا بكل هذا الجهل والصخب والترخص، وأن يصل به الاستخفاف إلى معايرة المصريين بفقرهم، واتهامهم بالتفريط فى كل شىء، مقابل جنيهات قليلة!!."

أحمد عبد الحكم: صفقات غامضة

وفي نفس السياق تحدث أحمد عبد الحكم في مقاله بجريدة الأهرام أن "ما يحدث فى سوق الفضائيات حاليا من صفقات بيع وشراء وتنازلات عن الرخص، يبقى حتى الآن أمورا غامضة تثير الريبة والتساؤلات حول البائعين والملاك الجدد ، من هؤلاء؟ ومن أين أتت المليارات التى ستمول هذه الصفقات الضخمة؟"

وواصل عبد الحكم كلامه "سوق الإعلام بالغ الحساسية، نعم الإعلام صناعة ضخمة له مكوناته وأدواته ومستهلكوه الذين هم جمهور المتلقين، الخطير فى الإعلام أن الهدف ليس دائما تحقيق الأرباح، لكن التأثير فى الرأى العام ومحاولات اقناعه بسياسات وتوجهات تخدم أهداف صانعيها"

وتساءل في نهاية مقاله  "أين المجلس الأعلى للإعلام من هذه الصفقات، التى لا يكفى فيها موافقات وتحريات الأجهزة الأمنية؟"، مضيفا أن "الملف خطير بالفعل وأكثر ما يثير الدهشة، هو تسارع حركة البيع والشراء لثلاث أو أربع شبكات فضائية فى وقت متقارب، قد تكون الأوضاع الاقتصادية الطارئة سببا رئيسيا فى التطورات الاخيرة، خصوصا وان الإعلام صناعة باهظة التكاليف، ويبقى الشق السياسى والأمنى هو الأولى بالبحث والتنقيب فى هذا الملف الشائك"

أحمد عبد الظاهرصناعة الدولة القوية.. دولة المواطنة

وتحدث أحمد عبد الظاهر في مقاله بصحيفة الوطن عن «دولة المواطنة» باعتبارها الركيزة الأولى لصناعة الدولة القوية.

وأهاب بمجلس النواب "الإسراع فى مناقشة مشروع قانون المواطنة وعدم التمييز، الذى نشرت بعض الصحف نصوصاً منه فى الأول من يونيو 2016م. ويحسب للمادة الأولى من هذا المشروع أنها استخدمت عبارة موجزة بليغة فى مبناها عظيمة فى معناها، وهى أن «المواطنة أساس الدولة».

 وتحظر المادة الرابعة من المشروع على كافة أجهزة الدولة وشركات قطاع الأعمال العام والخاص التمييز بين المواطنين فى شغل الوظائف الشاغرة، ويعاقب بالحبس كل من يثبت مخالفته لهذه المادة بناء على شكوى يتقدم بها المتضرر من التمييز إلى مفوضية مكافحة التمييز.

واختتم عبد الظاهر مقاله بالقول "إن توريث الأبناء وظائف الآباء جريمة تنتهك أبسط قواعد المواطنة وتخل بمبدأ المساواة بين جميع المواطنين أمام القانون دونما تفرقة أو تمييز بينهم. إن القناعة بعدالة المجتمع هى التى تقى الدولة من تيارات الإرهاب الذى يجتاح المنطقة العربية، وتحول دون انسياق الشباب وجرهم إلى مستنقع التطرف."

محمد علي إبراهيم: إعصار إيرما.. وكوارثنا المصرية!

وحول الفارق بين مواجهة كوارثنا المصرية، ومواجهة دولة بحجم الولايات المتحدة الأمريكية لإعصار "إيرما" كتب محمد على إبراهيم في مقاله بالمصري اليوم ساخرا من طريقتنا في المواجهة بالقول "لم أقرأ كلمة واحدة عن ميراث ثقيل من السنوات السابقة! أو أن حكومات أوباما وبوش وكلينتون أهملت المرافق الأساسية.. أو أن الفساد مستشرٍ وتمكن من الأجهزة المحلية وإدارة ترامب متفرغة لاستئصاله"

وتابع فكرته قائلا "يستطيع غضب الطبيعة اقتلاع سقف وجرف سيارات وكسر أعمدة.. لكنه لا يستطيع تفكيك دولة وشرذمة خريطة.. غياب الدولة الحقيقية هو ما يطلق يد الأعاصير.. لا تستطيع عواصف الخارج اقتلاع دولة مبنية على المواطنة والعدالة.. دولة يضمن دستورها حقوق مواطنيها ويحدد آليات تداول السلطة والتصحيح.. ثغرات الداخل هي الحليف الأول للرياح المسمومة الوافدة من الخارج.. مشاعر التهميش هي التي تغري بالقفز من القطار وزرع العبوات لتفجيره أو حرف مساره"

وخلص إبراهيم إلى القول "إن الدولة العصرية الحقيقية هي الحصن والملجأ.. هي أرض الخير والمستقبل لنا ولأبنائنا وأحفادنا.. فيها عزنا وعيشنا.. مؤسساتها وأهلها هم أهم مصدر قوتها بغض النظر عن مواردها.. نحن نسقط أحيانا في فخ حكوميين وإعلاميين محبين للسلطة.. ولأنهم طارئون عليها يخشون أن يفقدوها.. فيذيقونا العذاب.. هؤلاء ما كانوا ليظهروا إلا لضعف المؤسسات أو عدم صيانتها وفقا لتطور الزمن وتغيير شكل الحياة.. الشعوب الواعية هي التي ترفض كل من يفرقهم.. فالعمل من أجل الجميع هو الوطنية الحقة بل الإنسانية الحقة."

محمود خليل:  طعام الموتى

وفي صحيفة الوطن تساءل محمود خليل في مقاله "طالما أصبح موضوع أكل الرئيس عبدالناصر قضية تثير الجدل على النحو الذى نشاهده، لماذا لا تخرج علينا وزارة الخارجية وتحسم الأمر وتجيب عن سؤال: هل كان الطعام الروسى يحضر للرئيس عبدالناصر من روسيا بالطائرة أم لا؟. كل من يحكون فى هذا الموضوع يقولون كلاماً مرسلاً، لا يوجد أى وثائق دالة على إثباته أو نفيه، فالوثائق موجودة لدى الخارجية المصرية. وأطراف هذه القضية يتجادلون حول موضوع مضى عليه عقود طويلة من الزمن، ولا أجد أى غضاضة فى أن يخرج علينا أحد المسئولين بالوزارة ليحسم الجدل، ما دام الناس قادرين على الانشغال بـ«طعام الموتى» بهذه الطريقة الفجة."

وأضاف خليل "حياة السليمة الناجحة تستند إلى «حقائق»، سواء فيما يتعلق بماضيها أو حاضرها. نحن نعانى على سبيل المثال من اختلاط الحقائق بالأوهام فى كتب التراث الإسلامى، لكن يبدو أن هذه الطريقة فى تناول التاريخ تمتد إلى تاريخنا الحديث والمعاصر أيضاً، فكثيراً ما تزحف الأوهام على الحقائق فى وعينا بالكثير من الأحداث التى شهدها الماضى، والسر فى ذلك الرغبة فى عدم ذكر الحقيقة، لأن الأعصاب لا تحتملها، أو خوفاً على الرأى العام من هز الصور النمطية التى تشكلت فى عقله ووجدانه حول الراحلين. وتتعقد الأزمة أكثر عندما يصبح الوهم أساساً لتعامل الإنسان مع كل شىء."

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا