أخبار العالم / صحف مصر / بوابة الشروق

أسقف حلوان لـ«الشروق»: الإرهاب ضيف ثقيل على المصريين.. وبالمحبة سنواجهه

• راعي كنيسة مارمينا: وقت الحادث فزع الأطفال وبكوا ورتلنا "يارب ارحم".. والضرب استمر 15 دقيقة وما حدث متكرر 


• راعي كنيسة مارجرجس: محل الأجهزة الكهربائية كان مرصودًا منذ 10 أيام ونقول للإرهابيين شكرًا لمحبتكم

قال أسقف حلوان والمعصرة، الأنبا بسنتي، إن الهجوم الإرهابي على كنيسة مارمينا في حلوان هو من سلسلة الاعتداءات على المواطنين الآمنين، وإذا كانوا تجرأوا على المسجد فلا نتعجب غير ذلك، فالشر ينمو والخير أيضًا، وبالخير سوف نتخلص من هذا الإرهاب الذي يشبه ضيف ثقيل غريب علينا.

وأضاف لـ"الشروق": "رسالتي للأقباط هي المحبة والله محبة، والذي يحب يعرف الله والذي لا يحب لا يعرفه، الإرهاب فرصة لنا عشان نعمل خير ونسعد أنفسنا والناس وكل الأجيال القادمة نعلمها على قيم روحية دينية صحيحة، وللمصريين عيشوا في محبة احب قريبك كأنه نفسك".

وأشار: "أما الكنائس في حلوان فستقيم قداسات العيد بالصلاة والتراتيل، ونحن يمكن أن نصلي من أجل توبة المتطرفين ونطلب لهم الخير ونحب أعدائنا ونصلي من أجلهم".

وقال راعي كنيسة مارمينا والأنبا كيرلس في حلوان القس بولس يونان ـ يخدم في الكنيسة منذ 6 سنوات ـ إن الهجوم الإرهابي جرى على أرواح أبرياء وتعزياتنا أنهم شهداء في السماء، وهم شهداء أطهار لم يقترفوا ذنبًا سوى أنهم مسيحيين.

وأضاف لـ"الشروق": "سمعت ضرب ناري متوالي في الساعة 11 إلا ربع بعد انتهاء القداس الذي ترأسته، وحدثت حالة فزع وبكاء بين الأطفال وحاولت تهدئتهم والخوف والارتباك سيطر على المصلين من صوت ضرب النار"، وقلنا لهم ربنا موجود وحيحفظنا ودعونا "يارب ارحم.. ارحمنا يا الله ضابط الكل".

وأوضح: "إطلاق النار استمر قرابة 15 دقيقة، بعد انتهاء القداس على الفور، والضرب أغلبه كان في الخارج، لكن الرصاص الذي ضربه الإرهابي على الباب قتل عم وجيه اسحاق وعماد عبدالشهيد، أما وديع وايفلين فاستشهدا داخل محلهما لصناديق الموتى والذي دُفنا هما في صندوقين منهما".

وذكر أن الشهيدة نيرمين صادق كان بصحبتها بنتيّها، وحين وقع الإرهابي على الموتوسيكل، قالت له: "اسم الصليب عليك.. لكنه ضربها بالرصاص"، وأخذت بنتيّها خلفها وقالت: "اهربوا"، وهذا ما عرفناه من صاحبة مكتبة أخفتهما لديها.

وأكد: "هدف الإرهاب هو زرع الفتنة بين المسلمين والمسيحيين، لكن المصلين توقعوا ما حدث من أحداث سابقة واعتداءات وهو مشهد متكرر للأسف"، موضحًا: "دعم المسلمين والجيران والشرطة نشكرهم عليه".

وطالب القس بولس الدولة باستصدار قرار باعتبار الذين ماتوا في الهجوم معاملة الشهداء معنويًا وماديًا.

وقال كاهن كنيسة مارجرجس في حلوان القمص اندراوس عزمي، إنه بعد انتهاء القداس الصباحي في الكنيسة يوم الجمعة، اتصل به والد الشهيدين روماني وعاطف شاكر وقال ولادي ماتوا بموتوسيكل وقتل ولادي، بعدها بنحو 30 دقيقة علمت من خدام كنيسة مارمينا باستهدافها بهجوم إرهابي.

وأضاف: "ذهبت لهناك، فوجئنا بأمين شرطة استشهد عن طريق رشاش آلي، وأغرقت دمه أرض الكنيسة".

وأوضح عزمي: "الشهيدان روماني وعاطف اتصل بي منذ 10 أيام، وقالوا أن محلهما مرصود، إذ فوجئا بعلامات على المحل وبلغ الأمن، قلت لهم ربنا موجود صلوا، والعلامات هي خط أخضر على الأبواب".

وأكد عزمي: "اشتراك المواطنين مع مأمور قسم حلوان في القبض على الإرهابي يؤكد أن المسلمين والمسيحيين يد واحدة ضد الإرهاب، وهي روح واحدة، والاعتداء على الكنائس بدأ أولًا قبل المساجد، ونقول للإرهابيين شكرًا لمحبتكم!"، مشيرًا: "التأمين الكثيف بدأ بالكنائس منذ 15 يوما، وربنا يستر الأيام القادمة".

وعن حالة المصابين، قال: "توجد حالتان نقلتا إلى معهد ناصر، هما كريستين وديع وعماد فرج، بينما تعالج الحالة الثالثة بمستشفى الإنتاج الحربي، وتحسنت حالة "كريستين"، وأجرى "عماد" عملية جراحية في يده ويرقد حاليًا في العناية المركزة، واستئصلت عواطف باخوم" جزء من الأمعاء وترقد في العناية المركزة".

وقال القمص أندراوس، إن "المتهم ينتمي في بطاقته لمنطقة أطفيح، ونقوله شكرًا لعيديتك!".

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا