أخبار سريعة / الاتحاد الامارتية

«طالبان» تهدد 70% من الأراضي الأفغانية

  • 1/3
  • 2/3
  • 3/3

عواصم (وكالات)

كشف تحقيق لهيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي» أمس أن تهديد حركة «طالبان» أعلى بدرجة كبيرة للغاية منذ أن غادرت القوات الأجنبية كابول عام 2014، ويؤثر حاليا على 70% من الأراضي الأفغانية. وأوضح التحقيق الذي تم إعداده أواخر عام 2017 واستند إلى محادثات مع أكثر من 1200 مصدر محلي في جميع المقاطعات، أن 14 منطقة (4%) تخضع لسيطرة طالبان بالكامل، وأن للحركة في 263 منطقة أخرى (66%) تواجد فعلي نشط ومفتوح. وأضاف إن بقية المناطق ال122 (30%)، تصنف على أنها تخضع لسيطرة الحكومة، ولكن هذا لا يعني أنها خالية من العنف.

وتأتي هذه البيانات الجديدة بعد يوم من كشف مكتب المفتش العام الخاص بعمليات إعادة إعمار أفغانستان أن الجيش الأميركي طلب منه عدم الكشف عن معلومات حول عدد المناطق الأفغانية التي تخضع لسيطرة طالبان. فيما قال الجيش إن قرار منع نشر البيانات كان «خطأ بشريا» في التوصيف، وذلك بعدما انتقدت جهة رقابية الإجراء الذي اعتبرت أنه يقيد المحاسبة العلنية في الصراع المستمر منذ 16 عاما. وأوضح الكابتن المتحدث العسكري الأميركي باسم مهمة الدعم الصامد في أفغانستان توم جريسباك في بيان أن مهمة «الدعم الصامد» لم تكن تنوي حجب أو فرض السرية على معلومات كانت متاحة في تقارير سابقة»، وأضاف أنه حدث خطأ بشري في التوصيف وأن المعلومات ليست سرية ولم تكن هناك أي نية لحجبها دون ضرورة».

أمنياً، قتل ستة أفراد من أسرة واحدة، من بينهم ثلاث نساء في انفجار قنبلة وقع بمنطقة «كورام» القبلية الباكستانية قرب الحدود مع أفغانستان، بعد اصطدام المركبة التي كانت تحمل الأسرة من منطقة مقبل إلى منطقة بوشيرا، لحضور جنازة بالقنبلة التي زرعت على جانب طريق الثلاثاء. وأصيب شخص واحد على الأقل كان بالمركبة. وذكر الأهالي أن المركبة كانت تمر عبر جدول لمياه الأمطار في منطقة باراشينار، عندما انفجرت القنبلة. وقتل الأشخاص الستة على الفور. وأغلق الأهالي، الذين انتابهم الغضب جراء الانفجار، الطريق بين منطقة باراشينار وخارلاشي. وطمأن وزير المتظاهرين بأن الإدارة ستتخذ خطوات لتحسين الأمن في المنطقة.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا