أخبار سريعة / الاتحاد الامارتية

محللون سياسيون في لندن لـ «الاتحاد»: سحب تنظيم المونديال من الدوحة تصويب لخطأ فادح

  • 1/3
  • 2/3
  • 3/3

شادي صلاح الدين (لندن)

طالب عدد من المحللين والبرلمانيين في المملكة المتحدة بإجراء تحقيق مستقل في الاتهامات الجديدة التي تواجه الملف القطري لاستضافة مونديال 2022، محذرين من عواقب استمرار غض الطرف واتخاذ مواقف سلبية تجاه الجرائم القطرية المستمرة.

وقال الباحث السياسي سمير تكلا منسق المجموعة البرلمانية المصرية البريطانية في لندن لـ «الاتحاد» إن ما تم الكشف عنه يعتبر أحدث فضائح ملف النظام القطري في الفوز «غير الشريف» باستضافة كأس العالم.

يأتي ذلك بعد أن كشفت صحيفة «ذي صنداي تايمز» البريطانية، أن محاولة قطر للفوز باستضافة كأس العالم لعام 2022، انتهكت قواعد الاتحاد الدولي لكرة القدم، عن طريق إدارة عمليات سوداء سرية لتشويه منافسيها لاستضافة البطولة.

وأضاف تكلا أنه في كل يوم تتكشف فضيحة جديدة بشأن الملف القطري المشبوه، متسائلاً «متى سيتحرك الفيفا بعد الكشف عن كمية الفضائح غير المسبوقة بل والتي لن يكون لها مثيل في عرض استضافة بطولة تم تشويه سمعتها قبل بدئها بسنوات».

وأكد أن الاتحاد الدولي يخاطر بسمعته إذا لم يتم إجراء تحقيق فوري عما كشفته صحيفة «صنداي تايمز» وبدء سحب البطولة من قطر، أو إبلاغ دولة أخرى – ولتكن بريطانيا – لتستعد لاستضافة البطولة لحين الانتهاء من التحقيقات.

وطالب سمير تكلا وسائل الإعلام الشريفة بالضغط على الفيفا، لأن الجميع يعلم حقيقة الفساد القطري، الذي طال جميع أوجه الحياة، سياسية واقتصادية وحتى الرياضية، محذراً قيادات الفيفا الحالية بأن الأعين والأضواء أصبحت مسلطة عليهم في الفترة الحالية، وخاصة بعد إدانة العديد من قيادات الفيفا السابقين في تهم فساد ومداهمة منازلهم ومكاتبهم، مشدداً على أن قرار سحب البطولة من قطر لن يكون قراراً خاطئاً، بل هو تصحيح لخطأ جسيم ارتكبه أعضاء فاسدون.

من جانبه، قال الكاتب والمحلل السياسي عبد الله حمودة، إن ما كشفت عنه صحيفة «صنداي تايمز» البريطانية يثبت أن النظام القطري شيطان هذا العالم ويستخدم إمكانياته المادية في الشر فقط، مستبعداً أن يكون النظام القطري قام بهذه المؤامرة وحده نظراً لعدم امتلاكه للكوادر القادرة على التخطيط وإدارة هذا الأمر، ولكنه من المؤكد أن يكون قد استعان بعناصر إجرامية لتنفيذ هذه المؤامرة الحقيرة. وأضاف أن ما تم الكشف عنه يمثل دليلاً جديداً ضد النظام القطري يستوجب محاكمته وإدانته، مشدداً على أن الاتحاد الدولي لكرة القدم يسعى فقط لإنجاح بطولته بغض النظر عن الأمور الفاسدة التي شابت عملية التصويت. وقال إن صحيفة «صنداي تايمز» كشفت في سلسلة من التقارير عبر السنوات الماضية عن فساد الملف القطري، مؤكداً أن عنصراً واحداً فقط مما تم كشفه كان كفيلا بسحب التنظيم من الدوحة ومنحه لدولة أخرى، وخاصة بريطانيا التي تمتلك من البنية التحتية والملاعب والخبرات التنظيمية ما يؤهلها بقوة لكي تحل محل دولة الفساد في تنظيم المونديال.

وتابع «كأس العالم بطولة كبرى تتطلع لها جميع دول العالم، وهي محطة للتقارب بين الشعوب واندماج إنساني راق لا يجب بأي حال من الأحوال أن يتم إفساد وتلويث مثل تلك البطولة بأن تقام في دولة متهمة بدرجة الإدانة بالفساد ورعاية الإرهاب وتشويه سمعة الدول»، مختتماً تصريحاته بدعوة الاتحاد الدولي لكرة القدم بإنقاذ سمعة اللعبة الشعبية الأولى في العالم عبر سحب التنظيم من الدوحة.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا