أخبار سريعة / الخليج

جورمان يكذب رواية بيكهام وباتي في مونديال 1998

متابعة: ضمياء فالح

عمل الإسكتلندي جون جورمان (68 عاماً) مساعداً لجلين هودل في تدريب منتخب إنجلترا قبل 20 عاماً لكنه اليوم يرسم نجومه في مونديال روسيا.
كان جورمان شاهداً على خسارة إنجلترا أمام الأرجنتين بركلات الترجيح في الدور ال 16 بمونديال 1998 على ستاد جيوفري غيشار معقل سانت ايتيان وفيها طرد بيكهام بعد التحامه بدييجو سيميوني بعد مرور دقيقتين من الشوط الثاني.
يتذكر جورمان ما حدث بعد المباراة ويقول: «كلنا كنا نريد لقاء زوجاتنا وأطفالنا وبيكهام أيضاً كانت عائلته تنتظره لكنه ركض صوب فيرون لطلب قميصه لأنه كان من أشد المعجبين به، كان بيكهام شاباً وفيرون أسطورة لكنه لعب معه لاحقاً في اليونايتد».
ونفى جورمان تقريع زملاء بيكهام له في غرفة الملابس وأن توني آدمز فقط الذي واساه كما كتب في سيرته الذاتية وقال: «لم يلمه أحد ولم يصرخ عليه المدرب، الصحافة قالت إن هودل لم يضع ذراعه حول بيكهام عند خروجه لكن المدرب لا يستطيع أن يقول لمطرود «ولا يهمك». أتذكر حديثي معه ووضعت ذراعي حوله وقال لي «هل تعتذر للمدرب بالنيابة عني؟». لم يحصل على بطاقتين أو حاول أخذ الكرة، كان خطأ سخيفاً وهو كان يشعر بالذنب».
وعن ديفيد باتي الذي أضاع ركلة جزاء قال جورمان: «باتي قال إنه لم يتمرن على الركلات لكن الجميع تمرن عليها لأننا لم نكن نعلم من سيبقى متوفراً لتنفيذها، قال باتي بعد تردد بعض اللاعبين«أعطوني الركلة، أنا سآخذ المجد» وبعد أن أضاعها هز كتفيه وقال: «بذلت أفضل ما عندي» أحببته كثيراً كان ظريفاً، كنا واثقين بقدرتنا على التقدم والفوز باللقب لكن الأرجنتين عادت بسرعة وهودل لم يشاهد الإعادة أبداً».

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا