ثقافة وفن / التحرير

5 حوادث حصدت أرواح فنانين.. اثنان منها مدبران

  • 1/5
  • 2/5
  • 3/5
  • 4/5
  • 5/5

ملخص d629a053ba.jpg

حياة الفنانين في كثير من الأحيان تتشابه مع الأعمال الفنية، التي يقدمونها، تجدها مليئة بالدراما والأحداث، وفي بعض الأحيان تكون نهايتها تراجيدية، وتستمر الأقاويل والروايات حولهم، حتى بعد سنوات على وفاتهم.

ودّع آلاف التونسيين بالأمس، المطرب التونسي حسن الدهماني، الذي توفى في حادث سير أثناء توجهه لإحياء إحدى الحفلات، وكشفت السلطات تفاصيل الحادث، موضحة أن السيارة كانت تقودها امرأة، وتواجد فيها إضافة إلى «الدهمانى»، شخص آخر، وفور انقلاب السيارة توفى الفنان على الفور، بينما دخلت المرأة والمرافق الآخر المستشفى في حالة خطر.. الخبر كان صادمًا للوسط الفني في تونس، حيث نعى الفنانون عبر مواقع التواصل «الدهمانى»، قائلين إنهم خسروا رجلًا خلوقًا وفنانًا كبيرًا.

حوادث السير حصدت قبل «الدهماني» أرواح فنانين كثر، لكن ملابسات الوفاة لدى البعض مختلفة، فمنها قضاء وقدر ومنها...

ياسر المصرى

قبل أسبوع، رحل عن عالمنا الفنان الأردنى ياسر المصرى، في حادث سير مروع فى مدينة الزرقاء، بعدما اصطدمت سيارته بجدار أحد المنازل وسيارة كانت مركونة بجواره، ليلقى حتفه بعد لحظات من وصوله المستشفى، ولم يكن بمفرده، فقد كان معه أحد أقاربه الذى تعرض لإصابة بالغة.

«المصري» شارك في العديد من المسلسلات الأردنية والعربية التاريخية، وكان له حضور مميز في المهرجانات المحلية والعربية من خلال مجموعة من العروض المسرحية، كما عمل مدربًا للفرقة الوطنية التابعة لوزارة الثقافة، التي مثلت الأردن في تلك المحافل حتى نهاية العام 2007، وأيضًا قدم شخصية الرئيس جمال عبد الناصر في مسلسل «الجماعة 2»، وحقق من خلاله ردود أفعال إيجابية.

داليا التونى ونورلين

الفنانة داليا التوني، التى شاركت فى فيلم الألمانى، تعرضت لحادث على طريق السخنة، نتيجة انحراف عجلة القيادة، بسبب السرعة الزائدة، وتوفيت قبل وصولها للمستشفى، عن عمر يناهز 26 عاما، وكان معها صديقتها الفنانة  نورلين، التى كانت قد شاركت فى إعلانات ميلودي، ونقلت إلى المستشفى، لكنها أيضًا فارقت الحياة متأثرة بإصابتها.

أسمهان

قبل الانتهاء من تصوير فيلم «غرام وانتقام» بأسبوعين، لقت الفنانة أسمهان حتفها غرقًا في حادث وقع عام 1944، حيث سقطت سيارتها في ترعة بطلخا، وهى فى عمر الـ32 عامًا، وأثار موتها  الكثير من الجدل حول ما إذا كان الحادث مدبرًا لقتلها أم لا.

وفى حوار تليفزيونى للفنان يوسف وهبى، تحدث عن وفاتها قائلا: "ما حدث هو قدر، فأنا شعرت بهذا القدر قبل موتها إزاي ماعرفش.. في يوم الخميس طلبت مني أنها تروح رأس البر لأن لديها صديقتين ستقضى معهما ليلتين في عشة صغيرة، اعترضت ليه ماعرفش وقلتلها هتعملي إيه، ده مش المكان اللي فيه الرفاهية اللي إنتي متعودة عليها".

وتابع: "الصبح استأذنت زوجتي تسمحلي إني أروح ألح على أسمهان إنها تروح معانا إسكندرية وروحتلها وفضلت ألح إلحاح شديد بلا معنى، وشوهت لها صورة رأس البر، لكن  صديقتيها جاءتا، وكأنهما ملكتان من ملائكة الموت والعياذ بالله، وركبت سيارة من سيارات استوديو مصر مافيهاش أي شبهة من شبهات إنها تتسبب في وفاتها بحادث، وبعدين سمعت خبر موتها".

عمر خورشيد

كان من أحد ضحايا "الحوادث" أيضا الموسيقار عمر خورشيد، حيث لقى مصرعه وهو في سن الـ36 عقب تعرضه لحادث عام 1981، بعدما اصطدمت سيارته بعمود، بعد خروجه من عمله بأحد ملاهي شارع الهرم، لكن ظلت وفاته موضع شك، بين كونه حادثا طبيعيا أو مدبرا.

وفى مذكرات الفنانة سعاد حسنى، أكدت أن الواقعة مدبرة ـوقالت إن أحد المسئولين وقتها دبر لمقتل خورشيد، وأرجعت السبب لأن الأخير توجه إلى مكتب هذا المسئول فى مبنى الإذاعة والتليفزيون، وطلب منه الابتعاد عنها، وهدده بأنه إن لم يتوقف عن مضايقتها، لن يسكت وسيفضحه، وهو الأمر الذى جعل المسئول يقرر الانتقام منه.

فى النهاية.. الموت قدر لا يمكن الفرار منه، وحتى وإن رحل هؤلاء الفنانون عنا، فأعمالهم باقية حتى يومنا هذا، وهو الإرث الحقيقي الذي تركوه، وهو ما يجب أن يدركه الكل في الوسط الفني، فلن يبقى سوى سيرتهم وأعمالهم.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا