ثقافة وفن / المصرى اليوم

عصا التحطيب تحيى سينما ملوى القديمة.. شكراً «ناس وتراث»

لاقتراحات اماكن الخروج

ضمن فعاليات مبادرة «ناس وتراث» نفذ الشباب المنظمون يوما لإحياء سينما «ملوى بالس» بمدينة ملوى جنوب المنيا.

وقال هشام عبدالقادر، مفتش آثار، مؤسس المبادرة مع محمد رمضان: «إن المبادرة منذ تأسيسها تقوم بعدد من الأنشطة والفعاليات، أهمها عدد من ورش العمل للأطفال فى قصور الثقافة فى ملوى المنيا، وزيارات فى مواقع أثرية، وعدد من المحاضرات والندوات بها كتل العمارنة وتونة الجبل وبنى حسن.

ويضيف محمد رمضان، مترجم ألمانى، ومن أبناء ملوى بالمنيا، فى النسخة الثالثة بمبادرة «ناس وتراث»: «تم تنظيم نشاط واحد، وهو إحياء لسينما ملوى القديمة وفتحها وتنظيفها، وعرض لفرقة الورشة بالتعاون مع مركز مدحت فوزى للتحطيب».

ويوضح محمد رمضان أن المبادرة تقام على مدار شهر كامل فى الإجازات الأسبوعية فى عدد من المحافظات، بهدف خلق حراك يربط بين الفعاليين والمثقفين والعاملين على قضايا التراث وبين سكان المناطق التراثية، وتسليط الضوء بأهمية الحفاظ على التراث، معبراً: «محدش يحمى التراث سوى أهالى التراث نفسه».

ونوه بأن الفعاليات تتم من خلال تنظيم المعارض والمسابقات والاسكتش وأحيانا خلق أفكار مختلفة، كما حدث فى تونا الجبل وعمل التزحلق على الرمال.

اللافت للنظر أن عشرات الأطفال اصطفوا فى الصفوف الأولى بين كراسى الحضور بقاعة سينما ملوى، ليشاهدوا العروض فى إنصات وتنبه قوى متفاعلين مع رقصة التحطيب.

يذكر أن سينما ملوى بالاس واحدة من أقدم دور السينما فى الصعيد، أنشئت فى بداية الأربعينيات بمدينة ملوى بمحافظة المنيا، وكانت تعرض أحدث ما أنتجته السينما المصرية والعالمية، ثم تراجع دورها مع تراجع فن السينما فى الثمانينيات حتى أغلقت فى التسعينيات.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا