الارشيف / الخليج العربي / صحف اليمن / ابابيل نت

تعرف على “8” نقاط اشترطها مؤتمر الداخل للعمل مع الحوثيين من ضمنها تسليم جثمان “صالح”

أبابيل نت _ متابعات :

كشف رئيس تحرير صحيفة “الوسط” الاهلية الصحفي جمال عامر ، عن محاولات وشروط تقدمت بها قيادات في حزب المؤتمر بصنعاء للحوثيين ، يمكن وصفها بـ “ثمن بيع دم الرئيس اليمني السابق “صالح” للحوثيين، مشيرا إلى أن عددا من اللقاءات الرسمية عقدت بين قيادات «مؤتمرية» مع رئيس ما يسمى بـ«المجلس السياسي» صالح الصماد، قد تمت، ولقاءات أخرى غير معلنة لازالت مستمرة لمناقشة السبل الكفيلة بعودة الحزب لممارسة دوره في الحياة السياسية، من خلال انعقاد لجنته العامة، برئاسة نائب صالح، الشيخ صادق أمين أبو راس.

وأوضح عامر أن قيادات «مؤتمرية» على رأسها أبو راس، طالبت بعودة الحزب إلى الحياة السياسية، لكن بعيداً عن أي تدخلات، كون السلطة أصبحت كاملة بيد ميليشيات الحوثي بدءً من الخطوة الأولى المتمثلة بإزالة كل ما ترتب على الصراع المسلح في الأيام الأربعة الأولى من ديسمبر، والتي انتهت بمقتل صالح.

وكشف “عامر عن ثمان نقاط تقدّمت بها قيادات «المؤتمر»، متمثلة بنائب الرئيس صادق أبو راس، والأمين العام المساعد رئيس مجلس النواب يحيى الراعي، وعضو الأمانة العامة وزير الإدارة المحلية في حكومة الانقلابيين الشيخ علي القيسي، للحوثيين ، وراى انه وفي حال تم تنفيذها يمكن تساعد على استعادة «المؤتمر» دوره في الحياة السياسية.

وتمثلت النقاط بالآتي:

1 ـ دفن جثمان الرئيس السابق.

2 ـ إطلاق المحتجزين الإعلاميين والمدنيين العاملين في «المؤتمر».

3 ـ الكشف عن مصير أولاد الرئيس السابق وأخوانه، وتسهيل تواصلهم مع أسرهم والسماح بزيارتهم، على ان يتم إطلاق سراحهم.

4 ـ معرفة مصير المفقودين.

5 ـ إصدار قرار بالعفو العام لكل أعضاء «المؤتمر»، على أن يصدر عن السيد عبد الملك الحوثي.

6 ـ إخلاء وتسليم مباني ومقرات «المؤتمر».

7 ـ تطمين «المؤتمريين» وعدم مهاجمة منازلهم.

8 ـ تسليم قناة «اليمن اليوم» والوحدات الإعلامية التابعة لـ«المؤتمر».

ولفت “عامر ” إلى أنه وخلال ثلاثة أسابيع، تمت محاولة حلحلة الكثير مما تم طرحه، بعد أن وجه زعيم الحوثيين عبد الملك الحوثي، بالتعاطي مع المطالب وتنفيذها.

وفي هذا السياق، تم إطلاق إعلاميي قناة «اليمن اليوم» المحتجزين، وتسليم معهد «الميثاق»، ومبنى آخر، كما تم إطلاق ما يقارب 1800 من أعضاء «المؤتمر» المعتقلين في صنعاء وحجة والمحويت، بينما لايزال ما يقارب هذا العدد أو أكثر رهن الاعتقال، ويتم الآن إعداد كشوفات من الطرفين بالمفقودين والمعتقلين لحصر من هم من «المؤتمر» لإطلاقهم.

أيضاً تم إخراج أولاد الرئيس السابق، وأولاد أخيه، من المعتقلات المختلفة، وتجميعهم في أحد المنازل، وتمت زيارتهم الجمعة الماضية، من قبل أبو راس وفايقة السيد.

إلا أنه وعلى الرغم من كل ما تحقق، لاتزال هناك الكثير من الأمور العالقة التي تقف أمام انعقاد اللجنة العامة، رغم الوعود بتنفيذها، ومنها إطلاق مسؤول الدائرة المالية في «المؤتمر» فؤاد الكميم، ليتسنى معرفة أرصدة «المؤتمر» وسداد ما عليه، بالإضافة إلى إطلاق قناة «اليمن اليوم» وإعادتها لـ«المؤتمر؛ بعد أن تم إلحاقها بوزارة الإعلام.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى