الخليج العربي / صحف اليمن / اليمني اليوم

صحيفة بريطانية تكشف عن رواية مغايرة ونجاح الأمم المتحدة في وقف الحرب بالحديدة وإنقاذ الحوثيين (تفاصيل)

tyle="text-align: justify;">نجحت الأمم المتحدة عبر المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن جريفيث في وقف الهجوم الذي تقوده السعودية على ميناء الحديدة الاستراتيجي بعد اتفاق كل الأطراف على وضعه تحت إشراف الأمم المتحدة ويجري توسيع نطاق وقف إطلاق النار .
وتحدث جريفيث لأول مرة عن جهوده الخاصة للتوسط في إنهاء الصراع حول الميناء ، الذي سيؤدي الهجوم العسكري عليه إلى فرض حصار على المساعدات المطلوبة بشدة للحفاظ على اليمن من نقص حاد في الغذاء والماء و نفط .
ويسيطر على الميناء المتمردون الحوثيون المدعومون من إيران ، والذين يسيطرون على العاصمة اليمنية صنعاء أيضا .
وقد استولى التحالف العربي بقيادة السعودية بما في ذلك القوات الجوية من الإمارات العربية المتحدة والقوات البرية المحلية ، على مطار الحديدة تمهيداً لما أعلنته الإمارات بأنها معركة حاسمة لإضعاف السيطرة الحوثية من خلال الاستيلاء على الميناء.
وقال جريفيث بعد المحادثات التي جرت في عدن ومسقط أن قادة الحركة السياسية الحوثية الرئيسية المعروفة باسم “أنصار الله ” قد اتفقوا مع الحكومة على ضرورة أن تضطلع الأمم المتحدة بدور قيادي.
وقال ان مجلس الامن التابع للأمم المتحدة سيجتمع الاسبوع المقبل لمناقشة تقدم المحادثات مضيفا أنه يأمل أن تبدأ مفاوضات أوسع بشأن مستقبل اليمن وهي الاولى في عامين خلال أسبوعين.
وقال جريفيث لراديو الأمم المتحدة “حقيقة أنه لم يحدث حتى الآن أي هجوم كبير على الميناء أو على مدينة الحديدة هو شيء نُسب إلى المحادثات التي أجريناها مع الطرفين.
وقد استطاعت قيادة ” أنصار الله ” أن تقدم لنا للأمم المتحدة عرضاً للقيام بدور قيادي في إدارة الميناء ، اعتماداً على وقف شامل لإطلاق النار في المحافظة “.
وقال إن التحالف العربي بقيادة السعودية وافق على ذلك ، لكنه ألمح إلى أن الائتلاف لم يكن راغباً بعد في التخلي عن خططه لشن هجوم على المدينة ، بدلاً من الميناء.
وقال جريفيث ان هناك حاجة لمزيد من المحادثات لتضييق ما هو مطلوب لوقف أي هجوم على الحديدة.
“كان واضحا لي أن مسألة الحديدة مرتبطة بشكل جوهري بإعادة بدء المفاوضات السياسية “.
وتابع: “أبدى الجانبان استعدادًا للمفاوضات ، قائلين إن مثل هذه المحادثات طال انتظارها ويتوقع الشعب اليمني حدوث ذلك في أقرب وقت ممكن مبدئي ومسؤوليتي العليا هو إجراء مفاوضات لإنهاء هذه الحرب. قضية الحديدة قضية مهمة للغاية ولكنها ليست أكثر أهمية من قضية الحل السياسي الشامل “.
وقال جريفيث في حديثه لراديو الأمم المتحدة إن التحدي الرئيسي للتسوية السياسية ، وحكومة الوحدة الوطنية ، هو استمرار النشاط العسكري. وقال: “الحرب هي العائق الرئيسي لعملية بناء السلام” ، مضيفا أن هذا هو السبب في أن الأمم المتحدة تضغط على التحالف العربي بقيادة السعودية حتى لا تمضي قدما في الهجوم على الحديدة .
وقال: ” يتمثل التحدي الآخر في التأكد من إعادة مجمل اليمن إلى حالة الحكومة المدنية ويقدر أن هناك مليون مقاتل يقاتلون في اليمن في ميليشيات مختلفة ” وقال إن هناك مهمة كبيرة تنتظر تسريح هذه القوات وإعادة دمجها.

لمتابعة الأخبار أولاً بأول سجل اعجابك بصفحتنا : اليمني اليوم

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا