الخليج العربي / صحف اليمن / بويمن

ورد للتو : الهند تتقدم بأول طلب رسمي و”فوري” بعد إسقاط طائراتها الحربية في باكستان.. والأخيرة ترد

قالت وسائل إعلام هندية: إن نيودلهي أبلغت باكستان، أنها لن تخوض مفاوضات، أو تبرم اتفاقات، مع إسلام آباد، على خلفية إسقاط مقاتلتين أمس الأربعاء، فوق باكستان، وأسر أحد الطيارين الهنود.

وقال التلفزيون الهندي: إن الحكومة "أبلغت باكستان، برغبتها عودة الطيار على الفور، دون الحاجة لخوض لقاءات، وإجراء اتصالات دبلوماسية".

 

وأعلن الجيش الهندي، استمرار حالة "التأهب القصوى"، في صفوفه، على الرغم من وعود باكستان بإعادة الطيار لبلاده.

من جانبه قال رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان: إنه "سيتصل بالرئيس التركي رجب طيب أردوغان، للعب دور في تقليل التوتر مع جارته الهند".

ولفت خان، الذي أعلن نيته تسليم الطيار، كبادرة حسن نية غدا، إلى سعيه التواصل مع حكومة الهند الأربعاء، وقال: "حاولت الاتصال هاتفيا برئيس الوزراء ناريندا مودي، لإبلاغه أننا نريد تخفيف التصعيد، لكن لم يتحقق الاتصال"، دون توضيح مزيد من التفاصيل. 


وأكد أن "التوتر المتصاعد لا يخدم مصالحنا ولا مصالح الهند. تعرضت البلاد لأضرار كبيرة بسبب الحسابات الخاطئة. الحرب ليست حلا أبدا. في حال اتخذت الهند خطوة سنرد عليها".

وفيما يتعلق باستهداف باكستان 6 أهداف في الهند وإسقاطتها مقاتلتين تابعتين لسلاح الجو الهندي، اخترقتا مجالها الجوي، قال خان إن الهدف الوحيد لذلك هو "إظهار نيتنا وما يمكننا أن نفعله"، مضيفا أن بلاده تصرفت بشكل مسؤول ولم توقع ضحايا في الهند.

والثلاثاء، شنت الهند غارة جوية على ما قالت إنه "معسكر إرهابي" في الشطر الذي تسيطر عليه إسلام أباد من الإقليم، للمرة الأولى منذ حرب 1971.

وصباح الأربعاء، أعلن الجيش الباكستاني أسر طيار بعد إسقاط مقاتلتين تابعتين لسلاح الجو الهندي، اخترقتا مجاله الجوي.

وطالبت تركيا والاتحاد الأوروبي وألمانيا وبريطانيا والصين وروسيا، الهند وباكستان بضبط النفس.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا