مقالات / اليوم السعودية

مواصلة سحب الجنسيات والغضب العارم

كما هو الحال مع سحب النظام القطري لجنسيات أفراد قبيلة آل مرة هاهو يسحب جنسيات أفراد قبيلة بني هاجر بسبب رفض القبيلتين وقبائل أخرى قطرية الإساءة للمملكة وشقيقاتها دول مجلس التعاون الخليجي، وتلك إجراءات تعسفية يعاقب عليها القانون الدولي والقوانين والأعراف المرعية المتعلقة بحقوق الإنسان، والنظام مازال يضرب بتلك القوانين والأعراف عرض الحائط من خلال سلسلة مغامراته وممارساته العدوانية المستمرة.

وهذه الطريقة القمعية تضاف إلى سلسلة من الطرائق المشينة التي يمارسها النظام والتي تدل على انتهاكاته الصارخة للمواثيق الدولية المرعية، ومقابل سحب الجنسيات من القبائل القطرية نراه يقوم بتجنيس المرتزقة من الأجانب والإرهابيين بعد ايوائهم واحتضانهم مع علمه يقينًا أنهم يشكلون خطرًا داهمًا على دولة قطر وعلى سائر الدول الخليجية والعربية.

الاستياء البالغ من مشايخ تلك القبائل وأفرادها على تلك التصرفات والممارسات القمعية لا يقيم له النظام وزنًا رغم أن تلك التصرفات تعود بعواقب كبرى يتضرر منها الشعب القطري وغيره من شعوب المنطقة، ومازالت تلك الممارسات تجابه بغضب عارم من مشايخ وأبناء قبائل قطر؛ بحكم أنها من الأعمال التي تهدد الأمن الداخلي لدول الخليج كلها ولدول عربية وإسلامية.

نسبة سحب تلك الجنسيات ارتفعت إلى أكثر من خمسة بالمائة قياسا بعدد السكان القطريين، والنسبة قابلة للزيادة في ضوء تصاعد المعارضة القطرية لتصرفات النظام وممارساته القمعية وهدره للأموال على المرتزقة وعلى مؤامراته ومغامراته الطائشة واستمراريته في دعم ظاهرة الإرهاب بالمال والمواقف السياسية والإعلامية أينما وجدت، وتلك ممارسات لم تعد خافية على أحد.

ومازال مشايخ وأفراد تلك القبائل يرفعون شكاواهم للجهات الدولية المسؤولة عن حفظ حقوق الإنسان، ويحق لهم رفع تلك الشكاوى، فهذه التصرفات تؤكد على همجية النظام ومزاولته أساليب القمع ضد أفراد الشعب القطري الذي مازال يعاني الأمرين من أساليب النظام القهرية وأساليبه الجنونية في التعامل ليس مع الدول الأربع الداعية لمكافحة الإرهاب فحسب، بل مع العديد من دول العالم التي أضافت أصواتها إلى أصوات تلك الدول دحرًا للإرهاب والإرهابيين.

ظاهرة الإرهاب تحاربها كافة دول العالم دون استثناء، وممارسة قطر لدعمها تلك الظاهرة بكل أساليب الدعم وصوره وأشكاله ومسمياته الشريرة تعني تحدي النظام القطري للعالم، ولن يجديه سحب الجنسيات وغيرها من الممارسات القمعية نفعًا في القفز على تلك المسلمات والمعطيات الواضحة حيال مكافحة الإرهاب، بل ستزيد تلك الممارسات والتصرفات العزلة على قطر من سائر الشعوب المحبة للحرية والكرامة والعدل والأمن والاستقرار.

مواضيع ذات علاقة

  • موجة غضب جديدة.. أنباء عن سحب قطر جنسية شيخ شمل بني هاجر
  • أزمة قطر نتاج سياسات خاطئة
  • التعامل مع الأزمة والخطر الإيراني
  • النظام القطري فقد شرعيته
  • رقابة غربية لإيقاف إرهاب الدوحة

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا