أخبار العالم / الشرق الاوسط

المخ ينحاز لصاحبه

  • 1/2
  • 2/2

المخ ينحاز لصاحبه

الباحثون يطلقون على الظاهرة «التصنيف الزمني الأناني»

الأربعاء - 25 شعبان 1440 هـ - 01 مايو 2019 مـ رقم العدد [ 14764]

last-010519-1.jpg?itok=LvO0V6_D

لندن: «الشرق الأوسط»

أثبت باحثا علم النفس تي تانج ومايكل ماك بيث، من جامعة أريزونا الأميركية، أنه من الممكن أن يكون كلا اللاعبين صادقاً عندما يزعم كلاهما أن خصمه هو الذي لمس الكرة وأخرجها. وجاء ذلك بعد تجربة قام بها الباحثان، حيث أمرا 16 طالباً بجامعة أريزونا بالقيام بعمليات في الوقت نفسه تقريباً.
واستطاع الباحثان من خلال حساسات خاصة قياس وقت الضغط. ولكن الباحثين وجدا أنه عندما كانت استجابة الطالبين للإشارة الضوئية متزامنة بالضبط، كان 67 في المائة من الطلاب المشاركين في التجربة يزعمون أنهم كانوا أسرع في الاستجابة للإشارة. ويعتقد الباحثان أن مخ الطالب هو الذي يدرك استجابته أولاً، وأنه لا يدرك الحدث الخارجي إلا بعد إدراك استجابته الشخصية.
ويطلق الباحثون على هذه الظاهرة وصف «التصنيف الزمني الأناني». ووفقاً لهذه الظاهرة، فإن تأخر الإدراك يستمر في المتوسط 2.‏51 ميللي ثانية. وبعد هذا الوقت، اختفى العامل، حيث اعتقد أغلب المشاركين في التجربة بعد ذلك أن العمل نفذ بشكل متزامن، أو أنهم لم يرتبوا التسلسل بشكل صحيح، وذلك في حالة تزايد وقت التأخر، حسب وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ).
وعن ذلك، يقول مايكل ماك بيث، المشارك في الدراسة، إن فترة تأخر 50 ميللي ثانية ذات أهمية «لأننا نعرف أن المخ يتوقع تصرفاتنا وإدراكنا دائماً»، مضيفاً: «لذلك، فإن البشر يستطيعون إدراك تصرفاتهم وقت حدوثها تقريباً، وذلك عندما يستلمون كرة السلة على سبيل المثال، أو يرمونها، ولكننا بحاجة لمزيد الوقت لإدراك شيء غير متوقع، ومن ذلك على سبيل المثال عندما يربت شخص ما بشكل غير متوقع على كتفنا». ويعتقد الباحثون أن الدراسة من شأنها أن توفر مزيداً من قبول التقييم المختلف للمواقف، على سبيل المثال في الرياضة. ويرى الباحثون أن المخ يتصرف «بشكل منحاز». غير أن لوتس فاجنر يعتقد أيضاً أن اللاعبين يميلون للتكتيك «ومن الممكن تفهم الخلاف على رمية تماس محتملة، في حالة القرارات التي تكون بفارق ضئيل، ولكن غالباً ما نجد أن لاعبين يطالبون، وبشكل غير محق، باحتساب رمية التماس لصالحهم، رغم وضوح الأمر تماماً، ولكن يبدو أن ذلك مشكلة اجتماعية عامة، حيث يحاول أحد الأطراف أولاً تحقيق مصلحته الخاصة، كي لا يضطر إلى أن يقر بأنه هو (المذنب)».

أميركا الصحة

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا