أخبار العالم / الوطن العمانية

العراق: 45 ألف طفل ولدوا تحت حكم داعش يواجهون العزلة المجتمعية

  • 1/2
  • 2/2

في السياسة 1 مايو,2019  نسخة للطباعة

قيادي صدري :ظهور البغدادي جاء بطلب من الاستخبارات العالمية
القاهرة ـ (د ب ا): حذر المجلس النرويجي للاجئين أمس الثلاثاء، من أن ما يقدر بنحو 45 ألف طفل ولدوا في العراق تحت حكم تنظيم (داعش) قد يواجهون العزلة التامة عن المجتمع العراقي، حيث إنهم يفتقرون إلى الوثائق الخاصة بالمواطنة.وقال المجلس ـ وهو منظمة خيرية – في تقرير له إن هؤلاء الأطفال الذين يعيشون داخل مخيمات للأشخاص المشردين، حصلوا على شهادات ميلاد من تنظيم داعش، غير أن الحكومة العراقية لا تعترف بها.وأضاف التقرير أن هؤلاء الأطفال محرومون من التعليم والرعاية الصحية ومن حقوقهم الأساسية، ومن بينها الزواج المعترف به من قبل الدولة، وحقوقهم في امتلاك العقارات أو حتى تشغيلهم بشكل رسمي.وقال يان إيجيلاند السكرتير العام للمجلس “إننا نواجه قنبلة بشرية محتملة، وإن السماح لهؤلاء الأطفال بالحصول على الخدمات التعليمية والصحية، ومجرد الحق في الوجود، لهو أساس لكفالة مستقبل مستدام لهم وللعراق”. وأضاف “أن المجتمع لا يمكن أن يسود فيه السلام في حالة سماحه بتواجد جيل من الأطفال بلا جنسية وسطه”.وتابع “الأطفال ليسوا مسؤولين عن الجرائم التي ارتكبها ذويهم، ومع ذلك يتم حرمان الكثير منهم من حقوقهم الأساسية كمواطنين عراقيين”. ومن المقرر أن تزداد أعداد الأطفال غير المسجلين إلى حد كبير خلال الأسابيع المقبلة، مع العودة المتوقعة لأكثر من 30 ألف عراقي من سوريا، ويشكل الأطفال والزوجات ما نسبته 90%منهم ويشتبه أنه تربطهم علاقات بميليشيات داعش.وحث إيجيلاند الحكومة العراقية على أن “تكفل حصول الأطفال غير المسجلين على حق الوجود مثل أي مواطن عراقي آخر”.من جهته أكد القيادي في التيار الصدري بالعراق حاكم الزاملي أمس الثلاثاء أن سبب ظهور زعيم تنظيم الدولة(داعش) أبو بكر البغدادي يعود إلى محاولة الوكالات الاستخبارية العالمية التلويح بالإرهاب لتمرير مخططاتها الاستخبارية.وقال الزاملي، في تصريح على موقعه إن” الظهور الأخير للإرهابي أبو بكر البغدادي وهو يوجه خطابه لمجموعة من تابعيه وولاته تم تحت رعاية ودراية الوكالات الاستخبارية العالمية”، مبيناً أنه يحاول إرسال رسائل اطمئنان لمن تبقى من أتباعه بعد هزائمه في العراق وسوريا.وأضاف الزاملي أن” الإرهابي البغدادي يحاول إثبات وجوده من خلال استذكار بطولات قتلاه وتبنيه لتفجيرات سيرلانكا وأحداث ليبيا وتأسيس الولايات في مالي وغيرها من الدول”، لافتاً إلى أن خطابه تم بحرية تامة بعد أن تضاربت الأخبار عن مقتله. واستبعد الزاملي”إمكانية استمالة بعض العراقيين لتشكيل خلايا أو حواضن جديدة، فضلاً عن استحالة رعايتهم أو إيوائهم أو إبداء المساعدة لهم”، عازياً ذلك إلى “مرارة الحرب والتهجير والقتل والدمار ونهب الأموال وسرقة الآثار وسبي النساء في المناطق التي سيطرت عليها عصابات داعش الإرهابية”.ودعا القيادي في التيار الصدري الحكومة العراقية إلى” مسك الحدود مع سوريا بشكل جيد وملاحقة الخلايا الإرهابية في المناطق التي يختبئ بها الدواعش” ، لافتاً إلى أهمية إعادة النازحين والمشردين وإعادة الإعمار وتقديم الخدمات.وأكد على” إنهاء البطالة وعدم ترك الشباب كمشاريع استثمار من قبل الإرهابيين واستغلال عوزهم وفقرهم “، منوهاً إلى ضرورة إعادة النظر بالمنظومة الأمنية والعسكرية من خلال التقييم الدقيق للقادة.كان تنظيم داعش المتطرف نشر أمس شريط فيديو يظهر فيه زعيمه أبو بكر البغدادي، وهو الأول منذ شريط فيديو صدر عام 2014 بعد أيام قليلة من إعلان “الخلافة” المزعومة في العراق وسوريا. ولا يزال مكان تواجد البغدادي مجهولاً.
يشار إلى أن تنظيم داعش فقد الأراضي التي كان يسيطر عليها في كل من سوريا والعراق.

2019-05-01

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا