أخبار العالم / الوطن العمانية

الجزائر: الجيش يستخدم (بدون طيار) محلية في تدمير مخابئ الإرهابيين

  • 1/2
  • 2/2

في السياسة 1 مايو,2019  نسخة للطباعة

قائد أركان الجيش يقول سيتم الكشف عن ملفات فساد كبيرة
الجزائر ـ (د ب أ): قالت وزارة الدفاع الوطني في الجزائر أمس الثلاثاء إن طائرتين بدون طيار “من صنع محلي” نفذتا رمايات حقيقية لتدمير مخابئ للجماعات الإرهابية، على إثر عملية استطلاع جوي. ولم تكشف الوزارة عن المكان الذي تم فيه تدمير الأهداف المذكورة، مشددة على أن ” المهمة كللت بالنجاح التام وأثبتت فعاليتها ومدى كفاءة طاقمها الأرضي”.ولفتت الوزارة، في موقعها الرسمي على الانترنت، إلى أنه قد تم تجريب هذه الطائرات ميدانيا في شهر ديسمبر الماضي ، مشيرة إلى أن هذه الطائرات المصنعة بالجزائر، بأياد وكفاءات وطنية من مهندسي وتقنيي الجيش الوطني الشعبي، مجهزة بالتقنيات والوسائل الحديثة وتم تسميتها
بـ”الجزائر 54 ” و”الجزائر 55″ تيمنا بهاتين المحطتين التاريخيتين البارزتين في مسار الثورة التحريرية الجزائرية المباركة.على صعيد آخر نقلت قناة النهار التليفزيونية عن رئيس أركان الجيش الجزائري الفريق أحمد قايد صالح قوله أمس الثلاثاء إنه سيتم الكشف عن ملفات فساد كبيرة ضمن المساعي المستمرة لمحاربة الكسب غير المشروع.ولم يذكر صالح أي أسماء أو تفاصيل عن الملفات. كما ذكرت قناة النهار التليفزيونية الخاصة أمس الثلاثاء أن رئيس الوزراء الجزائري السابق أحمد أويحيى وصل إلى المحكمة ليقدم شهادته في قضية فساد.وقالت القناة إن أويحيى “سيقدم إفادته حول قضايا تبديد المال العالم ومنح امتيازات غير مشروعة”. وأويحيى أحد مجموعة من الشخصيات القوية وبينهم وزير المالية والعديد من أفراد النخبة الذين يواجهون تحقيقات قضائية منذ الاحتجاجات الحاشدة التي أرغمت الرئيس عبد العزيز بوتفليقة على الاستقالة.ولم يرد تعليق من أويحيى أو محاميه.والأمر يرجع للمحكمة لاتخاذ قرار بشأن ما إذا كانت هناك أدلة كافية لإقامة دعوى رسمية ومحاكمة.وطالب عشرات المحتجين الذين تجمعوا قرب المحكمة في لافتة مرفوعة بسجن أويحيى.وقال التليفزيون الرسمي إن وزير المالية محمد لوكال وهو محافظ سابق للبنك المركزي مثل أمام المحكمة في إطار تحقيق بشأن تبديد المال العام وامتيازات غير مشروعة. وكان بوتفليقة أسند للوكال منصب وزير المالية الشهر الماضي فقط. وأضاف أن المدير العام السابق للأمن الوطني عبد الغني هامل، الذي أقاله بوتفليقة العام الماضي لأسباب لم يكشف عنها، ونجله مثلا أمام محكمة في تيبازة غرب العاصمة في إطار تحقيق بضلوعه في “أنشطة غير مشروعة” واستغلال النفوذ والاستيلاء على أراض وإساءة استخدام منصبه.وتموج شوارع الجزائر بالمظاهرات منذ فبراير للدعوة إلى الإطاحة ببوتفليقة وعزل النخبة السياسية التي هيمنت على السلطة طوال حكمه الذي امتد 20 عاما. واستقال بوتفليقة في الثاني من أبريل تحت ضغط من الجيش إلا أن الاحتجاجات استمرت مع الدعوة لتسليم السلطة إلى حكومة جديدة بقيادة مدنية.وألقي القبض على خمسة مليارديرات على الأقل بعضهم مقرب من بوتفليقة لاتهامهم بالضلوع في فضائح فساد.وأصبح رئيس البرلمان عبد القادر بن صالح رئيسا مؤقتا للجزائر بعد تنحي بوتفليقة.ومن المقرر إجراء انتخابات رئاسية في الرابع من يوليو .

2019-05-01

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا