أخبار العالم / الوطن العمانية

السودان:(العسكري) يؤكد التزامه بالتفاوض وينفي رغبته فض الاعتصام

  • 1/2
  • 2/2

في السياسة 1 مايو,2019  نسخة للطباعة

(تجمع المهنيين) ينفي اتفاقا على فتح الجسور المغلقة
الخرطوم ـ وكالات: قال المجلس العسكري السوداني إنه مستعد للتفاوض مع المعارضة بشأن المستقبل السياسي للسودان لكن لن تكون هناك “فوضى” بعد الآن، في إشارة إلى الاحتجاجات التي تعطل حركة القطارات وتعرقل المرور على الجسور. وتحث جماعات المعارضة والمحتجون المجلس العسكري الانتقالي على الإسراع بالانتقال إلى حكم مدني منذ أن أطاح الجيش بالرئيس السابق عمر البشير في11أبريل وقال محمد حمدان دقلو نائب رئيس المجلس والمعروف أيضا باسم حميدتي “نحن الآن ملتزمون بالتفاوض ولكن لا فوضى بعد اليوم.”ودعا تجمع المهنيين السودانيين، المنظم الرئيسي للاحتجاجات، لعصيان مدني وإضراب عام بعد فشل الاجتماعات مع المجلس العسكري في تحقيق أي تقدم تجاه تشكيل مجلس مدني عسكري انتقالي مشترك.وقال المجلس العسكري في مؤتمر صحفي أمس الثلاثاء إنه لن يفض الاعتصام الذي بدأ أمام وزارة الدفاع في السادس من أبريل.وقال الفريق صلاح عبد الخالق عضو المجلس العسكري إن المجلس لا يرغب في فض الاعتصام إلا أنه أضاف أن من مصلحة الشعب السوداني فتح الطرق. ونأى بالمجلس العسكري عن الحكومة السابقة وقال “نحن جزء من الثورة وليس جزءا من النظام السابق كما ينظر إلينا الناس”.وصرح المجلس العسكري أيضا خلال المؤتمر الصحفي بأنه قبل استقالة ثلاثة من أعضائه كانوا قد تقدموا بها الأسبوع الماضي.وكان تجمع المهنيين السودانيين قد طالب باستبعاد الثلاثة متهما إياهم بالضلوع في حملة قتل فيها عشرات المحتجين.ومن بين الأعضاء الذين استقالوا الأسبوع الماضي الفريق أول ركن عمر زين العابدين رئيس اللجنة السياسية بالمجلس العسكري. والاثنان الآخران هما الفريق أول جلال الدين الشيخ الطيب والفريق أول شرطة الطيب بابكر علي فضيل.بدوره نفي تجمع المهنيين السودانيين المعارض تصريحات للناطق الرسمي باسم المجلس العسكري أكد خلالها الاتفاق مع قوى إعلان الحرية والتغيير على فتح بعض الجسور التي أُغلقت بسبب المعتصمين أمام مقر القيادة العامة للجيش السوداني وسط الخرطوم، بجانب إزالة الحواجز عن مقر الاعتصام في العاصمة والولايات المختلفة، واصفا هذه التصريحات بالعارية عن الصحة.ولوح تجمع المهنيين السودانيين ” المعارض، تجمع نقابي غير رسمي، في بيان “بتنفيذ إضراب سياسي شامل واعتصام مدني كامل لحين تسليم المجلس العسكري الانتقالي السلطة للمدنيين”.وشدد التجمع على الاستمرار في الاعتصام لحين نقل السلطة للمدنيين، وتشكيل حكومة مدنية بهياكلها المختلفة، مؤكدا على أن الاعتصام سيتبعه إضراب سياسي شامل وعصيان مدني كامل لحين تحقيق كافة المطالب.من جهة أخرى، قالت قوى إعلان الحرية والتغيير في بيان لها أمس إن الخلاف على النسب الخاصة بتكوين المجلس العسكري سيطرت على الاجتماع الذي عقد أمس بين لجنة من قوى التغيير والمجلس العسكري. وأشارت القوى إلى اتفاقها مع المجلس العسكري على جعل الألوية لتحديد هياكل الفترة الانتقالية وصلاحيتها.وأكد البيان أن الطرفين سيقدمان المقترحات بشأن الفترة الانتقالية خلال الـ”24″ ساعة القادمة. كان المتحدث باسم المجلس الانتقالي السوداني، شمس الدين كباشي، قد قال إنه تم الاتفاق مع المعارضة على فتح مسار القطار وحركة المرور على كوبري القوات المسلحة، واضاف إن المجلس وجد في الرؤى التي قدمت من جانب قوى الحرية والتغيير رؤى مشتركة، لافتاً إلى أن السلطة التنفيذية مدنية والعسكر على رأس الدولة مرحلي وضروري، وذكر أن قوى الحرية والتغيير اقترحت مجلساً سيادياً من 8 مدنيين و7 عسكريين.وكشف كباشي أن “قوى الحرية والتغيير فاجأتنا بعرض مختلف عما اتفق عليه سابقاً”.يشار ان المجلس العسكري الانتقالي الذي تولى السلطة عقب الإطاحة بالرئيس عمر البشير يجرى محادثات مع قوة الحرية والتغيير بهدف تشكيل مجلس سيادي خلال فترة انتقالية لتسليم السلطة لحكومة مدنية.وقال المتحدث باسم المجلس الانتقالي السوداني، شمس الدين كباشي، أنه سيتم فتح مسارات القطار وتسهيل حركة المرور.وناشد كباشي في مؤتمر صحفي، مع وفد من قوى الحرية والتغيير المعارضة المواطنين بعدم اللجوء إلى قطع الطرق، مؤكدا أنه تم الاتفاق مع المعارضة على فتح مسار القطار وحركة المرور على كوبري القوات المسلحة.وقال المتحدث باسم المجلس العسكري السوداني: “أكدنا ضرورة فتح الطرقات حفاظا على مصالح الناس”، مشيرا إلى أنهم متفقون مع المعارضة على ضرورة خروج الوطن من أزمته بأسرع وقت ممكن.واضاف أن المجلس وجد في الرؤى التي قدمت من جانب قوى الحرية والتغيير رؤى مشتركة، لافتاً إلى أن السلطة التنفيذية مدنية والعسكر على رأس الدولة مرحلي وضروري، وذكر أن قوى الحرية والتغيير اقترحت مجلساً سيادياً من 8 مدنيين و7 عسكريين. وكشف كباشي أن “قوى الحرية والتغيير فاجأتنا بعرض مختلف عما اتفق عليه سابقاً”.وتابع “لاحظنا بعض التجاوزات من سرقات ونقاط تفتيش تستهدف أمن المواطنين وحياتهم،”محذرا من تأثر أمن السودانيين جراء ممارسات غير قانونية.
يشار أن المجلس العسكري الانتقالي الذي تولى السلطة عقب الإطاحة بالرئيس عمر البشير يجرى محادثات مع قوة الحرية والتغيير بهدف تشكيل مجلس سيادي خلال فترة انتقالية لتسليم السلطة لحكومة مدنية.

2019-05-01

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا