أخبار العالم / الوطن العمانية

ارتفاع حصيلة قتلى وجرحى تظاهرات العراق مع تجددها

  • 1/2
  • 2/2

في السياسة 3 أكتوبر,2019  نسخة للطباعة

على وقع إجراءات أمنية مشددة وجلسة طارئة لمجلس الأمن الوطني
بغداد ـ وكالات: ارتفعت امس حصيلة ضحايا التظاهرات في العاصمة بغداد ومدن وسط وجنوب العراق، أمس الى قتيلين ونحو 300 مصاب من بينهم عدد من منتسبي الأجهزة الأمنية. وحسب الحصيلة التي كشفها عضو المفوضية العليا لحقوق الإنسان العراقية، علي البياتي، في تصريح صحفي فإن العدد الكلي للضحايا ارتفع إلى 265 شخصا. وأوضح البياتي أن عدد الجرحى بلغ 166 مصابا من المتظاهرين، 42 منتسبا من الأجهزة الأمنية. وأفاد البياتي أن عدد القتلى من المتظاهرين اثنين من بغداد، وذي قار وسط العراق فيما بلغ عدد الذين تم اعتقالهم 55 متظاهرا. وبيّن البياتي أعداد المعتقلين تضمنت 30 متظاهرا تم اعتقالهم من محافظة واسط، و18 معتقلا من البصرة وتم إطلاق سراح 11 شخصا منهم فقط، ومن النجف اعتقل 7 متظاهرين أطلق سراحهم فيما بعد. وحسب الحصيلة، أن مستشفى “الشيخ زايد” الكائن في ساحة الأندلس بجانب الرصافة بالقرب من ساحة التحرير التي شهدت انطلاق التظاهرات منذ صباح أمس الاول، استقبل 140 مصابا أغلبهم من المتظاهرين.
هذا، وتواصلت التظاهرات أمس لليوم الثاني، حيث استخدمت قوات الأمن الرصاص الحي والغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين، وذكرت مصادر في الشرطة أن ثمانية محتجين على الأقل أصيبوا في حي الزعفرانية بجنوب شرق بغداد عندما فتح أفراد من قوات الشرطة والجيش النار وأطلقوا عبوات الغاز المسيل للدموع لتفريق عشرات المحتجين. وفي شمال بغداد خرج نحو 200 محتج إلى الشوارع في حي الشعب وأغلقوا طريقا سريعا رئيسيا يربط بين العاصمة والمدن الشمالية. وقالت الشرطة وشهود إن الجنود دخلوا إلى المنطقة لتفرقتهم.
من جهتهم، أفاد شهود عيان بأن القوات العراقية عززت من انتشارها في ساحة التحرير وجميع الطرق المؤدية إليها لمنع أي تجمع جديد للمتظاهرين، وذلك بعد يوم دام شهد سقوط قتيل وأكثر من مئة جريح. وتوقع شهود عيان، تحدثوا لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ)، أن “تستمر الاحتجاجات الشعبية في بغداد اليوم”، مشيرين إلى أن “هناك تجمعا للمتظاهرين في حي الصدر وفي مدخل بغداد الجنوبي في منطقة الزعفرانية، رغم فرض إجراءات أمنية مشددة”. وأوضح الشهود أن “قوات أمنية تواصل إغلاق جسر الجمهورية الرابط بين منطقة ساحة التحرير والمنطقة الخضراء”.
الى ذلك، ترأس رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي، جلسة طارئة لمجلس الأمن الوطني. وذكرت قناة العراقية الرسمية أن “رئيس الوزراء عادل عبد المهدي يرأس جلسة طارئة لمجلس الأمن الوطني”، دون ذكر المزيد من التفاصيل. وتشهد مناطق متفرقة من العاصمة بغداد، فضلا عن مركزها “ساحة التحرير”، تظاهرات غاضبة منذ مساء أمس الاول وتجددت صباح أمس للمطالبة بالإصلاح. وارتفعت حصيلة ضحايا قمع التظاهرات في العاصمة بغداد، ومدن وسط، وجنوب العراق، امس الأربعاء، إلى نحو 300 شخص ما بين قتيل، ومصاب، ومعتقل، أغلبهم من المتظاهرين، وبينهم عدد من منتسبي الأجهزة الأمنية. وتأتي هذه التظاهرات، التي انطلقت في محافظات البصرة، وذي قار، ومدن أخرى، إضافة إلى العاصمة بغداد، بعد أيام من التحشيد لها عبر صفحات التواصل الاجتماعي فيسبوك ضمن الغضب الشعبي ضد تجميد مهام رئيس جهاز مكافحة الإرهاب، الفريق الركن عبد الوهاب الساعدي، وإحالته إلى أمرة وزارة الدفاع بأمر من رئيس الحكومة.
وكان الزعيم مقتدى الصدر طالب مساء امس الاول الرئاسات الثلاثة في العراق بفتح تحقيق عادل بشأن الأحداث التي رافقت المظاهرات التي شهدتها بغداد. وقال الصدر في تغريدة على موقع تويتر للتواصل الاجتماعي “على الرئاسات الثلاثة فتح تحقيق عادل بما حدث في ساحة التحرير”.

2019-10-03

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا