الخليج العربي / صحف الامارات / اخبار 24

فرنسا: التجارة مع إيران مشروطة بتفعيل "قوانين الإرهاب"

قال مصدر دبلوماسي فرنسي إن "آلية تجارية أوروبية لتبادل المواد الإنسانية والسلع الغذائية مع إيران، لن تُفعل إلا بعدما تنشئ طهران شركة موازية وتفي بالمعايير الدولية لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب". وتريد بريطانيا وفرنسا وألمانيا، وهي أطراف موقعة على الاتفاق النووي مع إيران في 2015 مع الولايات المتحدة والصين وروسيا، إظهار قدرتها على التعويض عن انسحاب واشنطن من الاتفاق العام الماضي وإنقاذ التجارة مع إيران بموجب الاتفاق وفي الوقت ذاته منع طهران من تطوير قدرات لإنتاج قنبلة نووية.

ويقود الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون هذه الجهود ويسعى لتقديم خط ائتمان بقيمة 15 مليار دولار‭‭ ‬‬للتعويض عن العقوبات الأمريكية القاسية التي أضرت بصادرات النفط الإيرانية، لكن هذا الأمر في الوقت ذاته يحتاج إلى دعم من واشنطن.

وأضاف المصدر الدبلوماسي أن "آلية الشركة الإيرانية الموازية لم تُنفذ، وسنتحدث عن ذلك في اليوم الذي يوقعون فيه على شروط قوة مهام العمل المالي"، وهي مجموعة دولية تضم وكالات حكومية معنية بمكافحة غسل الأموال.

وكان وزير الخارجية الفرنسي قد ذكر أمس الثلاثاء أن إيران لم تؤسس بعد هذه الشركة الموازية.

وكان البرلمان الإيراني قد أقر بعض الإجراءات الجديدة ضد تمويل الإرهاب تحت ضغوط لتبني المعايير الدولية غير أن مجلس صيانة الدستور، الذي يتولى الإشراف على القوانين والانتخابات للتأكد من عدم تعارضها مع الدستور الإيراني الإسلامي، رفض مشروعاً ذا صلة في عام 2018 بدعوى أنه سيمنع الجمهورية الإسلامية من توفير الدعم المالي لميليشيا حزب الله في لبنان والتي تفرض عليها الولايات المتحدة عقوبات.

وتبرز تصريحات المصدر الدبلوماسي مدى صعوبة أن يقنع الأوروبيون الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتخفيف سياسة "الضغط لأقصى حد" على إيران التي تتبناها إدارته.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا