الارشيف / أخبار العالم / صحف مصر / الشعب الجديد

سيرة مصر علي كل الصحف العالمية.. عقب دستور أبو كرتونه

رصدت الصحف العالمية ، كل ما حدث من فضايح أثناء المسرحية الدستورية التي يقوم بها من أجل البقاء في الحكم حتي 2030 ، وذلك من توزيع لكراتين السلع الغذائية الرديئة من أجل حشد الشعب للتصوين بنعم" ، وخرجت غالبية الصحف العالمية اليوم، بعناوين كارثية.

حيث جاء عنوان "الميدل إيست آى" : "توزيع الأطعمة و الأموال ومصر تصوت على سلطات السيسى في اليوم الثاني" 

وقالت الجريدة في المقال: "شهدت "الميدل إيست آي" عشرات الأشخاص في العاصمة المصرية يتم نقلهم بالحافلات إلى مراكز الاقتراع من قبل السلطات حيث تسلموا أكياساً من المواد الغذائية مقابل التصويت على التعديلات على الدستور. ففي مصر حيث أصبحت العديد من المواد الغذائية الأساسية شحيحة ومكلفة منذ أن فرض السيسي تدابير تقشفية قاسية في عام 2016.

ونقل مراسل الجريدة عن أحد السائقين ، أن ضباط الشرطة أخذوا جميع رخص القيادة وأمروا السائقين بجمع ونقل الناس إلى مركز الاقتراع. وفي المقابل، تم إخبار السائقين بأنهم سيحصلون على 300 جنيه مصري لكل منهم وسيحصل الناخبون على 150 جنيهًا مصريًا لكل منهم ، مضيفا "لقد هددونا بأنهم سيحتجزوننا إذا لم نطيع" .

وفي شهادة لإحدى السيدات قالت للجريدة: "لم نقرأ أو نعرف شيئًا عن الانتخابات. قيل لنا أننا سنحصل على الطعام فذهبنا".. وترصد المقالة عن التجاوزات المختلفة التي شابت عملية الاستفتاء .

 

جريدة "التايمز البريطانية" نشرت بنفس الطريقة تحت عنوان: "الغذاء مقابل الأصوات لمساعدة السيسي على حكم مصر حتى عام 2030

ومحور المقالة يدور حول: "تم نقل الناخبين إلى مراكز الاقتراع وقدموا طرودًا وقسائم غذائية في مناطق الطبقة العاملة لمواجهة آثار خيبة الأمل".

الأهرام الانجليزي تقول:  الهيئة الوطنية للانتخابات في مصر تقول أنها لم تتلق أية تقارير تفيد بأن الناخبين كانوا يتلقون رشوة للإدلاء بأصواتهم في الاستفتاء الوطني الجاري على التعديلات على دستور البلاد".

جريدة "التلجراف الإنجليزية" خرجت بعنوان: "المسمار الأخير في نعش الثورة المصرية"

وتقول الجريدة في المقال: "ان ميدان التحرير حيث أسقط ملايين المصريين حكومتهم الاستبدادية في العام 2011، أصبح لا يوجد به الآن سوى صور للرجل الذي أزال تلك الثورة، الساحة الشهيرة خالية من المتظاهرين ولكن تغلب عليها لافتات عبدالفتاح السيسي، حيث تحث الملصقات المصريين على التصويت في الاستفتاء على التغييرات الدستورية التي من شأنها أن تسمح للسيسي بالبقاء في منصبه حتى عام 2030 وتشديد قبضته على القضاء. ليس هناك شك في أن الاستفتاء سيمر لصالح السيسي. والسؤال الوحيد هو : ما هو هامش النصر الذي سيدعي أنه فاز به".

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا