أخبار العالم / صحف مصر / الدستور

كيف تسبب أردوغان في تدمير الجهاز الإداري لتركيا

تسببت سياسات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في تدمير الجهاز الإداري للدولة وذلك بفصله عشرات الآلاف من كوادر الجهاز الإداري في الدولة وأصحاب الكفاءات والخبرة ما تسبب في خسائر فادحة وتراجع في الاقتصاد وزيادة البطالة وتفشي الفساد.

واستغل أردوغان انقلاب يوليو 2016 الفاشل في عزل أكثر من 160 ألف موظف في أجهزة الدولة المختلفة، والسعي لإحلال عناصر لا تملك أي خبرات أو معرفة في مناصب مهمة ما تسبب في تدهور أوضاع تركيا حيث فقدت الليرة قيمتها أمام العملات الأجنبية وارتفاع نسب البطالة إلى 30% وانخفض معدلات النمو لأقل من 2% وهروب الاستثمارات الأجنبية.

وفي يونيو 2018 أقال أردوغان دفعت واحدة أكثر من 18 ألف موظف حكومي، بل أغلق مؤسسات كاملة وسرح موظفيها وسجن بعضهم حيث أغلق في هذا القرار وحده 12 مؤسسة وثلاث صحف وقناة تلفزيونية.

ومن ضمن هذه القائمة أقيل أكثر من 9 آلاف موظف في الشرطة و6 آلاف عنصر من الجيش بخلاف ألف موظف وزارة العدل ومثلهم في وزارة التعليم.

ومع إقرار أردوغان هذه القائمة في يونيو 2018 حينما أدى اليمين رئيسا لتركيا بعد تغييره الدستور لتحويل نظام الدولة من برلماني رئاسي، بلغ عدد المقالين من أجهزة الدولة 113 ألف شخص، ومع مطلع عام 2019 بلغ عدد المقالين أكثر من 160 ألف موظف بالدولة، وما زال متبعا هذه السياسة ما تسبب في تدهور سريع لقدرات الدولة وأجهزتها المختلفة.

وتسببت سياسات أردوغان هذه في إضعاف أجهزة الدولة، بخلاف ذلك دفع أردوغان العديد من الكفاءات إلى الاستقالة اعتراضا على مسار الجحيم الذي يقود البلاد إليه بل وصلت الاستقالات إلى أبرز المقربين منه من بينهم رئيس الوزراء وزير الخارجية السابق أحمد داود أغلو وعلي باباجان وزير الاقتصاد السابق والرئيس السابق عبدالله غل.

وفي نهاية أغسطس الماضي تقدم 5 قادة كبار من قادة الجيش باستقالهم احتجاجا على سياسة أردوغان في سوريا وإدخاله الجيش هناك ودعم الجماعات الإرهابية والتعاون معها.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا