الخليج العربي / صحف اليمن / المشهد اليمني

صحافي يمني : حماقة وغباء الرئيسين الحمدي وسالمين هي من قتلتهم!!

قال الصحافي اليمني   صالح الحنشي بأن حماقة وغباء الرئيسين ابراهيم الحمدي وسالمين ربيع علي (رؤساء شطري اليمن سابقا) هي من قتلتهم .

وأضاف الحنشي في منشور مطول له على صفحته على الفيس بوك "ظن (سالمين والحمدي) ان بامكانهما إقامة الوحدة بين الشمال والجنوب غير مدركين الفيتو الدولي الذي يمنع إقامتها ذلك الوقت وخاضا هذا التحدي وهم محاطين بعملاء الاستخبارات التابعين للمعسكر الشرقي (روسيا والمانيا) والمعسكر الغربي (الولايات المتحدة الأمريكية وانصارها) ومفروض أنهما يدركا مثل هذا الفيتو الدولي".

وتابع بالقول "ومع هدا يتحدون كل ذلك..اما انهما لم يكونا يدركا كل ماحولهم.. واستحالة إقامة الوحدة.. وهذا يعني انهم اغبياء.. أو أنهما يدركان كل ذلك واصرا على التحدي.. وهذا يعني أنهم حمقى..!!

الوطن العدنية تعيد نشر نص مقال الصحافي الجنوبي البارز صالح الحنشي وجاء فيه ما يلي :

مالكم من قناة الجزيرة.. 
ماحد بيدي لكم الصدق الا انا.. 

_من الذي قتل الحمدي.؟
_ الذي قتل الحمدي هو نفسه الذي قتل سالمين.. 
_ومن الذي قتل سالمين؟
_ العبط.
_ ومن هو هذا العبط. ؟
_ قلة العقل..
حكم الحمدي وسالمين ِ شطري اليمن اثناء الحرب البارده .بين المعسكرين الشرقي والغربي. وبعد ان اكملا هذين المعسكرين ماتبقى من مناطق النفود.. وجاء الجنوب من نصيب نفوذ الاتحاد السوفيتي بينما الشمال كان حصة المعسكر الغربي..
ظن سالمين والحمدي ان بامكانهما اقامت الوحدة بين الشمال والجنوب. غير مدركين الفيتو الدولي الذي يمنع اقامت هذه الوحدة.
خاضا هذا التحدي. والجنوب كان يدار من قبل الاستخبارات الروسيه والالمانيه الشرقيه. وكان المستشارين الروس والالمان متواجدين في كل مفاصل الدوله .ابتدا بمكتب الرئيس سالمين وانتهاء بقسم الفرفره في محلج القطن بالكود.. 
وفي الشمال ايضا الذي اوكل للسعوديه الاشراف عليه من قبل الغرب .في تلك الفترة.. كان عملاء الاستخبارات السعوديه متواجدين في كل مفاصل دولة الحمدي..
تخيل اثنين يفترض انهما رؤسا دولتين. محاطين بكل هولاء ومفروض انهما يدركا مثل هذا الفيتو الدولي.. ومع هدا يتحدون كل ذلك..
اما انهما لم يكونا يدركا. كل ماحولهم.. واستحالة اقامت وحدة. . وهذا يعني انهم اغبياء. او انهما يدركان كل ذلك.. واصرا على التحدي.. وهذا يعني انهم حمقى..
ولهذا فا ن غبائهم هو الذي قتلهم. او انها حماقتهم قتلتهم..
كان من الطبيعي ان يقتلا.. بقي فقط الوسيله. التي سيتم من خلالها التخلص منهم... بالتاكيد ان الصراع على السلطه او اي خلافات من اي نوع ستكون الوسيله.. قتل سالمين بطريقه تتاسب ووضعه في عدن وطبيعة الخلافات. القائمه.. كدلك المثل بالنسبه للحمدي. 
اذا رجعنا لعمليه اغتيال القشمي. التي اتهم فيها سالمين..لو اخذنا بصحة هذه الروايه.
تخيل رئيس دوله يقوم بالتخطيط والتدبير لاغتيال رئيس دوله اخرى وبطريقه تكشف للعالم اجمع انه هو من قام بها. بان يرسل مبعوث شخصي وفي طائره دولته . الى القشمي ويفجر فيه الحقيبه..
بالنسبه لي اشك ان سالمين كان خلف تلك العمليه . وان ماخطط لها هي الاستخبارات الشرقيه.. وهذا يكشف ان الايادي التي ادارت عمليتي اغتيال الحمدي وسالمين كانت واحده ومتفقه. وان اغتيال القشمي كان ضروره للترتيبات الجديده.. التي ربما راى فيه منفذي العمليتين . انه لايصلح للمرحله القادمه..
كما ان مد جسور التقارب بين الشطرين التي اسفر عنها التقارب بين الحمدي وسالمين. لابد ان تهد. وتدمر. وتم تجذير العداء اكثر. باشعال جرب 79 بين الشطرين..
هناك اخرين يعرفون هذه الحقيقه لكنهم لن يقولوها....

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا